تعقيبا على «رأي القدس»: حان وقت ربيع فلسطين

حجم الخط
0

التصدي للعدوان في غزة
السلطات المصرية لا يمكن ان تكون وسيطا مقبولا لأنها تعتبر حركة حماس عدوا بسبب إخوانيتها كما يزعمون ودعمها للرئيس الشرعي المختطف الدكتور مرسي ويتمنى السيسي هزيمة المقاومة طالما انه سيتخلص من حماس وحكمها فهو الذي دمر جميع الأنفاق وأغلق معبر رفح ومن هنا على حماس يجب ان لا تقبل الإنخراط اوالتعاون مع اي وساطة مصرية.
الشعب الفلسطيني يثور من اجل كرامته ويتصدى المجاهدون الأبطال للعدوان في غزة الحبيبة فليس لديهم اي خيار آخر في ظل هذا العدوان الصهيوني العربي الرسمي وسيخرجون رافعي الرأس مثلما فعلوا في السابق .اللهم يارب انصرهم بنصرك ولا تخذلهم.
رضوان الشيخ – السويد

تحرير الإرادة العربية
تحت عنوان (حان وقت ربيع فلسطين) وردت الفقرات الاربع ادناه،
1-لكن مشاركة الرئيس عباس في مؤتمر تل ابيب للسلام الذي تنظمه صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، وان كان عبر كلمة مسجلة، كان خطوة غير حكيمة واستفزازية للشعب الفلسطيني الذي يتعرّض للقتل والمجازر الإسرائيلية البشعة
2- كما كان من المفترض أن يستخدم السلاح الوحيد الذي تقوم السلطة بالتهديد به، وهو رفع ما يجري في فلسطين الى محكمة الجنايات الدولية ومنظمات حقوق الانسان.
3- باتخاذ حماس قرارها الشجاع بمواجهة الإسرائيليين، وترجمة «الهدوء مقابل الهدوء» الى «العنف مقابل العنف»، تكون قد عبّرت عن قدرة كبيرة على التحامل على الحصار العربي والعالمي، الذي ندد بصواريخها، ولم يندد بعدوان إسرائيل المجرم على الفلسطينيين.
4- وكما فعل المتظاهرون العرب في تــــونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن حين واجهــوا آلات القتل والتدمير لأنهم لم يعـــودوا قادرين على مزيد من إهانة كراماتهم واذلالهم واستعبادهم وإقفال المستقبل امام أولادهــــم، وبدأوا ربيع العرب يفعل الفلسطينيون ذلك).
اما كلمة عباس امام مؤتمر تل ابيب فهي تعبير صادق عن وظيفة السلطة الفلسطينية ومهمتها واما سلاح محكمة الجنايات الدولية فمن المتعذر اللجوء اليه لانه قد يجد قضاء نزيها يجرح شعور الغطرسة الاسرائيلية التي يحرص عليها عباس وسلطته اكثر من حرصه على التخفيف من عذابات الشعب الفلسطيني.
واما قرار حماس والفصائل المقاومة الاخرى من تحويل معادلة (الهدوء مقابل الهدوء) الى معادلة (العنف مقابل العنف) فهو مفخرة على جبين المقاومة وصفعة شديدة على كل الوجوه الكالحة لمعظم الزعماء العرب واولهم زعماء سلطة العار الفلسطينية وسلطة الخزي والعار السيسية التي تحاصر غزة العزة والكرامة اكثرواشد مما تفعله اسرائيل والمنبطحة بخزي للاملاءات الصهيوامريكية بخصوص المقاومة وحماس.
واما ربيع فلسطين فبذرته المقاومة والجهاد وازهار ربيعه حين يكمل حراك الربيع العربي مهمته في كنس العملاء ـ رغم انتكاسته في مصر- ومن ثم الاتجاه لتحرير الارادة العربية الاسلامية لتوحيد الكلمة وتوحيد الصف واخذ زمام المبادرة من ايدي الاعداء الالد لنا ولقضايانا، وبعد ذلك توضع فلسطين في اولى الاولويات ويكون تحريرها مسألة وقت ليس الا. ويسألونك متى هو فقل عسى ان يكون قريبا. والله غالب على امره.
ع.خ.ا.حسن

تسويق أكاذيب الإعلام الإسرائيلي
أتمنى أن لا نضحك على أنفسنا بالوقوع في فك الاعلام الصهيوني! بعد عشرات الصواريخ على اسرائيل، هل هناك قتيل اسرائيلي واحد؟لا ولن يكون.اسرائيل تريد فقط أن تبرر عدوانها الهمجي على اسرائيل وهي تعلم أن كل هذه الصواريخ لن تحدث أي ضرر حقيقي.ونحن ما زلنا نسوّق أكاذيب الاعلام الصهيوني بدل أن نوضّح أننا ضحية لعدوان على شعب محاصر لا حول له ولا قوّة. أنا على ثقة أن الاعلام الاسرائيلي يقوم بتهويل ما تقوم به المقاومة ليبرّر هجمته الوحشية، ونحن لجهلنا نقع في الفخ ونحقّق لاسرائيل ما تودّ تسويقه! ما زلنا على نفس حالنا منذ عام النكبة لا نحسن عرض قضيتنا ونحسن التهويل والتطبيل حتى فوق دماء شهدائنا الأبطال من المقاومين والمدنيين .
ريما كمال – الأردن

هل التكنوقراط غير وطني؟
النخبة الفلسطينية في الحكومة المسماة حكومة الوحدة الوطنية كانت مثل رئيسها لا «بتكش ولا بتنشوعلى ايش عاملين حالهم تكنوقراط»، يعني تكنوقراط هو مساوي لغير وطني ؟
فلسطيني وربعاوي

الحكام يعملون ضد مصالح شعبهم
لاحل لعذاباتنا في عالمنا العربي الا بابعاد الاستبداد عن الحكم من السلطة التابعة للصهاينة في فلسطين والسيسي الصهيوني في مصر والعائله الملكيه الحاكمه في الاردن …الخ هؤلاء يعملون لمصالحهم ويعملون مع العدو ضد مصالح الشعب العربي.
ابعاد التأثير الاستعماري عن حياتنا اي بدون امريكا واوروبا ستكون حياتنا افضل بكثير مع تدفيعهم ثمن ما اقترفوه في حقنا.
محمد العربي

مقابلة مسجلة سابقا
لإنصاف الرئيس أبو مازن فإن تلك المشاركة في مؤتمر السلام كانت من خلال مقابلة مسجلة جرى تسجيلها قبل فترة طويلة، وقبل هذه الحوادث.
علي النويلاتي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية