عواصم ـ وكالات: أعلن مسئول امس الثلاثاء ان حاكم ظل موال لطالبان قتل في شمال أفغانستان. وقال محمد أيوب حقيار حاكم منطقة الامام صهيب ‘إن حاكم ظل المنطقة المنتمي لطالبان كان من بين ثمانية متمردين قتلوا في عملية مشتركة للقوات الأفغانية والدولية’. وأضاف إنه جري اعتقال عشرة متمردين آخرين في العملية التي وقعت في منطقة الامام صهيب بإقليم قندوز ليلة أمس الاثنين. وأشار حقيار إلي أن حاكم الظل الذي قتل يدعي الملا جنات جول وكان يدير حكومة ظل طالبان. وأكدت قوة المساعدة الأمنية الدولية التي يقوها حلف شمال الأطلسي (الناتو ) هذه العملية. وقالت في بيان لها ‘استهدفت القوات الأفغانية وقوات التحالف زعيم منطقة الامام صهيب الموالي لطالبان واحتجزت عدة متمردين مشتبه بهم وقتلت عددا كبيرا من المتمردين المسلحين خلال العملية’. ويدير متمردو طالبان إدارات ظل في جميع الاقاليم الاربعة والثلاثين بأفغانستان منذ بداية الحرب التي قادتها أمريكا عام 2001 وأدت للإطاحة بحكومة طالبان في كابول. وكانت قوات التحالف قد قتلت حاكم ظل مواليا لطالبان في إقليم قندوز العام الماضي. وتصاعدت حدة العنف في منطقة الشمال الهادئة نسبيا هذا العام في الوقت الذي تمارس فيه القوات الأمريكية ضغوطا علي المسلحين في الجنوب. الى ذلك قتل شرطي افغاني واصيب ثلاثة بجروح الثلاثاء من جراء انفجار قنبلة يدوية الصنع في وسط كابول، كما اعلنت لوكالة فرانس برس وزارة الداخلية التي نسبت الاعتداء الى المتمردين الطالبان. وقد سمع دوي انفجار حوالى الساعة 7,45 بالتوقيت المحلي (3,15 ت غ) في كابول. وقال المتحدث باسم الوزارة زمراي بشاري لفرانس برس ‘ان الانفجار ناجم عن قنبلة يدوية الصنع. وقد وضعت المتفجرات في كيس وتركت في القطاع’. وجاء في بيان الوزارة ان شرطيا قتل واصيب ثلاثة بجروح في الانفجار. ونسب بشاري الاعتداء الى ‘اعداء افغانستان’، وهي العبارة التي تستخدمها حكومة كابول للاشارة الى المتمردين. وقال قائد الشرطة الجنائية في كابول محمد زاهر لوكالة فرانس برس ان الانفجار وقع امام مركز للشرطة في وسط كابول، في الحي الذي يضم وزارتي الدفاع والمالية. واوضح محمد زاهر ان الانفجار وقع عندما حاول شرطي تفكيك قذيفة عثر عليها في المكان، لكنه لم يتمكن من توضيح ما اذا كانت القذيفة من مخلفات نزاع افغاني سابق او انها نقلت الى المكان لهدف معين وتحويلها الى قنبلة يدوية. وقال زاهر في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس في مكان الانفجار ‘ان شرطيا عثر على قذيفة’ على بعد مئتي متر من مركز للشرطة. واضاف ان هذا الشرطي سعى بعد اخلاء المكان الى ‘تفكيك القذيفة فانفجرت حينذاك ما اسفر عن مقتله وجرح احد زملائه’. ومنذ الاجتياح السوفياتي في 1979 وافغانستان في حالة حرب شبه متواصلة. ووقع آخر اعتداء في كابول قبل اسبوعين حين استهدف انتحاريان حافلة تابعة للجيش الافغاني ما ادى الى مقتل خمسة عسكريين. وتعتبر القنابل اليدوية مع الهجمات الانتحارية السلاح المفضل للمتمردين الذين يحاربون الحكومة والقوات الدولية المتحالفة معها منذ ان طردت الاخيرة الطالبان من الحكم اواخر العام 2001.