تعقيبا على رأي «القدس العربي»: المأزق الإسرائيلي والحرب البرية على غزة

حجم الخط
0

موت الأمة العربية سريريا
إن موضوع حرب غزة مع اسرائيل موضوع معقد يحتاج الى ألف سؤال وألف جواب وبخاصة مع موت الأمة العربية موتا سريريا، ومع هذه المواقف المخزية والتي يندى لها الجبين بسبب التصريحات الخجولة والميتتة للنفس والروح التي تخرج من أفواه أناس صدئة وباهتة ميتة لا قيمة لها.
لقد أبكاني خطيب الجمعة وأبكى المصلين بعد أن بكى هو وتوقف عن الخطاب بعض الوقت وهو يسرد على مسامعنا قصة الخليفة المعتصم والمرأة المسلمة التي استنجدت به، وسألت نفسي: هل نحن حقا من سلالة المعتصم وهارون الرشيد والحارثة والمثنى وصلاح الدين أم نحن نسخة مسخ من أمم أخرى وسلالات أخرى.
أتذكر موقف مصر العروبة، مصر الكنانة من معبر رفح الذي تغلقه منذ زمن حسني مبارك الذي شارك مع الأمريكان في بناء سور بينه وبين غزة وجاء البطل المنقذ السيسي ليتم ما فعله صديقه ورفيق دربه حسني مبارك، وأتذكر موقف مصر أيضا في زمن الثورة الجزائرية ضد فرنسا حيث كانت تتدفق الأسلحة من مصر الى الثوار الجزائرين وكان عبد الناصر يقول مصر هيي الجزائر والجزائر هي مصر وشتان مابين الثرى والثريا. وعجبي الذي لا أجد له تفسيرا ولا بأي منطق كيف تغلق مصر المعبر الوحيد لأهل غزة العرب المسلمين هل حقا أهل مصر عرب مسلمون وقس على ذلك بقية المنظومة العربية المسلمة؟
محمد طاهات -عضو في رابطة الكتاب الأردنيين

لا قيمة للمناصب لأنكم عبيد
يا ناس كفاية تسترا لقد فضحكم الله واصبحتم عارين تماما كل تآمركم من اجل كراسيكم. المشكلة حتى كراسيكم وسيادتكم لم ولن تكن لها قيمة الا على الناس «الغلبانة» لانكم موظفون عند غير شعوبكم. اما فلسطين فانتم لستم من يهتم بها ولستم اهلا لها.60 سنة مرت من عمري لم اجد فيكم نخوة ولا كرامة متآمرين على بعضكم البعض.
والمصيبة الكبرى تتفاخرون بفجوركم وايكم قدم اكثر من القرابين. صدقوني سيأتي يومكم وستندمون. أما آن لكم ان ترجعوا الى الحق وتنصروا المظلوم، كم ستجمعون… كم ستعيشون وتنعمون سيكون عليكم وبالا ان لم تقفوا مع الحق وتنصروا المظلوم.
هشام السلع – فلسطين

بصمات الموساد في العراق
هذه الحرب جاءت من أجل:
1- تقويض المصالحة الفلسطينية.
2- من أجل قياس حرارة دم النظام المصري الجديد. وتشتيت النظر عما يحصل في العراق، فالعراق بالنسبة للصهاينه هو نقطة إرتكاز الدولة الإسرائيلية الكبرى (من النهر للنهر) وبصمات الموساد ظهرت هناك من 2003 وما يحصل هناك يصب في مصلحتها.
3- تقويض إتفاقية الكويت العربية (القائمة على مزيد التنسيق العربي) وإدخال الدول العربية في مزيد من الخلافات.
4 -إنقاذ نظام الأسد الذي بدأ بعض العرب يحنون لشعاره (نظام المقاومة).
إذن هي حزمة مصالح مختلفة تعمل على تحقيقها وغزة هي آخر هدف قطعا ولكنها مجرد ميدان مناورة.
كمال التونسي- ألمانيا

استخدام ورقة التوت لشرعنة القتل
ـ اجمل ما في الأمر أن هناك من يتكلم بلسان اسرائيلي مبين ولماذا تغلق مصر الانفاق وتهدم انفاق غزة ولماذا تجوع طهران غزة انا اخبرك بالسر جاعت الحرة ولم تأكل بثدييها فحاربها القوم ومن يعلن الحرب على فصيل هامشي في شعبنا يعلن الحرب علينا جميعا عندما تستهدف فتح كلنا فتحاويون وعندما تستهدف حماس كلنا حمساويون وعندما تستهدف حركة الجهاد الاسلامي فكلنا جهاد اسلامي لان هذه الفصائل هي نحن هي الشعب والشعب هي فمن اغلق معبر رفح عدو للشعب الفلسطيني لانه جوع الشعب لا لشيء الا لانه اختار ابناءه ومجاهديه ليمثلوه هل علينا ان نستشير مصر من نريد.
ـ ولو كانت هذه الانظمة اكثر طيبة وارحم بشعوبها لما اكتفينا نحن الفلسطينيين بشكرها بل فديناها بأرواحنا ولكنها لا تمثل شعوبها وتقتلهم قتلا بشعا تماما كما فعلت اسرائيل بنا فاين سيكون تعاطفنا مع انظمة اسرائيلية الممارسة مع شعوبها ام مع شعوب من مالها واقتصادها مولت الصواريخ، واذا كان القوم صادقين فلماذا المقاومة الفلسطينية في ازمة ؟
ـ نحن سنقاتل حتى آخر رجل فينا ومن لحق بنا فلا يطلب منا ان يستخدمنا ورقة توت لشرعنة القتل وعندما تجوع غزة وتأكل المستوطنات ويرجع الغاز المصري الى العدولا يمكن ان تكون دموعهم صادقة علينا لان شعوبهم اولى برحمتهم منا نحن قتلنا العدو اما مساكين سوريا ومصر والعراق فقتلتهم انظمتهم .
غادة الشاويش

المقامرة بدماء الشعب الفلسطيني
انا لا اعرف ما هو مقياس الربح والخسارة ومقياس الانتصار والهزيمة لدى العرب في كل مهاترة تقوم بها حماس على مدى سنوات عديدة يسقط آلاف الفلسطينيين ما بين شهيد وجريح ومعاق وتدمر البنى التحيتة بشكل كامل وينهار الاقتصاد بشكل كامل ويتشدق بعض من اعلام هذه الحركة المراهقة بالانتصار على العدوان باطلاق مئات او حتى الآلاف من قطع الكرتون التي يسمونها صواريخ لا تجدي في الردع ولا في الانتصار المزعوم ويدفع المدنيون العزل ثمن المراهقات لمجموعة من اللصوص نصبوا أنفسهم زعماء على الشعب الفلسطيني.
لمذا لا نقيم نحن العرب ثمنا لحياة البشر وكأنهم قطع من الفخار القابل للكسر بكل لحظة لماذا يكون المدنيون وقودا لمعركة لا ناقة لهم فيها ولا بعير في معركة نتائجها معروفة مسبقا 1000 شهيد وعشرة الاف معاق واطلاق الف صاروخ كرتون تؤدي الى جرح عشرة مستوطنين وحالة ولادة قيصرية لمصابة بالخوف والهلف ويتشدق المشتدقون بان المقاومة انتصرت اي انتصار يتغنى به المغنون انتصار بجيش من الارامل والمعوقين وعدة اصابات لمجموعة من المستوطنين.
يجب ان يتوقف هؤلاء الرعنة عن مقامراتهم التي تعودنا عليها بدماء الشعب الاعزل لا يجب ان يرموا بنا الى التهلكة في معركة غير متكافئة ندفع ثمنها من لحم ابنائنا.
احمد الاحمدي- الاردن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية