كل تسوية تضمنت اعترافا بحقوق اليهود في المنطقة رفضها العرب والمحاولة مع أبو مازن ستبوء بالفشل ايضا

حجم الخط
0

كل تسوية تضمنت اعترافا بحقوق اليهود في المنطقة رفضها العرب والمحاولة مع أبو مازن ستبوء بالفشل ايضا

من الافضل التوصل الي تسوية مؤقتة دائمةكل تسوية تضمنت اعترافا بحقوق اليهود في المنطقة رفضها العرب والمحاولة مع أبو مازن ستبوء بالفشل ايضا في عام 1919 عندما كان في البلاد نحو 80 الف يهودي وأقل من نصف مليون عربي، زارت هناك لجنة أمريكية برئاسة سيدين من الولايات المتحدة: هنري كينغ وتشارلز كرين. وكان هدفهما ايجاد حل للنزاع في أرض اسرائيل. ورفعا تقريرا عن معارضة شديدة من العرب للصهيونية. وكانت توصيتهما، وكيف لا، تقييد استيطان اليهود ونقل الانتداب علي أرض اسرائيل من البريطانيين الي الولايات المتحدة.ومنذئذ ازداد عدد اللجان، المؤتمرات والمبادرات السياسية لحل النزاع بيننا وبين الفلسطينيين، قبل وبعد قيام الدولة، بعقود عديدة. خريطة الطريق و المبادرة السعودية هما فقط الصيغة الاخيرة لتلك الظاهرة وتلك الاهداف منذ عام 1919. وكان للاقتراحات والمبادرات بشكل عام مبني مشترك. فقد عكست مصالح دولية لقوي عالمية واقليمية. وبصفتهم هذه، فليست الضائقة الحقيقية في مطارحنا هي التي وجهت الاستنتاجات بل حسابات الربح والخسارة للقوي العظمي. وهكذا فقط يمكن ان نشرح عدم الاكتراث العالمي بالضائقات الكبري بمئات الاضعاف في افريقيا، في وسط آسيا وفي اماكن اخري. لقد رأت القوي العظمي في يهود البلاد عامل العميق والحقيقي لعدم الهدوء الاقليمي، ولهذا فقد أوصت بتقييد النمو والاستيطان اليهوديين في البلاد، وفي الغالب تضمنت وصفة بالعودة الي المرحلة السابقة في النزاع. العودة الي حدود 1967. وقبل عام 1967 بالعودة الي مشروع التقسيم في عام 1947. والدبلوماسيان كينغ وكرين اوصيا في عام 1919 بالتراجع عن تصريح بلفور. وحتي عندما وافق التجمع السكاني اليهودي علي الشروط التي كانت تقضي عليه مسبقا، مثل توصيات لجنة بيل في عام 1937، بتقييد الهجرة بـ 12 الف مهاجر في السنة والاكتفاء بالسيادة علي نحو 20 في المئة من الضفة الغربية، نحو 6 الاف كيلو متر مربع، عندها أيضا رفض العرب بحزم كل حل يوجد فيه اي نوع من الموافقة علي التواجد، الحق او السيادة اليهودية في أرض اسرائيل. كل المبادرات تركزت وسعت الي انهاء النزاع بيننا وبين الفلسطينيين. ومع ذلك، فان كل الصيغ التي سعت الي دمج السلام ونهاية النزاع بنوع ما من الاعتراف بحقوق اليهود بالعيش هنا، فشلت فشلا ذريعا ودائما. كانت في المنطقة فترات من الهدوء النسبي والاتفاقات الانتقالية. ما سُمي ذات مرة بوقف للنار واليوم بـ الهدنة ، فترات أتاحت تقليص حدة العنف دون الوصول الي نهاية النزاع. وبالذات بدون السلام، بل علي اساس مؤقت مثل الهدنة ، حظينا بفترات من البناء والتصميم هي الانجح لدولة اسرائيل والفترة الاكثر هدوءا نسبيا، رغم فدائيي الخمسينيات وحملة السويس. وصحيح بالفعل أن العرب تسلحوا، تدربوا وانتظموا لابادة اسرائيل. ولكن لهذا أيضا قمنا بالاستعداد نحن أيضا بنجاح أكبر. من المعقول القول ان الفكرة المتكررة لعقد مفاوضات للتسوية الدائمة مع ابو مازن الضعيف، الذي تأتي قوته من خارج المجتمع الفلسطيني ستتحطم علي طريقة كل سابقاتها. هناك فرصة اكبر لـ هدنة ثمارها جزئية فقط. واذا ما استغل الفلسطينيون الهدنة لاعداد أنفسهم لابادتنا فينبغي ان نفعل ذات الشيء ونعد أنفسنا لصيغة حديثة من الايام الستة . حان الوقت لان نتعلم ادارة النزاع بدلا من حله. يمكن ان تكون ادارة سليمة يكمن فيها علي مدي الزمن الحل السليم ايضا. داني ريشفضابط استخبارات(معاريف) 7/1/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية