الساحة الغنائية المصرية تنقسم بين مؤيد ومعارض

حجم الخط
0

الساحة الغنائية المصرية تنقسم بين مؤيد ومعارض

بعد رفع التليفزيون المقابل المادي لإذاعة أي أغنية إلي 3000 جنيه:الساحة الغنائية المصرية تنقسم بين مؤيد ومعارضالقاهرة ـ القدس العربي : لا تزال أصداء رفع التليفزيون مقابل إذاعة الأغنية لأي مطرب إلي 3 آلاف جنيه في المرة الواحدة يلقي بظلاله علي الساحة الغنائية في مصر.. القرار تراه المواهب الشابة الجديدة صدمة بكل المعايير في ظل عدم تحمس شركات لانتاج الأغاني لهم أو التعاقد معهم لإصدارات ألبومات جديدة.. واعترفوا أن التليفزيون بهذا القرار وضع العقدة في المنشار وطالبوا بتخفيض المبلغ حتي يتسني إذاعة أغانيهم.. في حين تحمس آخرون ووصفوا القرار بالصائب لأنه يحد من انتشار الأغاني الهابطة والأصوات المزعجة التي تتسلل بطرق غير مشروعة إلي ساحة الغناء.. القدس العربي تفتح ملف القضية وتناقش تأثير هذا القرار علي مستقبل صناعة الأغنية في مصر ورواجها.ـ يقول الملحن حلمي بكر: قرار التليفزيون برفع المقابل المادي إلي 3 آلاف جنيه يعد إحدي الحلقات في مسلسل انهيار الأغنية والإضرار بمستقبل 100 صوت جيد علي الأقل مثل الأصوات الموجودة حاليا بدار الأوبرا.. ويضيف: القرار يخدم الأصوات الضعيفة وأصحاب الأغاني الرخيصة لعرضها أكثر من مرة علي الشاشة وتحقيق الشهرة والانتشار من خلالها ويؤكد أن القرار من شأنه أن يزيد رقعة الأصوات القبيحة في المستقبل.ـ ويقترح بكر أن يقوم التليفزيون بإنتاج عدد من البرامج الغنائية تساهم في إفراز مواهب شابة جديرة بالغناء واستغلال عائد هذه البرامج من الإعلانات في إنتاج أغاني هذه الأصوات الشابة.ـ يرحب المطرب إيمان البحر درويش بالقرار ويراه في صالح غربلة معظم الأصوات الموجودة علي الساحة ويري أنه يمنع تداول الأغاني الرخيصة من العرض طوال الليل والنهار ويصبح مصفاة لتنقية أجواء الأغنية من الغرباء عليها بحيث لا يدخل هذه المهنة إلا المطربون أصحاب الأصوات الجيدة فقط.. أنا مع القرار قلبا وقالبا.ـ ويختلف المطرب مدحت صالح مع القرار ويري أنه سيزيد من هوة الفجوة وتدني مستوي الغناء ويقول: القرار في غير محله في ظل انتشار القنوات الفضائية العربية التي تمنح مقابل مادي كبير عند إذاعة أغاني المطربين وتبقي هذه الأغاني مجانا ويضيف: ليس منطقيا أن يدفع مطرب مبتدئ في بداية مشواره 30 ألف جنيه مثلا لإذاعة أغنية عشر مرات لأن مرة واحدة تكفي لكي تعلم مع الجمهور.. وأعتقد أنه بهذا القرار سوف ينسحب المطربون الشباب من التليفزيون المصري ويلجأون للفضائيات التي يرونها عوضا لهم عن تليفزيون بلدهم.ـ ويري الملحن الموجي الصغير أن التليفزيون لابد أن يعيد حساباته في هذا القرار بعرض أغاني جيل الوسط الذي يضم هاني شاكر والحجار ومدحت صالح وثروت ونادية مصطفي مجانا وأن يتعامل معهم بوجهة نظر مختلفة لأنهم جيل يختلف عن الجيل الحالي الذي تسانده شركات إنتاج ضخمة.. وأطالب بضرورة عدم وجود رقابة علي أغاني النجوم لأنهم حريصون أكثر من غيرهم علي أسمائهم وتاريخهم ولا يقدمون فنا هابطا وان تركز الرقابة علي المطربين غير المعروفين.ـ مي فاروق إحدي المطربات الواعدات في الأوبرا لها رأي.. تقول: هذا القرار يضر بجميع الأطراف فيما عدا المطربين العرب الذين يملكون النفوذ والثروات ويمتلك بعضهم شركات إنتاج وتضيف: من أين يأتي مطرب شاب في مثل حالتي الاجتماعية بهذا المبلغ وأنا لا أعمل كل الأوقات إلي جانب أن القرار يمثل سيفا مسلطا علي رقاب الأصوات الشابة والمحترمة التي تمتلئ بها ساحة الأوبرا ولا يستطيعون الحصول علي فرص حقيقية لإثبات موهبتهم.. وأتمني أن يعيد المسؤولون بالتليفزيون حساباتهم مرة أخري لأن هذا القرار لا يحتمل سوي مفهوم واحد وهو القضاء علي المواهب المبشرة والتي تتطلع للشهرة وهذا حقها في حين تفتح كل الأبواب أمام المطربين العرب الذين لا يهمهم كم يدفعون مقابل الوصول إلي المتفرج المصري.ـ ويطالب المطرب محمد ثروت المسؤولين في ماسبيرو بإلغاء القرار السابق واستثناء جيله.. ويقول: ليس لدينا شركات إنتاج كالمطربين الشباب الذين تحتضنهم شركات عملاقة وتدفع بهم إلي الساحة ويضيف: جيلنا يجب ان يكون مستثنيا من هذا الشرط لأنه أخذ علي عاتقه تطور الأغنية في مصر وأثري الساحة بالعديد من الأعمال المتميزة علي الأصعدة الدينية والقومية والعاطفية وللأطفال ولابد من تدخل ووزير الإعلام لحمايتنا من هذا القرار الذي أراه عقبة في طريق استمراره علي الساحة.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية