نواب بريطانيون مستاؤون من صمت بلير حول اعدام صدام
نواب بريطانيون مستاؤون من صمت بلير حول اعدام صداملندن ـ القدس العربي : قالت صحيفة الاندبندنت البريطانية ان نواباً من مختلف الأحزاب السياسية البريطانية سيطالبون رئيس الوزراء توني بلير بالادلاء ببيان حول الاهانات التي تعرض لها الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل عملية اعدامه وتسريب فيلم يصور العملية. وقالت الصحيفة ان النواب وجهوا انتقادات لبلير بالمعايير المزدوجة بسبب صمته علي الاعدام الذي تم وبلير يقضي اجازته في منزل مغن معروف في ميامي الامريكية.وقالت الصحيفة ان النواب عبروا عن استيائهم من موقف بلير لانه كان يدلي بتصريحات حول وفاة موسيقيين ولاعبي كرة قدم وممثلين وتحدث للأمة بعد وفاة أميرة ويلز والملكة الأم. وكان بلير قد قطع اجازته وعاد للندن من اجل حل مشكلة تتعلق بالحكومة الاقليمية في شمال ايرلندا وقدم تصريحات تلفزيونية بعد عودته الي لندن حول ايرلندا الشمالية. واضافت الصحيفة أن مساعدي رئيس الوزراء البريطاني شددوا للمحطات التلفزيونية البريطانية علي أن بلير لن يتحدث عن أي موضوع آخر ومن ضمنه اعدام صدام غير ايرلندا الشمالية، لكنها أشارت الي أن الأخير كان أدلي ببيان مطول حين تم اعتقال الرئيس العراقي السابق عام 2003. وتوقعت الصحيفة أن يقدم النواب اسئلة لبلير حول رفضه الادلاء ببيان عن التجاوزات التي وقعت خلال عملية اعدام صدام أثناء جلسته البرلمانية الأربعاء المقبل بعد عودة البرلمان من عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة الأسبوع المقبل. ونقلت الصحيفة عن النائب العمالي الان سيمبسون ان بلير بامكانه التعليق علي وفيات المشاهير والشخصيات الخيالية التلفزيونية ولكن ليس علي اعدام عدو.، محذراً من أن تواطؤ بلير علي اعدام صدام حسين سيمنح الأرضية لتنظيم القاعدة لتنفيذ اعدامات عامة انتقامية كما أن صمته سيكلّف بريطانيا ثمناً باهظاً. وتوقع ان تخسر بريطانيا في الساحة الدبلوماسية بسبب صمت بلير. وقال ان بلير وبوش كان بامكانهما منع او تعويق اعدام صدام الا ان ترددهما هذا جعل من صدام بطلا بدلا من ان يكون ديكتاتورا. وانتقد زعيم المحافطين ديفيد كاميرون اللقطات التي وزعت حول اعدام صدام ووصفها بالمقززة. ودعا غوردون براون وزير المالية الحالي والذي يتوقع ان يخلف بلير ان يقوم بفتح تحقيق فيما حدث بعد الغزو. وستقوم اوكوم الهيئة التي تحقق في التغطيات الاخبارية بتحقيق في الطريقة التي غطي فيها الاعلام البريطاني اعدام صدام بعد تلقيها 30 شكوي من مواطنين.