موريتانيا: استدعاء الناخبين للاقتراع الرئاسي وازمة سياسية جديدة بين العسكر والمعارضة

حجم الخط
0

موريتانيا: استدعاء الناخبين للاقتراع الرئاسي وازمة سياسية جديدة بين العسكر والمعارضة

موريتانيا: استدعاء الناخبين للاقتراع الرئاسي وازمة سياسية جديدة بين العسكر والمعارضة الجزائر ـ يو بي أي: قالت صحيفة جزائرية السبت أن الأجهزة الأمنية الجزائرية تجري حاليا تحقيقا حول وجود نشاط شيعي في منطقتين غربي الجزائر.وأوضحت صحيفة الخبر ، نقلا عن مصدر وصفته بـ المطلع بولاية معسكر (400 كيلومتر) غرب العاصمة الجزائرية أن مصالح الأمن فتحت تحقيقا بشأن مجموعات شيعية تتحرك في الولاية لنشر المذهب والفكر الشيعي والدعاية لايران.وقالت الصحيفة الواسعة الانتشار، أن التحقيق، الذي شرعت فيه مصالح الأمن منذ أيام، جاء عقب معلومات وصلتها حول وجود مجموعتين، تنشط الأولي في مدينة معسكر والثانية في بلدية المأمونية وتقومان باستقطاب الشباب والجامعيين لتبني المذهب الشيعي مع التركيز علي المذهب الاثني عشري السائد في ايران والعراق.وأضافت أن المعلومات الأولية تؤكد أن أشخاصا يتبنون المذهب الشيعي منذ سنوات طويلة بينهم كادر في مديرية الأشغال العامة وآخر في احدي مؤسسات الضمان الاجتماعي ومحام شاب كان أخاه المتواجد في فرنسا من أوائل أتباع المذهب الشيعي في معسكر.وقالت ان هؤلاء عقدوا حلقات نقاش داخل البيوت والأماكن العامة لنشر الفكر الشيعي، مستفيدين من الصدي الذي تركته تصريحات الرئيس الايراني أحمدي نجاد المعادية للولايات المتحدة الأمريكية، والتي يؤكد فيها علي الذهاب بالبرنامج النووي الايراني الي أبعد مدي، وكذلك الصورة الجيدة التي انطلقت في أذهان المسلمين، ومنهم الجزائريون، عن الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، بعد شن اسرائيل حربا علي لبنان في الصيف الماضي.وأكدت الصحيفة أن الأمر وصل بدعاة التشيع الي درجة انشاء جمعية محلية منذ أشهر عقدت لقاءات ثقافية عديدة بمقر جمعية قدماء الجيش، وأصدرت نشرة كتبت عليها رموز التشيع في المنطقة من دون اثارة انتمائهم بشكل علني، حتي لا يصدموا الشباب والكوادر الذين يحاولون استقطابهم لمذهبهم. وقالت الصحيفة أن المجموعة الثانية، التي تنشط في بلدية المأمونية وتضم مجموعة من الناشطين تقوم بتشجيع الشباب علي تبني أطروحات التشييع، من خلال التشكيك في حوادث تاريخية عاشها الرسول محمد مع صحابته، خاصة أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، والدخول معهم في نقاشات حول تفسير بعض الآيات وتوزيع كتب أتوا بها من الخارج أو مطبوعة من مواقع الانترنت.وكانت صحيفة جزائرية أخري كشفت قبل شهر أن وزير التربية أبو بكر بن بوزيد أوقف 11 جزائريا عن وظائفهم بعد ثبوت دعوتهم الي التشيع في المدارس.وقالت صحيفة الشروق اليومي أن قرار الوزير جاء بعدما أفادت بعض التقارير غير الرسمية عن انتشار ظاهرة التشيع السري في الجزائر.وبحسب الصحيفة، فان انتشار التشيع بشكل متفاوت في بعض دول المغرب العربي كتونس والمغرب والجزائر، يعود الي الخواء الروحي وافتقار الخطاب الديني السائد الي العقلانية ، مشيرة الي أنه علي الرغم من أن الحضور الشيعي في المغرب يبدو واضحا من خلال وجود ثلاث جمعيات شيعية ثقافية معترف بها، وهي الغدير و البصائر و التواصل ، الا أنه لا يزال محتشما في الجزائر.ونقلت الصحيفة عن المشرف العام علي شبكة شيعة الجزائر محمد العامري، 30 عاما، قوله ان التشيع في الجزائر مستمر بحمد الله والاستبصار (التشيع) أكثر من منتشر بل منفجر في كامل أرجاء التراب الجزائري متنقلا عبر كل الطبقات الاجتماعية، فسابقا كان يدور بين الشبان والآن دخلت بيوت بكاملها في التشيع .لكنه أشار الي عدم وجود احصاءات عن التشيع بين الجزائريين، قائلا ليس هناك احصاءات حديثة وحتي ان كانت هناك احصاءات تبقي سرا ولا تسلم لاي كان لأسباب يطول شرحها .يشار الي أن الغالبية العظمي من الجزائريين مسلمون سنة يتبعون المذهب المالكي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية