الداخلية الفلسطينية تعتبر القوة التنفيذية قانونية وتؤكد زيادة عددها لـ 12 ألفا وفتح تعتبرها فرق موت ودحلان يتوعد حماس
خلاف بين الرئاسة والحكومة حول وضعها ومتظاهرو غزة يرددون: شيعة، شيعة، شيعة الداخلية الفلسطينية تعتبر القوة التنفيذية قانونية وتؤكد زيادة عددها لـ 12 ألفا وفتح تعتبرها فرق موت ودحلان يتوعد حماسغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:رفض عدد من الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة أمس قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس القاضي بعدم شرعية القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية ما لم يتم دمجها في الأجهزة الأمنية الفلسطينية.واتهمت تلك الفصائل المسلحة في مؤتمر صحافي عقدته في مدينة غزة الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالتقاعس في أدائها لمهامها المنوطة بها، لافتةً الي أن من يقوم الآن بدور حماية المواطن الفلسطيني هي القوة التنفيذية.واتهمت الفصائل بعض المسؤولين في السلطة الفلسطينية بمحاولة زج القوة التنفيذية في الصراعات الداخلية الدائرة في المناطق الفلسطينية.وقالت هناك تيار داخل الساحة الفلسطينية يتفنن بإثارة الفتن في الساحة الفلسطينية ، مشددة علي أن أولئك المسؤولين يتحملون المسؤولية الكاملة عن كل ما أسمته إثارة الفتن الداخلية .وأشارت تلك الفصائل المسلحة الي أن بعض أفراد حركة فتح تلقوا تدريبات علي أيدي أجهزة الأمن الأمريكية، منتقدة في الوقت ذاته ما أذيع حول تلقي قوي أمن الرئاسة الفلسطينية أموالا بملايين الدولارات من الإدارة الأمريكية.وقالت هناك العديد من داخل صفوف حركة فتح تدربوا علي أيدي الأمريكان ويعملون بأموال الأمريكان .واتهم أحد قادة الفصائل التي قال انها تتبع حركة فتح بقيام الحركة بإبعاد من وصفهم بالشرفاء من الحركة عن مراكز صنع القرار.يذكر أن الفصائل التي شاركت في المؤتمر هي كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وكتائب شهداء الأقصي (المجلس العسكري الأعلي)، وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش (سيف الإسلام)، وكتائب التوحيد مقاتلي فتح، وكتائب الشهيد خالد أبو عكر التابعة للجبهة الشعبية القيادة العامة.وكان الرئيس عباس اعتبر الأحد القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية ضباطاً وأفراداً غير شرعية وخارجة عن القانون، وأنه سيتم التعامل معها علي هذا الأساس ما لم يتم دمجها فوراً في الأجهزة الأمنية الشرعية المنصوص عليها في القانون الأساسي الفلسطيني.وبدوره اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في رده علي قرار الرئيس عباس أن القوة التنفيذية هي قوة شرعية.وقال هنية القوة التنفيذية هي قوة شرعية ضمن المنظومة الأمنية ولها أعمال مشرفة .وبدوره اعتبر سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطيني أن قرار الرئيس عباس بشأن عدم شرعية القوة التنفيذية متعجل وأحادي الجانب ويتنافي مع قانون قوي الأمن الفلسطيني الذي يخول وزير الداخلية استحداث أي قوي في إطار القوي الفلسطينية الموجودة.الي ذلك فقد أكد نبيل عمرو المستشار الإعلامي للرئيس عباس أن القوة التنفيذية التابعة أخذت منذ اليوم الأول لتشكيلها وضع الميليشيات الخاصة ، لافتاً الي أنها لم تلتزم بالعمل الأمني وفق المنظومة الفلسطينية الرسمية وبالتالي كان علي الرئيس أن يتخذ مثل هذا القرار .وقال لا أحد يتربص بهذه القوة والعكس هو الصحيح هناك أكثر من مخالفة سجلت علي القوة من قبل لجنة المتابعة للقوي الوطنية والإسلامية التي تقوم بدور حيادي في التهدئة وهي التي أوصت بسحب هذه القوة أو حلها وعدم التعاطي معها .الي ذلك فقد رفضت حركة فتح في تصريح صدر عن المتحدث باسمها قرار وزير الداخلية زيادة عدد القوة التنفيذية الي 12 ألف عنصر، واصفة القوة التنفيذية بأنها فرق موت .الي ذلك توعد محمد دحلان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وابرز قيادات فتح في كلمة القاها في غزة امس الاحد، حركة حماس بالقول اذا اعتقدت قيادتهم انهم بمنأي عن قوتنا يكونون مخطئين في اشارة الي قادة حركة حماس.وقال دحلان في كلمة القاها امام مهرجان جماهيري حاشد لحركة فتح في غزة في الذكري الـ42 لانطلاقة الحركة سنغادر هذا المكان ببرنامج سيصل الي القواعد والاطر في حركة فتح علي الصعيد العسكري والميداني، واذا اعتدي علي فتحاوي واحد سنرد الصاع صاعين، واذا اعتقدت قيادتهم أنهم بمنأي عن قوتنا يكونون مخطئين وسنرفض اسلوبهم الذي يقتلنا بالمساء ويجلس معنا بالصباح، وتحيا فتح والموت للقتلة .ودعا دحلان ابناء وكوادر فتح الي ان يعودوا الي اماكنهم الجغرافية وستصلهم كل التعليمات التي سيسيرون علي دربها مشددا علي ان جميع الفتحاويين يقفون خلف الرئيس أبو مازن ويقولون له سر علي درب خلاص شعبنا من الفئة الضالة التي تبطش بأبناء شعبنا الفلسطيني في اشارة واضحة الي حركة حماس.وخاطب دحلان كتائب شهداء الاقصي التابعة لحركة فتح وكل التشكيلات العسكرية لحركة فتح قائلا واجبكم منذ هذه الليلة ان تبقي اصابعكم وايديكم علي الزناد ليس من اجل الاعتداء ولكن حتي لا يتكرر ما تكرر في الماضي .وتابع دحلان لنردد جميعا وبصوت واحد (تحيا فتح والموت للقتلة والعار لهم والحياة لنا والمستقبل لفلسطين)، ان هذه الجموع الفتحاوية جاءت لتردد كلمة سلام ووحدة ولترد علي القتلة الذين استباحوا الدم الفلسطيني حيث كانت القوات الاسرائيلية تقتحم رام الله وكانت قوة الخزي والعار تقتحم بيت الشهيد محمد غريب لتقتله عمدا في اشارة الي العميد محمد غريب (45 عاما) مسؤول الامن الوقائي الذي قتلته القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية الخميس الماضي في الرابع من الشهر الجاري.وردد الحشد شعارات ضد حماس هاتفين شيعة، شيعة، شيعة في اشارة الي النزاع المذهبي في العراق بين الشيعة والسنة الا ان دحلان قاطعهم قائلا ان فتح لن تقول ما قالوه ليسوا شيعة بل قتلة ولن نرد علي الدم بالدم ولكن نرد عليهم بوحدة فتح وانغراسها في الارض الفلسطينية الطيبة ونرد عليهم بالتمسك بثوابت رمزنا وقائدنا الراحل أبو عمار الذي جعل القضية الفلسطينية قضية العصر والأمة .واضاف دحلان ان هذه الجموع جاءت اليوم استجابة لنداء فتح ولترسل رسالة واحــدة من رفح حتي جنين تقول فيها أن ايدينا ممدودة للوحدة الوطنية ولا زالت بنادقنا مشرعة ضد الاحتلال مشيرا ان من يعتقد ان هذه البنادق ستحجم عن الدفاع عن ابناء فتح فهو مخطئ ،ان هذه البنادق ستتوحد لحماية الكادر الفتحاوي وليس للاعتداء علي احد بل للدفاع عن ابناء حركة فتح مهاجما الحدث الذي ارتكبته عصابة اسمها حماس وقتلت بدم بارد الشهيد محمد غريب .