السعودية تحذر الاجانب من احتمال وقوع هجمات

حجم الخط
0

السعودية تحذر الاجانب من احتمال وقوع هجمات

السعودية تحذر الاجانب من احتمال وقوع هجماتالرياض ـ رويترز: قال دبلوماسيون امس الاربعاء ان السلطات السعودية حذرت السفارات الاجنبية من أن مجموعة تلقي عليها باللائمة في قتل أربعة فرنسيين في الشهر الماضي ربما تشن هجمات أخري.وقال دبلوماسي غربي أخطرتنا السلطات السعودية رسميا يوم الثلاثاء بأن المجموعة قد تهاجم ثانية وحثت الاجانب علي تجنب السفر خارج المدن .ولم يتسن علي الفور الحصول من منصور تركي المتحدث باسم وزارة الداخلية علي تعليق. وقال بعض السكان الفرنسيين في الرياض انهم تلقوا رسائل عبر الهواتف المحمولة أمس الاول من سفارتهم تخطرهم بتحذير السلطات السعودية.وقال الان جوبراتيه المتحدث باسم السفارة الفرنسية كانت استجابتنا فورية بأن أخطرنا رعايانا بالتحذير الذي حث الاجانب عموما علي توخي الحذر والاتصال بالشرطة بمجرد ملاحظة أنهم تحت المراقبة .وأعلنت السعودية أمس اعتقالها بعض المشتبه بهم في حادث قتل أربعة فرنسيين وأمهلت اثنين من السعوديين 42 ساعة لتسليم نفسيهما.وقال منصور تركي ان عبد الله ساير معوض المحمدي وناصر بن لطيف البلوي لم يلتزما بالمهلة التي انتهت الساعة 0500 بتوقيت غرينتش امس الاربعاء. وأعلنت وزارة الداخلية السعودية عن مكافأة قيمتها سبعة ملايين ريال (1.9 مليون دولار) لمن يساعد في القبض علي الاثنين اللذين نشرت صورتهما في صدر صفحات الصحف المحلية.وقتل الفرنسيون الاربعة يوم 26 شباط (فبراير) خلال رحلة صحراوية في المملكة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.وذكرت السلطات السعودية أن مهاجمين نفذا جريمة القتل التي كانت أول هجوم علي أجانب منذ عام 2005 .وتعهدت السعودية باتخاذ اجراءات مشددة ضد المتشددين الاسلاميين ونددت بالهجوم. وشن متشددون اسلاميون موالون للقاعدة حملات عنف للاطاحة بالنظام الملكي السعودي عام 2003 ونفذوا هجمات انتحارية استهدفت أجانب ومنشآت حكومية بما في ذلك قطاع النفط. وقال دبلوماسيون ان بعضا مما يقدر بنحو مئة ألف من المقيمين الغربيين في المملكة غادروا البلاد بعد الهجمات السابقة حتي أصبح العدد نحو 60 ألفا ولكن الكثيرين عادوا منذ ذلك الحين. ويقول المتشددون انهم يريدون اخراج الكفار من المملكة العربية السعودية مهد الاسلام.وساعدت اجراءات أمنية مشددة وحملة دعاية مكثفة في الحد من العنف ولكن محللين ودبلوماسيين يقولون ان الدوافع الكامنة وراء الفكر المتشدد والغضب من السياسة الغربية ما زالت قوية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية