اعتدال الطقس بامريكا يهبط باسعار النفط رغم رفض ايران الدعوة لوقف برنامجها النووي

حجم الخط
0

اعتدال الطقس بامريكا يهبط باسعار النفط رغم رفض ايران الدعوة لوقف برنامجها النووي

اعتدال الطقس بامريكا يهبط باسعار النفط رغم رفض ايران الدعوة لوقف برنامجها النووي لندن ـ رويترز: هبطت اسعار النفط عن مستوي 61 دولارا للبرميل امس الثلاثاء رغم رفض ايران الالتزام بقرار الامم المتحدة الذي يدعوها لوقف برنامجها النووي لان الطقس المعتدل في الولايات المتحدة حد من ارتفاع الاسعار. واغلقت أسواق النفط في اليابان وسنغافورة امس لعطلة. وظلت قاعات التداول في الولايات المتحدة مغلقة كذلك حدادا علي وفاة الرئيس جيرالد فورد. وقال ادوارد مير من مان فاينانشال في مذكرة بحثية لا نتوقع أن نشهد أي تحركات كبيرة هذا الاسبوع بسبب غياب العديد من اللاعبين في السوق لكن الاسواق ستعود لكامل نشاطها الاسبوع المقبل . وفي الساعة 1737 بتوقيت غرينتش انخفض سعر الخام الامريكي 59 سنتا الي 60.46 دولار للبرميل في التعاملات الالكترونية بانخفاض 60 سنتا عن سعر اقفاله يوم الجمعة الماضي. وهبط سعر مزيج برنت في لندن 68 سنتا الي 60.18 دولار للبرميل. وتدعمت الاسعار في اوائل المعاملات امس من استمرار تحدي ايران لقرار الامم المتحدة الذي يفرض عقوبات تجارية عليها بسبب أعمالها لتخصيب اليورانيوم. وقال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد امس ان ايران لن تتراجع عن حقها في الحصول علي التكنولوجيا النووية وان قرار الامم المتحدة غير ملزم للايرانيين وغير مشروع .والاسبوع الماضي قال وزير النفط الايراني ان بلاده رابع أكبر منتج للنفط الخام في العالم ستستخدم أي سلاح بما في ذلك صادرات النفط للدفاع عن نفسها. وقال كيفين نوريش من باركليز كابيتال مازلنا نري النزاع بشأن طموحات ايران النووية باعتباره عاملا داعما لاسعار النفط في العام الجديد . وكان أسلوب ايران الخطابي المتشدد قد عوض أثر اعتدال الطقس في شمال شرق الولايات المتحدة الذي أحبط الطلب في أكبر سوق في العالم لوقود التدفئة. وتوقعت دي.تي.ان متيورلوجيكس للارصاد الجوية ان تظل درجات الحرارة أعلي بنحو ثماني درجات مئوية من معدلاتها الطبيعية في شمال شرق الولايات المتحدة هذا الاسبوع. وقد انخفض سعر الخام الامريكي بأكثر من 17 دولارا عن ذروته البالغة 78.40 دولار للبرميل التي سجلها في تموز (يوليو) الماضي وبلغ سعره في المتوسط 66.24 دولار للبرميل في عام 2006.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية