احدهم قال: اعتقدت انني سأستشهد ولم افكر بان اقع في الأسر
اسري حزب الله في سجون الاحتلال يتحدثون: العدو الصهيوني يضع العراقيل امام اتمام صفقة التبادل احدهم قال: اعتقدت انني سأستشهد ولم افكر بان اقع في الأسرالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: نشرت صحيفة معاريف الاسرائيلية امس الثلاثاء مقابلة خاصة مع اسري حزب الله، الذين قام جيش الاحتلال باعتقالهم خلال العدوان الاخير علي لبنان. وقالت مراسلة الصحيفة حين كوست ـ بار، انها تلقت رسالة من احد الاسري باللغة العربية واسمه عبد الحليم سرور جاء فيها: امي العزيزة انني مشتاق اليك وانني اتوق لان انام في حضنك، اتمني ان تكوني صابرة ومتصبرة واتمني ان اعود اليك بسرعة. والدي العزيز اتمني ان اراك وان اعود اليك، واتمني ان تكون صابرا متصبرا وسأعود انشاءالله. ووجه الاسير اللبناني رسالته الي عائلته. ويذكر أنه منذ اعتقال الثلاثة لم تسمح لهم السلطات الاسرائيلية بالاتصال مع اهلهم. محمد عبد الحليم سرور يبلغ من العمر (21 عاما) انخرط في صفوف حزب الله قبل عامين وهو من قر ية عيتا الشعب، ويملك والده مطعم الشحرور وتعمل امه في الزراعة وبالتحديد في زراعة التبغ. هذا وقال سرور في حديث صحافي لـ معاريف الاسرائيلية انه يحسد ذوي الجنود الإسرائيليين المأسورين لأنهم يقومون بحملات هدفها المساعدة في اطلاق سراح اولادهم ويلفون العالم سعيا وراء ذلك، وانا اريد ان يتحدث اي شخص باسمي وان لا يتم نسياني، واشعر انه لا تبذل اية جهود من اجل اطلاق سراحنا والمطالبة باعادتنا، علي حد تعبيره. اما ماهر قوراني فقال للصحيفة الاسرائيلية: اعتقدت انني ساستشهد في الحرب، وان لا اعود الي البيت، ولكن لم افكر البتة في ان اقع في الاسر الاسرائيلي، ولا اتمني لاحد في العالم ان يكون اسيرا، اعتقد انه ستتم صفقة تبادل لان منظمة حزب الله قادرة علي اخراج صفقات من هذا القبيل الي حيز التنفيذ، وان شاء الله ستتم الصفقة، والعدو الصهيوني هو الذي يضع العراقيل امام تمام الصفقة. واكدت الصحافية الاسرائيلية في تقريرها انها التقت الاسري الثلاثة في سجنهم، دون الافصاح عن مكانه.وكانت المحكمة المركزية في مدينة الناصرة قد عقدت جلسة تمديد اعتقال المتهمين الثلاثة من حزب الله، وهم حسين سليمان، محمد سرور وماهر قوراني. وطالبت النيابة العامة تمديد اعتقال المتهمين الثلاثة، الذين قدمت بحقهم لوائح اتهام في السابق، حتي نهاية جميع الاجراءات القضائية بحقهم.لكن طاقم الدفاع من المرافعة العامة والذي تالف من المحامي ايتاي هاليرمان، والمحامية سمدار بن نتان، طالب اعتبارهم اسري حرب وبالتالي عدم تجريمهم جنائيا، واستند طاقم الدفاع علي معاهدة جنيف من عام 1949 والتي وقعت اسرائيل عليها، كما حاول طاقم الدفاع ان يقنع هيئة المحكمة ان هنالك علاقة بين منظمة حزب الله والجيش اللبناني كي يعتبر الشبان الثلاثة اسري حرب، من خلال استناده علي مواد وابحاث وكتب باللغة العبرية تؤكد وجود علاقة بين الجيش اللبناني ومنظمة حزب الله، وعارض طلب تمديد الاعتقال كي لا يحاكموا جنائيا. لكن النيابة العامة اصرت علي ان منظمة حزب الله هي منظمة ارهابية، ولا يمكن اعتبارها تابعة للجيش اللبناني وبالتالي عدم اعتبار الشبان الثلاثة اسري حرب. هذا وقرر القاضي يتسحاك كوهن تمديد اعتقالهم حتي انتهاء الاجراءات القانونية ضدهم.ويذكر ان قوات الجيش الاسرائيلي كانت قد القت القبض علي الشبان الثلاثة المشتبه بهم بالعضوية في منظمة حزب الله اللبنانية خلال ايام الحرب الاخيرة التي دارت بين اسرائيل ومنظمة حزب الله، وتم القاء القبض عليهم خلال احدي معارك عيتا الشعب. ويستدل من لائحة الاتهام التي قدمت بحق الثلاثة في المحكمة المركزية في الناصرة ان الثلاثة قد تدربوا ضمن تدريبات عسكرية في ايران، وثلاثتهم من الشيعة تتهم النيابة احدهم بانه شارك في عملية خطف الجنديين الاسرائيليين التي ادت الي اندلاع الحرب بين اسرائيل وحزب الله.