جنود وموظفون تابعون للامم المتحدة يغتصبون الاطفال في جنوب السودان

حجم الخط
0

جنود وموظفون تابعون للامم المتحدة يغتصبون الاطفال في جنوب السودان

جنود وموظفون تابعون للامم المتحدة يغتصبون الاطفال في جنوب السودانلندن ـ القدس العربي :كشفت صحيفة ديلي تلغراف في لندن ان جنودا في قوات حفظ السلام العاملة في جنوب السودان وعاملين مدنيين للامم المتحدة متهمون باغتصاب فتيات صغيرات تصل اعمارهن الي 12 عاما في جنوب السودان. قالت ان الاتهامات بدأت قبل عامين عندما نشرت الامم المتحدة قواتها في الجنوب.ويعمل في القوة 10 الاف جندي من جنسيات مختلفة. من سبعين دولة. وقالت ان الاشارة الاولي حول الاستغلال الجنسي ظهرت في تقرير اعدته منطقة الطفولة التابعة للامم المتحدة عام 2005 ويتحدث عن المشكلة، الا ان الامم المتحدة لم تعترف علنا بوجود المشكلة.وقالت الصحيفة ان الاتهامات ستكون محرجة للامين العام الجديد للامم المتحدة بان كي ـ مون الذي يدفع لنشر قوات سلام في دارفور، غرب السودان وقالت ان الحكومة السودانية التي تعارض نشر قوات دولية في الغرب، قامت بجمع ادلة تشير الي قيام جنود وحدات عاملين في الجنوب وهم يغتصبون ثلاث بنات صغيرات. وقالت ان معظم الفتيات اللاتي يزعمن انهن اغتصبن من مدينة جوبا، عاصمة الجنوب ومن الجيل الذي شردته الحرب الطويلة، وفي العادة ينمن في الشوارع. وقالت الصحيفة انها جمعت روايات من أكثر من 20 فتاة صغيرة في بلدة جوبا أجبرهن عاملون مدنيون وافراد من قوة الامم المتحدة لحفظ السلام علي ممارسة الجنس معهم. ونقلت عن جوناس انها كانت تجلس بجانب النهر عندما تعرضت لاغتصاب، ووصفت قائلة ان رجلا في سيارة بيضاء توقف وسأل ان كانت تريد الركوب معه. وقالت ان الرجل كان يحمل شارة الامم المتحدة علي ملابسه، وعندما اوقف السيارة وضع عصابة علي عينيها واخذ يغتصبها، وبعد الانتهاء قام باخراجها من السيارة. وتقول الصحيفة ان جوناس تعود الي نفس المكان علي امل ان يقوم رجل باخذها ودفع نقود لها مقابل العملية. وقالت ان الامر فظيع الا انها تشاهد سيارات الامم المتحدة عند البارات ولهذا تجلس علي امل ان يأخذها احد العاملين ويدفع لها الف دينار سوداني اي ثلاث دولارات مقابل الجنس. وتتكرر الشهادات بنفس الوتيرة، فصبي يقول ان سيارة وقفت وعرضت عليه المال مقابل الجنس وبعد انتهاكه رمي من السيارة دون ان يدفع له شيئا. ولكن الصحيفة تقول انه لا توجد تقارير طبية تؤكد حدوث الانتهاكات الجنسية. ورفض المسؤول البريطاني التعليق قائلا ان التحقيق جار ولم يتم العثور علي اي دليل يعزز هذه الاتهامات واكد المسؤول ان كل العاملين في قوات حفظ السلام يتلقون دروسا وتعليمات حول التصرف مع السكان ويمنع اي شخص عامل في الوكالة من اقامة علاقة جنسية مع السكان المحليين. واكد ان قوات حفظ السلام تتبني خطا اخلاقيا ومعايير عالية. وكانت هناك الكثير من الاتهامات التي زعمت حدوث انتهاكات جنسية لعقود في عمليات الامم المتحدة لحفظ السلام وبين العاملين المدنيين وموظفي البعثات الانسانية الاخري العاملين في مناطق التوتر في العالم. لكن الامم المتحدة بدأت بشكل جدي في ملاحقة المخالفين في العامين الماضيين بعد تقارير عن انتهاكات واسعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث يوجد 17 ألف جندي لحفظ السلام. وقالت الامم المتحدة اواخر تشرين الثاني (نوفمبر) انها حققت منذ كانون الثاني (يناير) 2004 في اتهامات بانتهاكات بحق 319 موظفا عسكريا ومدنيا في جميع بعثاتها. واتخذت اجراءات تأديبية بحق 179 جنديا ومدنيا وشرطيا منذ ذلك الحين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية