جاريد كوشنر ضغط لتضخيم قيمة صفقة الأسلحة للسعودية لتصل إلى 110 مليار دولار

حجم الخط
0

“القدس العربي”: تناولت تقارير إعلامية أمريكية، الإثنين، معلومات مفادها أن صفقة الأسلحة الأمريكية للسعودية والتي تبلغ قيمتها 110 مليارات دولار قد تم تضخيمها بفضل ضغوط مارسها صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، وفقا لاثنين من المسؤولين الأمريكيين وثلاثة من المسؤولين السابقين في البيت الأبيض.

وأكدت شبكة “إيه بي سي” الإخبارية الأمريكية إن هذه الصفقة الضخمة وراء عدم رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تحميل القيادة السعودية المسؤولية عن جريمة القتل الوحشية التي تعرض لها الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

ووفقا للمسؤولين فإن كوشنر، في محاولة لترسيخ التحالف الجديد بين إدارة ترامب والرياض وخلال أول رحلة خارجية للرئيس إلى المملكة السعودية، دفع المسؤولين في وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكية إلى تضخيم رقم صفقة الأسلحة. فيما أيد وزير الدفاع جيم ماتيس جهود كوشنر وأرفق توصياته لمذكرة الصفقة، وفقا لمسؤول سابق في مجلس الأمن القومي مطلع على المسألة.

وقال كوشنير لزملائه في اجتماع لمجلس الأمن القومي قبل أسابيع من قمة مايو عام 2017 في السعودية ، بحسب مسؤول في الإدارة مطلع على المسألة، “نحن بحاجة إلى بيعهم أكبر قدر من الأسلحة”.

وقال مسؤول أمريكي آخر إنه كان هناك كثير من النقاش بين كوشنر ومسؤولي الدفاع والخارجية حول كيفية الوصول إلى أكبر رقم ممكن إذ إن المسؤولين أخبروا كوشنر في البداية بأن لديهم في الواقع صفقات تبلغ قيمتها نحو 15 مليار دولار، حيث أن السعودية معنية في نظام ثاد وصيانة النظم الأخرى.

وتجاوز السعوديون الموعد النهائي (سبتمبر/ أيلول) لواحد من البنود الأعلى سعراً في القائمة وهو نظام الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية من طراز ثاد أو نظام الدفاع الصاروخي، إذ أشار متحدث باسم وزارة الدفاع إن الصفقة لم يتم إنجازها بعد.

وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي إن البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع عملوا “بلا كلل” مع نظرائهم السعوديين من أجل التوصل إلى إتمام صفقة الأسلحة المحددة في المذكرة. وأضاف “هذا المستوى غير المسبوق من التعاون والجهد قاد مباشرة الى مذكرة تم توقيعها في النهاية. تواصل الإدارة إحراز تقدم في مبيعات الأسلحة المزمع بيعها والبالغ قيمتها 110 مليارات دولار والتي تم الإعلان عنها في مايو 2017”.

يذكر أن كوشنر وولي العهد السعودي تربطهما علاقات وثيقة، وتولى كوشنر شخصيا مهام تنظيم رحلة ترامب وفريقه إلى السعودية.

وكان ترامب توجه إلى السعودية في مايو/ أيار 2017، في أول جولة خارجية له منذ توليه السلطة، وقوبل بحفاوة شديدة من الرياض التي اعتبرت أن سلفه باراك أوباما كان ليناً للغاية، تجاه خصمها إيران، واتسمت علاقتها مع واشنطن في تلك المرحلة بالفتور.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية