« إلى روحِ الشهيد الحيّ الطفل محمد أبو خضير»
أبداً بُنيّ لم تمُتْ ..
بل روحكَ الطاهرةُ اُصعدتْ ..
راضيةٌ لربها مرضية ..
هم أحرقوا جسدكَ وما علموا ..
أنكَ بخورٌ مقدسٌ عبق بالكونِ ..
أبداً بُنيّ لم تمُتْ ..
لم يقتلوك بل قتلوا كرامتنا المهدورة ..
إعلم بُنيّ ..
أنّكَ نِلْتَ الشهادةَ ..
ونحن نشهدُ كل يومٍ مُسلمٌ يقتُلُ مسلماً .
ليتك يا بُنيّ ..
ما إن يسألوك : نفسُكَ بأيِّ ذنبٍ قُتلتْ ؟
قُلْ الصهاينة وكم في أمّتي أرباب للصهاينة .
أبداً محمدُ لم تمُتْ ..
فالأرحامُ الشريفةُ قد حَبُلَتْ بألفِ محمدٍ ..
طب في مقامِكَ يا محمد ..
بعدكَ استعرّ الصهاينة ..
ها هم يحرقون غزة وأمتكَ ما تزال في سباتها غافية .
مُتْ يا محمد ..فقد صار الموتُ عقيدةً ..
وحكوماتنا أسمعها تطالبُ بقبضِ النفسِ لا ضبطها .
٭ شاعر من جدة ـ السعودية
ابراهيم الجريفاتي