نجاد في الخرطوم: قوي التسلط لا تريد للسودان ان يبرز كبلد قوي

حجم الخط
0

نجاد في الخرطوم: قوي التسلط لا تريد للسودان ان يبرز كبلد قوي

نجاد في الخرطوم: قوي التسلط لا تريد للسودان ان يبرز كبلد قويالخرطوم ـ اف ب: اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد دعمه للسودان، وذلك في مستهل زيارة للخرطوم امس الاربعاء تستمر يومين، فيما تواجه ايران والسودان ضغوطا متزايدة من الدول الغربية.وقال احمدي نجاد في بداية محادثاته مع الرئيس السوداني عمر البشير ان قوي التسلط عبر ممارستها ضغوطا علي حكومة السودان وشعبه، لا تريده (ان يبرز) كبلد قوي . واضاف نحن متأكدون ان اشقاءنا، الرئيس السوداني ومساعديه، سيشكلون اليوم وفي المستقبل جبهة صلبة في مواجهة هذه التحديات .ولم يتطرق الرئيس الايراني مباشرة الي اتهام المحكمة الجنائية الدولية الثلاثاء سودانيين اثنين، احدهما وزير دولة حالي، بارتكاب انتهاكات في اقليم دارفور.ومن جهته، قال البشير ان اعداءنا يحاولون زعزعة استقرارنا لكننا قادرون علي اسقاط مخططاتهم ، مكررا دعم الخرطوم للبرنامج النووي الايراني الذي يشتبه الغرب في انه ينطوي علي اغراض عسكرية. والتقي احمدي نجاد لاحقا سالفا كير المسؤول الثاني في النظام وقائد حركة تحرير شعب السودان التي تعتبر شريكة حكومة الخرطوم منذ اكثر من عامين في السلام بجنوب البلاد. وقال سالفا كير انه يدعم البرنامج النووي الايراني الذي تؤكد طهران انه لغايات مدنية، معربا عن امله في تجريد المنطقة من اسلحة الدمار الشامل.وكان الرئيس الايراني قال قبل مغادرته طهران ان هذه الزيارة تأتي ردا علي زيارة الرئيس البشير الي طهران (في نيسان/ابريل 2006) بغية توسيع العلاقات ، مشيرا الي توقيع اتفاقات تعاون اثناء زيارته الي الخرطوم. (تفاصيل ص4)واضاف ان العلاقات بلغت مستوي جيدا لافتا الي العديد من المشاريع الاقتصادية والثقافية وكذلك في الزراعة والطاقة والتنقيب عن النفط في السودان .وتأتي الزيارة غداة توجيه المحكمة الجنائية الدولية الاتهام بارتكاب جرائم حرب في دارفور الي وزير سوداني وأحد قادة الميليشيات. ويصر السودان من ناحيته علي رفضه انتشار قوات دولية لحفظ السلام في دارفور علي الرغم من تأكيد موافقته علي ان تقدم الامم المتحدة دعما لوجستيا للقوة الافريقية المنتشرة في هذه المنطقة غرب السودان التي تجتاحها الحرب منذ اربع سنوات.وتواجه ايران وهي حليف رئيسي للسودان، من جهتها ضغوطا دولية بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية