مقتل 5 فلسطينيين بتجدد الاشتباكات في غزة والأجهزة الأمنية تدعو الأجانب للمغادرة
مبارك واولمرت يسعيان لاعادة احياء عملية السلاممقتل 5 فلسطينيين بتجدد الاشتباكات في غزة والأجهزة الأمنية تدعو الأجانب للمغادرةرام الله ـ غزة ـ القدس العربي ـ من وليد عوض واشرف الهور:شهدت الاوضاع في قطاع غزة امس تطورا خطيرا ونوعيا بين حركتي فتح وحماس في اعقاب التوصل لاتفاق بوقف الاقتتال بين الحركتين، وقتل خمسة فلسطينيين وأصيب تسعة آخرون امس الأربعاء في تجدد للاشتباكات بين مسلحين من حركتي فتح وحماس شمالي قطاع غزة فيما يستقبل الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الخميس في شرم الشيخ رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في مسعي لاحياء عملية السلام في الشرق الاوسط من خلال دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال مصدر أمني ان من بين القتلي ثلاثة من جهاز الامن الوقائي في خان يونس مساء امس فيما قتلت فتاة وشاب في اشتباكات بين فتح وحماس في غزة.واتهم بيان صادر عن جهاز الامن الوقائي عناصر من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية بالقيام بقتل ثلاثة من عناصر الجهاز في خان يونس، فيما نفي المتحدث باسم القوة التنفيذية اية علاقة لها بالحادث.من جهته، نفي اسلام شهوان الناطق باسم القوة التنفيذية الاتهامات التي وجهها جهاز الامن الوقائي موضحا ان الوقائي حاصر منزل عنصر من القوة التنفيذية واطلق النار علي ساكنيه وتدخلت القوة التنفيذية وتم التوصل الي اتفاق مع جهاز الامن الوقائي بسحب افراده من المكان .بموازاة ذلك طلبت الأجهزة الأمنية الفلسطينية من الرعايا الغربيين من أمريكيين وأوروبيين مغادرة قطاع غزة بسبب خطر تعرضهم لعمليات خطف، علي حد تأكيدها.وقال مسؤول أمني كبير هناك انذارات من حدوث عمليات اختطاف لأجانب وخاصة أمريكيين وأوروبيين ، وأشار الي أن السلطات الأمنية طلبت من المؤسسات الدولية العاملة هناك أن يغادر رعاياها القطاع تحسبا لوقوع عمليات اختطاف.وجاءت الدعوة الفلسطينية بعد عملية الخطف التي تعرض لها الصحافي البيروفي خايمي رازوري المصور في وكالة الأنباء الفرنسية والذي اختطفته مجموعة من المسلحين يوم الاثنين الماضي، وذلك خشية وقوع عمليات خطف أخري تتسبب بمزيد من الإحراج للسلطة والحكومة الفلسطينيتين.وفي شرم الشيخ يستقبل الرئيس المصري حسني مبارك اليوم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في مسعي لاحياء عملية السلام في الشرق الاوسط من خلال دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس.وسيكون اللقاء الثاني بين المسؤولين منذ وصول اولمرت الي الحكم في اذار (مارس)، وقد يمهد بحسب المصريين الي اجتماع قمة يضم اولمرت وعباس في شرم الشيخ. ويأتي لقاء مبارك واولمرت في وقت ينتظر فيه وصول وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الي المنطقة في 13 و14 كانون الثاني (يناير) بهدف تحريك عملية السلام المجمدة منذ العام الفين.واكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد في تصريح نشرته صحيفة الجمهورية امس الاربعاء ان القمة المصرية الاسرائيلية تأتي تمهيدا لعقد اجتماع بين اولمرت ومحمود عباس (أبو مازن) رئيس السلطة الفلسطينية في شرم الشيخ بوساطة مصرية في وقت لاحق . وذكرت صحف مصرية امس الاربعاء أن مبارك سيعرض علي أولمرت رؤية مصر لسبل عودة المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين كما سيستمع الي وجهة النظر الاسرائيلية التي سيعرضها عليه أولمرت في هذا الخصوص.وتأتي التوقعات المصرية وسط تقارير عن اكتمال صفقة تمت بين رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل ورئيس الحكومة في السلطة الفلسطينية اسماعيل هنية في مكة الاسبوع الماضي خلال موسم الحج لحل قضية الجندي الاسرائيلي علي اساس نقله الي مصر في الوقت الذي تطلق فيه اسرائيل سراح اعداد من السجناء الفلسطينــيين علي دفعات قبل تسليمه الي اسرائيل. (تفاصيل ص 5 ورأي القدس ص 91)