النجف مقبلة علي مجزرة بحق ثلاث قبائل عربية رفضت مشروع الحكيم
سمير عبيدالنجف مقبلة علي مجزرة بحق ثلاث قبائل عربية رفضت مشروع الحكيم كفي صمتا… ولا بد أن يقف العرب شعوبا ومنظمات وأنظمة مع الشعب العراقي بشكل عام، ومع القبائل العربية في اقليم الفرات والجنوب في العراق بشكل خاص، لأن هناك تطهيرا عرقيا غابت عنه وسائل الاعلام، وغابت عنه الضمائر الحيّة والعيون الساهرة للشرفاء، وهو التطهير العِرقي بحق أبناء القبائل العربية الرافضة للمشروع الايراني في العراق، والرافضة لمشروع عبد العزيز الحكيم الطبطبائي الأصفهاني، والذي يريد بموجبه تقسيم العراق الي دويلات ومشايخ واقطاعيات متناحرة، وتكون تلك الدويلات بمثابة حدائق خلفية لايران، ومنتجعات محجبة لحـــرس الثورة الايراني، فلقد بدأوا بسيناريو التطهير العِرقي من خلال مسرحية ولعبة (جند السماء) والــــتي هي مسرحية مستنسخة عن مسرحية تنظيم القـــــاعدة أي أسسوا بموجبه تنظيم (جند السماء) والذي هو تنــــظيم القاعدة الشيعي، ولهذا باشروا بحملات التهجير والاعتقال والقتل والنفــــي بحق أبناء القبائل الرافضة لمشروع (السيستاني الحكيم ايران)، وتحــــت شعار قانون ما يسمي بـ(مكافحة الارهاب) والذي هو قانون مطاطي جاء من أجل القضاء علي الخصوم والمعترضين لمشروع الاحتلال والمشروع الايراني ومشروع السيستاني الحكيم ايران في العراق. أي هو بمثابة السكين والمسدس والكاتم الذي يحمل الشرعية الدستورية للقتل والتدمير والملاحقة من أجل تطبيق الأرض المحروقة بحق الوطنيين والشرفاء من العراقيين، فنتيجة مسرحية (جند السماء) قتل المئات من الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء، وتم نقلهم ليلا وباشراف محافظ النجف ومعاونه وبأوامر من قوات بدر والمجلس الأعلي الذي يرأسه عبد العزيز الحكيم الطبطبائي ليتم توزيعهم علي الشقوق والحفر القديمة ليوحوا للناس والعالم ولوسائل الاعلام بأنهم كانوا يقاتلون القوات المحلية، وان الحقيقة عكس ذلك تماما، لأن هذه الجثث البريئة، وهذه الأعداد من الجرحي والمعتقلين هم بالأصل من سكان المنطقة المدنيين العرب، ولقد أبيدوا بهذه الطريقة، وبهذا التوقيت وتحت شعار هذه المسرحية لأنهم من المعارضين لمشروع التقسيم الذي ينادي به الحكيم، ولأنهم من القبائل العربية.ولمن يعتقد بأن الأمر انتهي نقول له ان الاعتقالات والمطاردات لا زالت جارية وبحق الشرفاء، ولقد امتلأت السجون والمعتقلات، وامتلأت المقابر بالجثث، ناهيك أن قسما كبيرا من المعتقلين تم ارسالهم الي ايران من أجل التحقيق والهروب من زيارات الوفود الدولية، والتي نطالب بها ويطالب بها أهالي الضحايا والمنطقة، ولكن المأساة الانسانية الحقيقية هم الجرحي، حيث أكد لنا بعض الأطباء من مدينة النجف، بأن هناك مجزرة بشرية حقيقية، وهناك غياب للوعي والقانون، ليحل محلهما القسوة والموت المبرمج بحق الجرحي، وبأوامر من المجلس الأعلي وقوات بدر والحرس الثوري الايراني للتخلص من الجرحي، وهناك حصار كامل تُمنع بموجبه عن الجرحي الأدوية والعقاقير والحقن والأمصال والمغذيات والضمادات الوقائية، مما أدي الي اعتصام بعض الأطباء، وكانت النتيجة أعتقالهم ولا زال مصيرهم مجهولا.فنطالب الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والمنظمات العالمية، والجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الاسلامي، وبابا الفاتيكان، بالتحرك الفوري من أجل الرب والانسانية، ومن أجل زيارات فورية لمدينة النجف، ومن أجل تحريك القضية في المحافل القانونية والدولية، لأنها جرائم تقع ضمن حقل (الجرائم بحق الانسانية وجرائم الابادة الجماعية) فلقد اقترفت الحكومات المتعاقبة بعد سقوط النظام العراقي أبشع الجرائم وأقساها في تاريخ العراق والمنطقة والعالم، أنه سجل مخز للولايات المتحدة أن تدعم عصابات قاتلة ومجرمة، وتلبسهم العمائم وربطات العنق وتقدمهم علي أنهم من السياسيين العراقيين، علما أن 70% منهم من أصول غير عراقية ولا حتي عربية، انها جريمة بحق العراق والعراقيين وبحق التاريخ، وانها كذبة لا تختلف عن كذبة أسلحة الدمار الشامل العراقية التي قدمتها الادارة الأمريكية للعالم، والتي بموجبها قتلت مئات الآلاف من العراقيين، وشردت الملايين، وسيّدت علي العراقيين الفاشلين والقتلة والسراق.لقد وصلتنا معلومات مؤكدة أن العراقيين في مدينة النجف، وزعوا الحلوي وأطلقوا العيارات النارية في الهواء ابتهاجا عندما تم اعتقال نجل رئيس المجلس الأعلي للثورة الاسلامية (عمار الحكيم) بتاريخ 23/2/2007 ولساعات قليلة مع شديد الأسف، والذي يطلق عليه العراقيون (عدي الحكيم أو عدي الجديد) نسبة الي نجل الرئيس العراقي السابق عدي صدام حسين.لقد وردتنا معلومات مؤكدة بأن عبد العزيز الحكيم أخذ الضوء الأخضر من السيستاني، وأعطي أوامره الي قوات بدر والمليشيات التابعة للمجلس الأعلي الذي يرأسه عبد العزيز الحكيم، وهكذا أعطي أوامره لمحافظ النجف ومعاونه بوضع خطة القضاء علي القبائل التالية في محافظة النجف وهي (الحواتم، والخزاعل، وكَريط) وضمن قانون مكافحة الارهاب الذي يجيز القيام بحملات عسكرية ومليشياتية ضد الأهداف المقررة، لهذا هناك قرار بابادة هذه القبائل العربية، والسبب الرئيسي لأنها قبائل عربية لا توالي مرجعية السيستاني الايراني، ومن ثم لا تؤيد مشروع عبد العزيز الحكيم في العراق، وأنها ترفض التدخل الايراني في العراق، وتطالب بتحرير مدينتهم (النجف) من التغـــلغل الايراني الذي أصبح لا يطاق في هذه المدينة، والذي جلب معه المخدرات والرذيلة تحت بند (زواج المتعة) وأدخل الأسلحة وبمختلف أنواعها، وأسس عصابات القتل والسطو والتسليب والخطف.لهذا نحمل قوات الاحتلال والادارة الأمريكية، ونحمل الأمم المتحدة ومكتب السيد أشرف قاضي، ونحمل الاتحاد الأوروبي وجميع المنظمات العالمية مسؤولية ما وقع وسيقع بحق أبناء هذه القبائل، وبحق أبناء مدينة النجف بشكل خاص، وأبناء العراق بشكل عام، فالخطة جاهزة وسوف تعطي الي العصابات الاجرامية التي تتستر بالقانون والدين كي تقوم بقتل الأبرياء. لذا نكرر التحذير ونتمني من جمبع وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة المشاركة بكشف هذه الخطة الجهنمية ضد الأبرياء في النجف وغيرها.ہ كاتب ومحلل سياسيمركز الشرق للبحوث والمعلومات[email protected]