تعقيبا على رأي «القدس العربي»: أسعار الوقود في مصر

حجم الخط
0

يتغنون بأمجاد ما حدثت إلا لتصنع الحاضر الذي هوعليه الحزب اليوم، فلولا الامس لما كان اليوم .
من المعلوم أن فلسطين لم تتحرر ولا حتى مزارع شبعا اللبنانية، ولم يزل التغول الصهيوني موجودا ليومنا هذا، فهل نسي الحزب الغاية من انشائه أم ان الحقد الطائفي الذي كان مدفونا تحت الرمال قد عرته الرياح؟!
خميس ابوعلي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية