جيرالد فورد يواري الثري بمسقط رأسه في ميشيغن

حجم الخط
0

جيرالد فورد يواري الثري بمسقط رأسه في ميشيغن

جيرالد فورد يواري الثري بمسقط رأسه في ميشيغنغراند رابيدز (الولايات المتحدة) ـ من ميرا اوبرمان: ووري الرئيس الاسبق جيرالد فورد الذي يري فيه الامريكيون الرجل الذي سمح بمصالحة في بلد هزته حرب فيتنام وفضيحة ووترغيت، الاربعاء في مسقط رأسه في مدينة غراند رابيدز في ولاية ميشيغن (شمال).وسبق دفن فورد احتفال ديني بسيط اشاد خلاله الرئيس الاسبق جيمي كارتر بالعمل الذي قام به سلفه الذي كان نائبا للرئيس الامريكي ريتشارد نيكسون وتسلم الرئاسة بعد استقالة الاخير في 1974.وقال كارتر اريد ان اشكر سلفي علي كل ما قام به لتضميد جراح بلدنا .من جهته، صرح وزير الدفاع السابق دونالد رامسفلد الذي كان مدير مكتب فورد لان جيرالد فورد سمح باعادة القوة الي الرئاسة وباعادة بناء دفاعاتنا وبرهن علي حزم ووضوح، تمكنت امريكا كما قال لينكولن، من النهوض مجددا كآخر امل في العالم . وبدأت مراسم توديع جيرالد فورد الجمعة في منزله في بالم ديزرت في الصحراء الكاليفورنية حيث توفي ثم نقل الجثمان السبت الي مبني الكابيتول حيث دعي الامريكيون لالقاء النظرة الاخيرة عليه.والقي الرئيس الامريكي جورج بوش وزوجته لورا الاثنين النظرة الاخيرة علي جثمان الرئيس الامريكي الثامن والثلاثين (1974 ـ 1977) في مبني الكونغرس في العاصمة الامريكية.واعلن يوم حداد وطني الثلاثاء واقيم احتفال ديني في الكاتدرائية الوطنية في واشنطن شارك فيه الرؤساء الثلاثة السابقون جيمي كارتر وجورج بوش الاب وبيل كلينتون.واعيد جثمان فورد الاربعاء الي غراند رابيدز حيث القي اكثر من ستين الف شخص النظرة الاخيرة علي نعشه في المتحف الذي يحمل اسمه في المدينة.وبهذا الوداع الاخير اختتمت الاجراءات التي بدأت الجمعة بعد وفاة الرئيس الاسبق جيرالد فورد (93 عاما) في السادس والعشرين من كانون الاول (ديسمبر) الماضي.وقال لاعب الغولف جاك نيكلاوس وهو لعب مع الرئيس الاسبق الذي كان هاويا للعبتي الغولف وكرة القدم ان فورد كان رجلا اصيلا وكريما ومحترما .وكان جيرالد فورد شغل مقعدا في الكونغرس 25 عاما قبل ان يصبح نائبا للرئيس في 1973 اثر استقالة سبيرو انيو. واصبح رئيسا في السنة التالية اثر فضيحة ووترغيت، قضية التنصت علي مكاتب المعارضة الديمقراطية التي ارغمت الرئيس ريتشارد نيكسون علي التنحي.واشاد الرئيس جورج بوش بفورد معتبرا انه الرجل الذي استطاع ان يضمد جراح الولايات المتحدة بعد فضيحة ووترغيت.كما شدد مسؤولون امريكيون واجانب علي نزاهته واستقامته غداة وفاته.وعبر نائب الرئيس ديك تشيني الذي كان امينا عاما للرئاسة الامريكية في عهد جيرالد فورد عن حزنه العميق لوفاة مرشده السياسي .وقال في بيان قبل 23 عاما، شغل المنصب الاعلي خلال اخطر ازمة دستورية عرفتها البلاد بعد الحرب الاهلية (الامريكية). وفي تلك المرحلة المضطربة، كانت امريكا بحاجة الي قوة وحكمة ورأي صائب، وقد اجتمعت كل هذه الميزات في شخصية جيرالد فورد . (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية