أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
“القدس العربي”: تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي المقرر عقدها في العاصمة الرياض في التاسع من ديسمبر/ كانون الأول، حسبما أوردت وكالة الأنباء القطرية (قنا)، الثلاثاء.
وذكرت الوكالة القطرية، في تغريدة على تويتر، أن الأمير تلقى دعوة من العاهل السعودي إلى القمة دون ذكر ما إذا كان سيشارك فيها.
سمو أمير البلاد المفدى يتلقى دعوة من عاهل المملكة العربية السعودية لحضور أعمال قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها المملكة يوم 9 ديسمبر الجاري#قنا pic.twitter.com/JxABLOQmy0
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) December 4, 2018
وكانت السعودية والبحرين والإمارات ومصر اتخذت عدة إجراءات ضد قطر، منذ يونيو/ حزيران الماضي، بدعوى دعمها للإرهاب وهو ما نفته الدوحة مرارا. وفرضت الدول الخليجية الثلاث عليها حصارا جائرا وأغلقت حدودها بالإضافة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية والاقتصادية معها.
وفي قمة العام الماضي التي انعقدت في الكويت، أرسلت السعودية والإمارات والبحرين وزراء أو نواب رؤساء وزراء وليس زعماء الدول.
وتأتي دعوة العاهل السعودي بعدما أعلنت قطر فجأة انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد مشاركة دامت 57 عاما لتركز على الغاز في ضربة على ما يبدو للسعودية زعيمة أوبك فعليا.
وعمق انسحاب الدوحة من أوبك إحساسا بين الدبلوماسيين والمحلليين بأن من غير المرجح أن توفر قمة الرياض أي فرصة لحل قريب للخلاف الخليجي.
وعلق العديد من المتابعين والباحثين على الدعوة، في ظل الحصار المفروض على الدوحة.
في البدء يحاصرونك.. ثم يحاربونك .. ثم يوجهون لك دعوة!
— Assaad Taha أسعد طه (@Assaadtaha) December 4, 2018
وقال محجوب زويري، مدير مركز دراسات الخليج بجامعة قطر، “أنا على يقين من أن هذه القمة لن تتمخض عن أي تغيير”.
كما غرد الصحافي المصري أسعد طه أسعد طه مستغربا “في البدء يحاصرونك، ثم يحاربونك ثم يوجهون لك دعوة”.
وكررت السعودية والإمارات القول إن النزاع لا يمثل أولوية كبرى بالنسبة لهما، وقال وزير الخارجية القطري، الشهر الماضي، إنه لا يتوقع تحسنا في العلاقات.
ولم ترسل قطر مسؤولا كبيرا إلى القمة العربية بالرياض في أبريل/ نيسان الماضي ورأس وفدها ممثلها الدائم لدى الجامعة العربية.
ولم تفلح جهود الوساطة الكويتية والأمريكية في حل الخلاف. وتعتبر الولايات المتحدة وحدة الخليج ضرورية لجهود احتواء إيران.
وتأسس مجلس التعاون الخليجي عام 1980 كحصن في مواجهة الجارتين الأكبر، إيران والعراق، لكن الخلاف الطويل يقوض دوره في الشؤون الإقليمية.
(القدس العربي – وكالات)