كل هذا يدخل الذاكره الفلسطينيه منذ شهداء الإنتداب والنكبه إلى محمد دره وآلاف من شهداء فلسطين وإن جار علينا الزمن في هذا الوقت المنحط الغادر والخسيس فلن ننسى شيئا ولكن لا ننسى أيضا أنفسنا ف والنبض لأجل العمل وهذا يعني تضافر الطاقات والإرتفاع عن الخلافات وقداسة الدم العربي أن لا يُسفك على يد عربي وعندها نعلم من نحن.
ابو سامي د.حايك