مقتل عضو في المحاكم الاسلامية بالرصاص في العاصمة

حجم الخط
0

مقتل عضو في المحاكم الاسلامية بالرصاص في العاصمة

تأهب للقوات الصومالية في مقديشو بعد احتجاجاتومباحثات اسلامية امريكية في صنعاء لاحتواء الازمة مقتل عضو في المحاكم الاسلامية بالرصاص في العاصمة مقديشو ـ رويترز ـ ا ف ب: قال سكان ان مئات من جنود الحكومة الصومالية وبعضهم في شاحنات صغيرة مزودة بأسلحة ثقيلة انتشروا في العاصمة الصومالية مقديشو امس الاحد للحيلولة دون وقوع المزيد من الاضطرابات بعد أن هزت احتجاجات مناهضة لاثيوبيا العاصمة.وفي مشاهد تعيد للاذهان الفوضي التي ارتبطت بمقديشو والتي توقفت بشكل كبير خلال ستة شهور من حكم الاسلاميين للعاصمة ألقت حشود حجارة وأشعلت النيران في اطارات السبت للتظاهر ضد القوات التي خلعت الاسلاميين.وذكر شهود عيان ان ثلاثة أفراد بينهم طفل قتلوا عندما تبادلت القوات الاثيوبية التي تساند الحكومة الصومالية المؤقتة والمحتجون اطلاق النيران.وصرح مصدر حكومي بأن شخصا واحدا فقط قتل في تبادل اطلاق النيران بين المحتجين والشرطة. وقال أحد السكان ويدعي عبد الفتاح عبد القادر انه رأي المئات من الجنود في المناطق السكنية امس الاحد حيث اندلعت الاحتجاجات. وتابع جري نشر نحو 500 من قوات الحكومة في الشوارع مضيفا أنه رأي أيضا نحو 15 شاحنة صغيرة مزودة بأسلحة ثقيلة.وذكر مصدر أمني بارز ان نشر القوات يهدف الي الحيلولة دون وقوع المزيد من الاضطرابات. وقال نشرنا الكثير من القوات للحيلولة دون وقوع أي مشاكل… المدينة هادئة وليست هناك مشاكل علي الاطلاق .وفي بلدة بلدوين امس الاحد خرج مئات الناس الي الشورع لمطالبة القوات الاثيوبية بالافراج عن قائد عسكري احتجز لرفضه تسليم أحد الاسلاميين.وذكر شهود عيان امس الاحد ان عضوا سابقا في المحاكم الاسلامية قتل بالرصاص وجرحت ثلاث شابات في انفجار قنبلة يدوية خلال حادثين منفصلين مساء السبت في مقديشو.وقال محمد الشيخ عبد الله ان جاره كان عائدا الي منزله (في جنوب العاصمة الصومالية) عندما اطلق مسلحون النار عليه حوالي الساعة 21.00 بالتوقيت المحلي (00.18 تغ) مما ادي الي مقتله علي الفور .واضاف عبد الله لوكالة فرانس برس كان يحمل هاتفا جوالا ومسدسا لكنهم لم يسرقوا منه شيئا. اعتقد انها عملية اغتيال .واكد عبد القادر حرسي الذي يقيم في الحي نفسه ان الرجل يدعي عبدي حسن وكان يقوم بتدريب ميليشيات اسلامية .من جهة اخري، قال شهود عيان ان ثلاث نساء في العشرين من العمر جرحن في انفجار قنبلة يدوية في منزلهن في جنوب مقديشو ايضا.وقال محمد ديك علي سمعت دوي انفجار ثم سمعت صراخا. عندما ذهبت لاستطلع الوضع رأيت ثلاث نساء من عائلة واحدة، جريحات .الي ذلك اكد مسؤول في الجيش الصومالي لوكالة فرانس برس الاحد ان القوات الاثيوبية والصومالية سيطرت علي مواقع لجا اليها مقاتلو المحاكم الاسلامية قرب الحدود الكينية في رأس كامبوني اقصي جنوب الصومال.وقال الكولونيل الصومالي عبد الرازق افغبوب الموجود في كيسمايو في الجنوب في اتصال هاتفي ان قواتنا يرافقها اصدقاؤنا الاثيوبيون هزمت اخر الاسلاميين الموجودين في المنطقة الحدودية (في رأس كامبوني) ، التي فروا اليها بعد اخراجهم من اخر معاقلهم في كيسمايو علي بعد نحو 500 كلم جنوب العاصمة مقديشو.واضاف لقد انتهت المهمة وسيطرت القوات الحكومية علي راس كامبوني وغيرها من المناطق التي كان يتمركز فيها الاسلاميون في الايام الاربعة الماضية .وتابع قامت قواتنا يرافقها اصدقاؤنا الاثيوبيين بالقضاء التام علي فلول الاسلاميين في المنطقة الحدودية .واوضح ان تلك القوات اكملت القتال ضد الاسلاميين ولم يعد للارهابيين الاسلاميين اي نفوذ (…) وسيطرت القوات الحكومة علي البلاد باكملها بما في ذلك الاماكن المتبقية في هذه المنطقة .وقال الكولونيل افغبوب ان القوات الحكومية لا تزال تتعقب بعض الاسلاميين الذي يختبأون في الغابة في المنطقة الحدودية وسوف ننال منهم .وكانت الحكومة الصومالية المؤقتة متمركزة في بلدة بيدوة في حين سيطر الاسلاميون علي أجزاء كثيرة في جنوب الصومال بعد خلع قادة الحرب المدعومين من الولايات المتحدة من مقديشو في حزيران (يونيو). وطردت القوات الاثيوبية والقوات التابعة للحكومة الصومالية الاسلاميين من مقديشو في 28 كانون الاول (ديسمبر) وتريد الحكومة الان اعادة تنصيب نفسها في العاصمة التي تعد واحدة من أخطر المدن في العالم.ومنحت الحكومة السكان مهلة حتي يوم الخميس الماضي لتسليم أسلحتهم والا سيجردون من سلاحهم بالقوة. ولكن عبد الرحمن ديناري المتحدث باسم الحكومة قال للاذاعة المحلية السبت ان برنامج نزع السلاح تأجل. وحتي الان لم يتم تسليم سوي بضعة أسلحة في الوقت الذي يخشي فيه السكان من انزلاق مقديشو ثانية في الفوضي وأعمال العنف التي مزقت المدينة منذ الاطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري عام 1991. وخلال ساعات من فرار الاٍسلاميين ظهرت من جديد الميليشيات الموالية لقادة الحرب عند نقاط التفتيش في المدينة التي اعتادت الميليشيات ترويع وسرقة المدنيين بها.ويريد دبلوماسيون أوروبيون وأفارقة وكذلك الحكومة الصومالية نشر قوة حفظ سلام افريقية بأسرع وقت ممكن لشغل الفراغ الامني في الوقت الذي تشكل فيه الحكومة جيشها. وقال التلفزيون الاثيوبي ان الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد طلب السبت من أديس أبابا تدريب القوات الصومالية بعد أن التقي برئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي.وكان ملس قال ان قواته ستغادر الصومال خلال بضعة أسابيع ولم يتضح ما اذا كان طلب تدريب القوات سيمدد من فترة بقاء القوات الاثيوبية في الصومال.وأي مد لانتشار القوات الاثيوبية سيغضب علي الارجح الكثير من الصوماليين الذين يشعرون باستياء من تواجد جنود من جارة الصومال المتفوقة عسكريا والتي أغارت علي البلاد عدة مرات فيما وصفتها أديس أبابا بمهام دفاعية. ومن ناحية أخري نقل عن وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي قوله ان بعض الزعماء الاسلاميين وصلوا الي اليمن مما يتيح فرصة لاجراء محادثات مع الحكومة الصومالية المؤقتة.وتزامنت أنباء وجودهم في اليمن مع زيارة جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون الافريقية الي عدن دعت خلالها الي الحوار بين الجماعات الصومالية ومنها مقاتلين الحركة الاسلامية المهزومة.وتعهد الاسلاميون بمواصلة القتال. ويقول سكان ان الاسلاميين اختفوا في تلال منطقة نائية بجنوب الصومال حيث تطاردهم القوات الاثيوبية والحكومية.وقال مسؤول محلي ان كينيا دفعت بقوات لاغلاق حدودها وانه تم اعتقال 23 ممن يشتبه في كونهم من المقاتلين الاسلاميين وبينهم أجانب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية