الشهداء لايحتاجون مراثي
الشهداء لايحتاجون مراثي علم الراحل صدام حسين بانه سيصبح ذبيح الأمة وقربانها حين قال بانه سيواجه الموت فداءا للعراق والامة، تزامن الأعدام مع بداية عيد الأضحي يوحي بان حكام العراق المأجورين اما جهلوا المغزي من تقديم الاضاحي في عيد الأضحي او انهم قرروا استغلال ايام الله هذه لتقديم الراحل صدام حسين قربانا لوثنهم الأمريكي.مظاهر الفرح الهستيري التي استعرضها بعض العراقيين ممن كانوا يهتفون سابقا بالروح بالدم نفديك ياصدام امر يثير التقزز فهؤلاء افتقدوا الخلق الاسلامي الذي ينص علي ان لا شماتة في الموت.الاعدام كان مرتجلا مثل المحاكمة المهزلة، فالمحكمة غير الموقرة اصدرت الحكم المعد سلفا في قضية ثانوية (الدجيل) وتم تجاهل القضايا الاكثر أهمية (حربي العراق وايران) لسببين، الأول هو ان فتح هذه القضايا يتطلب محكمة دولية من المستبعد ان تصدر حكما بالأعدام وهذا ما لا تريده امريكا. السبب الآخر هو ان الخوض في هذه القضايا سيفضح الدور الأجرامي الذي لعبته امريكا في هاتين الحربين وخصوصا الملف الكويتي، سيفضح الدور التآمري لبعض حكام العرب والدور الخياني لحكام العراق الجدد سواء كانوا من القتلة الظلاميين الذين كانوا بالأمس يفجرون قنابل حقدهم في مسيرات الأطفال ودور العلم او الذين يزعمون انهم عراقيون ولكنهم مازالوا متشبثين بجوازاتهم وجنسياتهم الأمريكية كاثبات لولاءاتهم او كخط رجعة بعد ان يكملوا اداء الادوار التي وضعها سادتهم في البيت الأسود.رحل الشيخ السبعيني ولكن التاريخ سيذكر صدام حسين الأسير الذي كان يحاكم قضاته، القائد الذي هتف بحياة الأمة وهو يسير بخطي راسخة نحو الموت والفارس الذي تطاول عنقه علي حبل المشنقة اما جلادوه مطايا التتار الجدد وانصاف الرجال فمصيرهم الي مزبلة التاريخ. رحم الله صدام حسين ولا نامت اعين الجبناء.ثائر ابو رغيفسدني6