الدوحة – د ب أ: افتتحت في الدوحة فعاليات كأس آسيا 2011 لكرة القدم الجمعة، وكذلك المباراة الافتتاحية بين منتخبي قطر وأوزبكستان باستاد خليفة الدولي في العاصمة القطرية الدوحة. وانطلق حفل الافتتاح بالألعاب النارية في كافة أرجاء الدوحة ثم تحولت إلى الساحات المحيطة للملعب وتخللتها عروض رقص لشباب يحملون أعلام الدول المشاركة في البطولة التي تقام على مدار 22 يوما. ولم تتجاوز مدة حفل الافتتاح الذي حضره الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، باستاد خليفة الدولي ربع ساعة، لكنه نال إعجاب الكثيرين. من جهة اخرى يسعى المنتخب الكويتي لكرة القدم إلى الاستفادة من الدفعة المعنوية الهائلة التي نالها في الفترة الماضية ونشوة البطولة والانتصارات بعد إحراز لقب كأس الخليج لتقديم عرض قوي وتحقيق الفوز عندما يلتقي نظيره الصيني السبت في بداية مسيرته ببطولة كأس آسيا 2011. وقبل أسابيع قليلة، استعاد المنتخب الكويتي (الأزرق) بعض بريقه الذي افتقده في السنوات القليلة الماضية حيث توج في مطلع كانون أول/ديسمبر الماضي بلقب كأس الخليج (خليجي 20) باليمن. وأكد الأزرق على استعادة مكانته في منطقة الخليج حيث توج باللقب العاشر (رقم قياسي) له في تاريخ مشاركاته ببطولات كأس الخليج. ويسعى الأزرق إلى الاستفادة من هذه الدفعة المعنوية في كأس آسيا 2011 التي تستضيفها قطر من السابع إلى 29 كانون الثاني/يناير الحالي. ولا يختلف اثنان على أن المنتخب الكويتي ترك بصمة رائعة لكرة القدم العربية في تاريخ بطولات كأس آسيا حيث كان مع المنتخب العراقي أول المنتخبات العربية مشاركة في البطولة وذلك في البطولة الخامسة عام 1972. كما أصبح المنتخب الكويتي أول المنتخبات العربية إحرازا للقب وذلك في البطولة السابعة التي استضافتها الكويت في عام 1980. وأحرز الأزرق لقب الوصيف في عام 1976 والمركز الثالث في بطولة 1984 والرابع في بطولة 1996 بينما خرج من دور الثمانية في بطولة 2000 ومن الدور الأول (دور المجموعات) في بطولات 1972 و1988 و2004. وفشل المنتخب الكويتي في التأهل لنهائيات البطولة الماضية عام 2007 ولذلك يأمل الفريق، من خلال البطولة الحالية بقطر، في استعادة بريقه على المستوى القاري مثلما استعاده على المستوى الخليجي. وفي المقابل، يملك المنتخب الصيني سجلا حافلا في بطولات كأس آسيا حيث بدأ مشاركاته في البطولة منذ عام 1976 ولم يغب عن نهائيات البطولة منذ ذلك الحين حيث ستكون بطولة 2011 في قطر هي المشاركة العاشرة له في بطولات كأس آسيا. وأحرز المنتخب الصيني لقب الوصيف في بطولتي 1984 و2004 كما فاز بالمركز الثالث في بطولتي 1976 و1992 والمركز الرابع في بطولتي 1988 و2000 بينما خرج من دور الثمانية في عام 1996 ومن الدور الأول (دور المجموعات) في بطولتي 1980 و2007. ونال المنتخب الصيني ومدربه جاو هونجبو إشادة بالغة بعد مسيرته الناجحة في التصفيات مما دفع هونجو إلى التأكيد على أنه يسعى لبلوغ الدور قبل النهائي في كأس آسيا 2011. وما يضاعف من أمل الفريق ومدربه هو الفوز بلقب بطولة كأس شرق آسيا التي أقيمت عام 2010 في العاصمة اليابانية طوكيو. كما يشعر أنصار التنين الصيني بأن الفريق يستطيع بشيء من الحظ أن يعبر الدور الأول للبطولة والمنافسة على التقدم نحو الأدوار النهائية خاصة بعدما أبعدته قرعة البطولة عن مواجهة المنتخبات الكبيرة مثل كوريا الجنوبية واليابان وإيران والسعودية. ويضع المنتخب الصيني أملا كبيرا في تحديد مصيره بكأس آسيا على المباراة الأولى السبت لاسيما وأن مواجهته أمام المنتخب القطري صاحب الأرض ستكون صعبة ومحفوفة بالمخاطر.