جنرال أمريكي: أمريكا كانت ستنفذ الاعدام بطريقة مختلفة

حجم الخط
0

جنرال أمريكي: أمريكا كانت ستنفذ الاعدام بطريقة مختلفة

اكد ان العراقيين تولوا كافة الاجراءات بما فيها تفتيش الحضورجنرال أمريكي: أمريكا كانت ستنفذ الاعدام بطريقة مختلفة بغداد ـ من ألستير ماكدونالد: قال قائد عسكري أمريكي كبير امس ان القوات الامريكية لم يكن لها أي دور في اعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لكنها لو فعلت لكانت أدارت الامر بطريقة مختلفة. وحث أيضا الميجر جنرال وليام كولدويل الحكومة العراقية علي السعي لكسب ود العرب السنة. وأضاف ان القوات الامريكية التي كان صدام محتجزا لديها طوال ثلاث سنوات تركت كل الاجراءات الامنية في اعدامه للسلطات العراقية بما في ذلك تفتيش الشهود بحثا عن الهواتف المحمولة. وتم تسليم صدام للسلطات العراقية بالسجن ثم انسحبت القوات الامريكية من المبني. وقال كولدويل في مؤتمر صحافي في بغداد لو كنا مسؤولين عنه فعليا في تلك المرحلة لفعلنا ذلك بطريقة مختلفة . وحث كولدويل الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة علي محاولة كسب ثقة العرب السنة الذين هيمنوا علي السلطة طوال سنوات حكم صدام. وتابع في هذه المرحلة أمام الحكومة العراقية فرصة للاستفادة مما حدث لتمد يدها الان في محاولة لاعادة مزيد من الناس الي العملية السياسية واعادة السنة . وظهر في فيلم فيديو صور بشكل غير رسمي بهاتف محمول فيما يبدو مسؤولون شيعة وهم يستفزون صدام بعبارات مهينة لحظة اعدامه مما اثار غضب العرب السنة وهي الطائفة التي ينتمي اليها الرئيس السابق وأيضا أثار حفيظة المعتدلين من الشيعة والاكراد. وحين سئل كولدويل عن ذلك قال لم يكن لنا أي شأن بالمنشأة التي تم فيها الاعدام وأضاف ان القوات الامريكية نقلت صدام جوا الي السجن الذي نفذ فيه الاعدام في الساعات الاولي من يوم السبت ثم انسحبت من المبني. وأضاف كنا فقط مسؤولين عن احتجازه (صدام) فعليا وأعدناه الي العراقيين الذين كان لهم دوما الحق القانوني في احتجازه. انها دولة ذات سيادة وهذا نظامهم وهم الذين يتخذون القرارات . وقال كولدويل بان القوات الامريكية لم تكن مسؤولة عن تفتيش الشهود بحثا عن الهواتف المحمولة. ووعدت الحكومة العراقية باجراء تحقيق في كيفية تمكن أحد الشهود من تصوير اعدام صدام بهاتف محمول وتوزيع الفيلم علي القنوات التلفزيونية ومواقع الانترنت. وأثار توقيت الاعدام في أول ايام عيد الاضحي صدمة واستياء الكثيرين في العراق وفي أنحاء العالم الاسلامي وقال مسؤولون امريكيون وعراقيون ان السفير الامريكي حاول اقناع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتأجيل تنفيذ الاعدام. ونقل امس الاربعاء عن مسؤول امريكي كبير في بغداد قوله ان المالكي كان قلقا من احتمال افلات صدام من حكم الاعدام بطريقة ما اذا لم تنفذ العقوبة سريعا. وقال المسؤول لصحيفة نيويورك تايمز ان المالكي الذي سارع باعدام صدام بعد أربعة أيام فقط من تأييد محكمة التمييز العراقية حكم الاعدام الصادر بحقه لادانته بارتكاب جرائم ضد الانسانية اعتراه القلق من قيام مسلحين بعمليات خطف واسعة النطاق واستخدام المخطوفين كورقة مقايضة لتأمين اطلاق سراح صدام. وقال المسؤول كان الامن هاجسه وأنه… ربما كانت ستقع حوادث خطف واسعة النطاق للمقايضة باطلاق سراح صدام حسين . واضاف كان قلقا من أنه بشكل ما قد يطلق سراحه . وعقب الاطاحة بصدام بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق احتجزت القوات الامريكية فعليا الرئيس المخلوع في سجن قرب مطار بغداد وسط اجراءات امنية مشددة. وتم تسليمه للمسؤولين العراقيين قبل الاعدام يوم السبت. وأحجم مسؤول بالسفارة الامريكية في بغداد عن التعليق. وقال مسؤول بالمحكمة انه أوشك علي وقف عملية الاعدام حينما استفز مؤيدون لرجل الدين الشيعي مقتدي الصدر الرئيس السابق لدي وقوفه علي منصة الاعدام وهو ما أثار حفيظة المعتدلين من الشيعة والاكراد في ائتلاف المالكي الحكومي وألهب المشاعر الطائفية في دولة تقف بالفعل علي شفا حرب أهلية. وكانت تفاصيل عملية اعدام صدام قد انتشرت علي مواقع عديدة علي الانترنت بعد ساعات من تنفيذ الحكم. وكاد منقذ الفرعون مساعد المدعي العام لقضية الدجيل وأحد الذين حضروا عملية اعدام الرئيس العراقي السابق يوقف عملية الاعدام حينما استفز مؤيدو الصدر الرئيس السابق. وكان ذلك كفيلا بوقف تنفيذ الاعدام حيث يحتم القانون وجود مراقب من الادعاء. كما تحدي الفرعون مزاعم الحكومة بأن من قاموا بتصوير الاعدام كانوا من الحراس قائلا انهم مسؤولون كبار.ونفي الفرعون امس الاربعاء ان يكون بين المسؤولين الذين قاموا بتصوير الاعدام مستشار الامن القومي موفق الربيعي. واتصل الربيعي برويترز ونفي تصويره لعملية الاعدام قائلا انه لم تكن بحوزته كاميرا او هاتف محمول مشيرا الي انه سلم هاتفه المحمول الي مساعده قبل ان يستقل طائرة هليكوبتر امريكية نقلته الي مكان تنفيذ الحكم. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية