تعقيبا على خبر الشيخ الحارث الضاري لا صوت يعلو فوق صوت المواطنة

حجم الخط
2

لا تهمني جنسية السيستاني ولا فتاويه إلا بقدر ما تحاول أن تدافع عن العراق بكامله. ولو أننا نهتم بالجنسية فلزاماً علينا أن نطرح كتب البخاري وألوف المؤلفين والعلماء (غير العرب) جانباً لأن مؤلفيها لا يحملون جنسية عراقية وليسوا عرباً أصلاً. الإسلام لا ينظر إلى جنسية عالم الدين في الغالب. ولكن لو أنني في موضع المسؤولية في العراق ـ لا قدر الله- أكيد لطردت السيستاني من العراق لو تدخل في شؤون العراق وحجمت أصحاب اللحى وتركت المواطنة تعلو على كل صوت لأن طبيعة المجتمع لا تحتمل تيارات دينية متصارعة يتبعها أناس ذوو وعي قليل. وهذا ما فعله الأوربيون في بداية عصر النهضة حينما فهموا أن الدين قتل العلم المتمثل في كوبرنيكوس، ولذلك قالوا لأهل الدين تدينوا كما شئتم واتركوا الأرض تدور وهي كروية غصباً عنكم، مع أن هيئة كبار علماء الدين الإسلامي ورئيسها في السعودية لا تؤمن بكروية الأرض حتى اليوم. ان قبيلتي لا يوجد فيها شيعي واحد والله على ما أقول شهيد ولكني لا أفرق بين شيعي وسني وصابئي وشبكي ونصيري ودرزي إلا بقدر ما يبعد عن الوطنية والأخلاق والمعاملة الحسنة.
نبيل العلي

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية