حوادث اختطاف واطلاق نار ومحاولات اغتيال.. وفتح تحذر من مخطط اقليمي لمنع تحول السلطة الي دولة
الاسري المحررون يبدأون حملة المليون توقيع لوقف الاقتتال الداخلي عقب امتداده للضفةحوادث اختطاف واطلاق نار ومحاولات اغتيال.. وفتح تحذر من مخطط اقليمي لمنع تحول السلطة الي دولةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:شهد العديد من مدن الضفة الغربية السبت والاحد حوادث اختطاف واطلاق نار ومحاولات اغتيال بسبب امتداد الصراع الدائر بين حركتي فتح من قطاع غزة الي الضفة الغربية.واعلنت مجموعة من المسلحين الذين اكدوا بأنهم من كتائب شهداء الاقصي الجناح المسلح لحركة فتح مسؤوليتهم عن اختطاف المهندس مهدي الحنبلي نائب رئيس بلدية نابلس شمال الضفة الغربية، وذلك بعد ساعات من أطلاق مسلحين النار مساء الليلة قبل الماضية علي الدكتور المحاضر في جامعة النجاح الوطنية مروان القدومي في منزله، في منطقة اسكان روجيب شرق المدينة.وقالت مصادر أمنية فلسطينية ان مسلحين مقنعين كانوا يستقلون سيارة طلبوا من الدكتور القدومي الخروج من منزله وعند خروجه اطلقوا عليه النار بشكل متعمد وأصابوه بجروح في عدة أنحاء من جسمه.وحسب المصادر الطبية فان الدكتور مروان القدومي (52 عاما) أصيب بخمسة رصاصات، ووصفت جراحة ما بين المتوسطة والخطيرة.هذا واعلن مسلحون ينتمون لكتائب الاقصي في شريط مسجل امس مسؤوليتهم عن اختطاف نائب رئيس بلدية نابلس مهدي الحنبلي، واعتراض سيارته في محطة للوقود امس الاول واطلاق النار في محيط سيارته واقتياده الي جهة مجهولة بذريعة ارتكاب عناصر حركة حماس في قطاع غزة جرائم ضد نشطاء حركة فتح وكوادرها.وظهر الحنبلي في الشريط المسجل محاطا بمجموعة من المسلحين قرأ احدهم بيانا يعلن فيه مسؤوليتهم عن اختطافه.ومن جهته دان مجلس بلدي نابلس الاعتداء علي المهندس الحنبلي والاحداث المؤسفة التي جرت في المدن الفلسطينية والاقتتال الداخلي بين أبناء الشعب الواحد وكذلك الاعتداء علي المؤسسات والممتلكات الشخصية.هذا وحذرت طلائع الجيش الشعبي ـ كتائب العودة من تدهور حالة الفلتان الامني علي مستقبل القضية الفلسطينية.وقال أبو جهاد الناطق الاعلامي للكتائب في نابلس في تصريحات صحافية إن تدهور حالة الفلتان الامني في قطاع غزة ينتقل بشكل أو بآخر الي الضفة الغربية وبالتالي سيؤثر بشكل كبير علي مستقبل القضية الفلسطينية التي تمر بأصعب مراحلها .وأكد أبو جهاد أن الاوضاع التي تشهدها مدينة نابلس علي الصعيد الداخلي وما شهدته خلال اليومين الماضين مستمر في ظل الهجمة الاسرائيلية اليومية علي المدينة وما تقوم به قوات الاحتلال من اعتقالات وتدمير وتشديد للحصار المفروض علي المدينة منذ بداية انتفاضة الاقصي.ودعا أبو جهاد كافة القوي الوطنية والاسلامية الي الترفع عاليا عن الخلافات السياسية والنظر بجدية الي مصلحة المواطن والوطن.وفي رام الله العاصمة السياسية للسلطة أقدم مسلحون مجهولون عصر امس الاول علي اختطاف القائم بأعمال مدير مكتب وزير الداخلية في الضفة الغربية إيهاب غيظان (30 عاما).واوضحت مصادر طبية انه تم العثور علي غيظان في وقت لاحق وهو يعاني من جروح خطيرة في قدميه نتيجة اطلاق النار عليه من مسافة قريبة في احدي ضواحي رام الله وتم نقله الي المستشفي لتلقي العلاج .وروي غيظان، الذي تم نقله الي مستشفي الشيخ زايد، أن ثلاثة ملثمين خرجوا من سيارة سوبارو لونها بيج، وتحمل لوحة أرقام اسرائيلية، وهاجموه أثناء خروجه من عمله، من أمام مبني وزارة الداخلية برام الله، وذلك قرابة الساعة الثالثة، وأجبروه علي الركوب في سيارتهم تحت تهديد السلاح، قبل تكبيل يديه ووضع كيس علي رأسه.وحسب مصادر فلسطينية قامت مجموعة من المسلحين بإطلاق النار علي منزل عائلة الأسير المحرر سفيان جمجوم الذي خرج من السجن بعد 15 عاما من الاعتقال بتهمة الانتماء الي كتائب الشهيد عز الدين القسام مما أدي الي وقوع أضرار في المنزل. وقال جمجوم في تصريحات صحافية: إن الهجوم هو من فئة مارقة تهدف الي زرع الفتنة في الخليل ونقل الاقتتال الداخلي الي جميع أنحاء الوطن في حرب المستفيد الوحيد منها الاحتلال . وفي الوقت الذي أُطلقت فيه النيران باتجاه منزل جمجوم قامت مجموعة من المسلحين الملثمين بإطلاق النار علي منزل احد نشطاء فتح في بلدة بيت أمر شمال المحافظة. واستنكرت الفصائل الوطنية والإسلامية في الخليل هذه العمــــــليات وقال فهمي شـــــاهين منسق القوي: إن هذه الأفعال تقوم بها جهات مأجورة من قبل الاحتلال وأدان شاهين كل الحوادث التي تؤدي الي الفلتان الامني وفوضي السلاح والاقتتال الداخلي. وفي مدينة جنين شمال الضفة الغربية انتشر العشرات من عناصر كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس في شوارع المدينة امس الاول بذريعة حماية المؤسسات الفلسطينية، وبمناسبة الذكري الحادية عشرة لاستشهاد المهندس يحيي عياش مهندس العمليات الاستشهادية ضد اسرائيل.وأكدت كتائب القسام في بيان وزع خلال انتشار مسلحيها في المدينة، علي ان سلاح كتائب القسام سيبقي مشرعا فقط بوجه الاحتلال، وأن تحرير فلسطين هو غاية السلاح، علي حد تعبير البيان.وحذر بيان القسام كل ما تسول له نفسه بنقل الفتنة الي الضفة الغربية بالقصاص العادل، مؤكدا علي ان لدي كتائب القسام اسماء كل المتورطين بعملية الاعتداء علي رموز ومؤسسات الحركة في المدينة.وطالب البيان الاجهزة الامنية المختلفة القيام بواجبها لملاحقة مثيري الفتنة في محافظة جنين، والذين قاموا مؤخرا باستهداف العديد من المؤسسات المحسوبة علي حماس، بالاعتداء عليها بالحرق.وعلي نفس الصعيد قالت كتائب شهداء الاقصي، الجناح العسكري لحركة فتح في طولكرم شمال الضفة الغربية انها اعلنت حالة الاستنفار العام امس الاول في صفوفها وقامت بتسليح كافة عناصرها في المحافظة تحسباً لأي مساس بها وبرموز حركة فتح.وقال محمد شحادة ابو فراس قائد كتائب شهداء الاقصي في طولكرم في تصريحات صحافية ان الكتائب ستضرب بيد من حديد و بلا هوادة كل من تسول له نفسه المساس بالكتائب وحركة فتح او اي شبل من اشبالهما .ولوقف الاقتتال الداخلي بدأ أسري محررون فلسطينيون بجمع مليون توقيع علي بيان يدعو الي وقف اقتتال الاخوة.وقال سامي حسين رئيس ملتقي الأسري والمحررين الفلسطينيين في مؤتمر صحافي في رام الله في الضفة الغربية امس الاول إن الملتقي بدأ بجمع مليون توقيع علي بيان يدعو الي وقف الاقتتال الفلسطيني الداخلي .واضاف إنه يجري جمع هذه التواقيع في كافة محافظات الأراضي الفلسطينية المحتلة من أجل الضغط علي الجهات المتحاربة للأسف أن توقف قتالها .وفي السياق ذاته ناشد الأسري الفلسطينيون في سجن هداريم الإسرائيلي حركتي فتح وحماس وقف جميع مظاهر الاقتتال الداخلي التي تسيء الي النضال الفلسطيني.