تجديد نظام قياس كميات النفط في ميناء البصرة

حجم الخط
0

تجديد نظام قياس كميات النفط في ميناء البصرة

تجديد نظام قياس كميات النفط في ميناء البصرةالبصرة ـ رويترز: يجري حاليا تركيب نظام الي جديد للقياس في ميناء البصرة لتصدير النفط بجنوب العراق.ويتضمن المشروع تركيب 12 عدادا جديدا واعادة تركيب عشرة عدادات اخري لضمان اتفاق عمليات قياس كميات النفط الخام التي تصدر من الميناء مع المعايير الدولية. ومع تكرار اغلاق خط انابيب تصدير النفط من كركوك في شمال العراق الي ميناء جيهان التركي المطل علي البحر المتوسط في أحيان كثيرة لاسباب أمنية وفنية يقع علي عاتق ميناء البصرة ضخ معظم صادرات الخام العراقي.وتنفذ عمليات احلال وتجديد عدادات القياس في الميناء شركة بارسونز الهندسية الامريكية بالتعاون مع فنيين عراقيين. والمشروع جزء من خطة أوسع لتطوير منشات ميناء البصرة. وقال سعد يوسف محمد المسؤول في الميناء تم نصب عشرة عدادات جديدة نوع تورباين ميتر. عشرة عدادات جديدة. بالاضافة الي هذا سيتم نصب عدادين أضافيين من نوع التورباين ميتر من قبل شركة بارسونز حيث سيكون عدد التوربينات التي ستنصب علي المنصة 12 عدادا من نفس النوع .وبعد الانتهاء من العمل ستتولي شركة متخصصة فحص العدادات واصدار شهادة بمعايرتها. وذكر ستيوارت هانتر المهندس بشركة بارسونز ان مشروع تجديد الميناء يجري علي مرحلتين. وتتضمن المرحلة الاولي تجديد اذرع التحميل في المرسي رقم 1 ورقم 2. وتتضمن المرحلة الثانية تجديد كل انظمة الاغلاق في حالات الطوارئ وأنظمة القياس علي الرصيف (ايه) وابدال عدادات الرصيف (بي) باخري من نفس الطراز الذي سيركب في الرصيف (ايه). وقال هانتر انتهينا حاليا من 50 في المئة من التركيبات. المشروع يمضي جيدا… اذا ذهبت الي الرصيف (بي) ستجد ان كل العدادات الموجودة ازيلت وأصبح المكان معدا لتركيب نفس النوع من الانابيب التي تراها هنا علي (الرصيف) ايه. حددنا موعدا للانتهاء من العمل في نيسان (أبريل). الامور تسير نحو الهدف حاليا .وتوجد في ميناء البصرة أربعة أرصفة سعة التصدير من كل منها 400 الف برميل في اليوم. وتم اصلاح غالبية اثار الدمار التي الحقتها حرب الخليج بميناء البصرة. وتبلغ سعة التصدير الرسمية للميناء من النفط 85 الف برميل في الساعة (مليونا برميل في اليوم) وهي كمية تزيد كثيرا عن السعة الفعلية الحالية التي تبلغ 50 الف برميل في الساعة (1.2 مليون برميل في اليوم). وألحق هجوم انتحاري علي ميناء البصرة في نيسان (ابريل) عام 2004 أضرارا بأحد أرصفة الميناء.وفي أيلول (سبتمبر) من نفس العام وقعت وزارة النفط العراقية عقدا قيمته 15 مليون دولار مع شركة سينوبيك الصينية لاعادة بناء ثمانية خزانات للنفط اجمالي سعتها 350 الف برميل في شبه جزيرة الفاو بجنوب العراق. وتوقفت عمليات شحن النفط من ميناء البصرة من حين لاخر منذ أواخر العام الماضي بسبب انقطاع الكهرباء وعدم كفاية سعة التخزين وسؤ الاحوال الجوية.وتضرر قطاع الطاقة في العراق منذ الاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة بسبب هجمات علي منشات الطاقة والصراعات السياسية ونقص التمويل وسوء الادارة.وكان العراق الذي يملك ثالث أكبر احتياطي معروف من النفط في العالم يضخ نحو 2.5 مليون برميل في اليوم ويبيع 1.7 مليون برميل في اليوم قبل الغزو عام 2003. وكان انتاج العراق من النفط الخام قبل حرب الخليج عام 1990 يبلغ ثلاثة ملايين برميل في اليوم. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية