لواءان من البيشمركة ولواء من الجنوب .. وانباء متضاربة حول حجم القوات في خطة امن بغداد

حجم الخط
0

لواءان من البيشمركة ولواء من الجنوب .. وانباء متضاربة حول حجم القوات في خطة امن بغداد

الكتلة الصدرية ستوقف مقاطعتها وتعود للحكومةبغداد ـ القدس العربي اكد النائب عن الكتلة الصدرية في مجلس النواب العراقي بهاء الاعرجي ان مباحثات الائتلاف الموحد مع الحكومة لعودة الكتلة الصدرية التي قاطعت الحكومة في وقت سابق وصلت الي مراحل متقدمة بشان عودتها وانهاء المقاطعة.وكانت الكتلة الصدرية قد قاطعت الحكومة علي خلفية لقاء رئيس الوزراء نوري المالكي مع الرئيس الامريكي بوش في عمان قبل اكثر من شهر ، وجرت محاولات عديدة لاعادة الكتلة الصدرية للحكومة دون جدوي وتحتفظ الكتلة الصدرية بثلاثين مقعدا في مجلس النواب واربع حقائب وزارية .من جهة اخري تضاربت الانباء في العراق حول حجم القوة التي ستشارك في الخطة الامنية الجديدة لاعادة الامن الي بغداد والتي من المرجح ان تبدأ يوم الجمعة المقبل ، ففيما قالت مصادر ان لوائين من القوات الكردية البيشمركة ستشارك في الخطة نفي محمد العكسري الناطق باسم الدفاع ما يشاع عن مشاركة البيشمركة (وهي قوات كردية محلية) ولواء بدر (الجناح العسكري للمجلس الأعلي للثورة الإسلامية) في الخطة الجديدة، مؤكدا أن ذلك غير صحيح . موضحا ان هناك خطة الي جانب هذه الخطة الامنية لمحاولة تطهير وزارتي الداخلية والدفاع من هذه العناصر، مبينا ان ذلك يستغرق وقتا ولكن من دون هذه الخطة فان الناس لن يثقوا في القوات المسلحة.فيما كانت مصادر البرلمان ومجلس الوزراء قد اكدت تلك المشاركة من ان لواءين من اقليم كردستان وغالبيتهم جنود اكراد ولواء من الجنوب سيأتون الي بغداد للمشاركة في العملية التي تهدف لتطهير المناطق التي تعد قواعد للجماعات الارهابية ولوضع قوات هناك بصورة تامة، وستقوم القوات العراقية بالانتشار في بغداد فضلا عن وحدات الدفاع والداخلية فيها لاحكام السيطرة علي منافذ المدينة وتطويق المناطق المشتبه بوجود مسلحين فيها او يمكن اعتبارها مكانا للتهديد الامني.وكان العسكري قد قال في وقت سابق السبت ان الحكومة العراقية وضعت اللمسات الاخيرة علي الخطة العسكرية التي سوف تنفذ قريبا فيما اوضح مصدر في الحكومة العراقية ان الحكومة حريصة علي نزع اسلحة المليشيات.واوضح ان الحكومة تعول علي الخطة الامنية الجديدة لاستتباب الامن كونها تختلف عن الخطط السابقة من حيث الآليات والتنفيذ .علي الصعيد ذاته وفي اطار التناقض حول حجم القوات التي ستنفذ الخطة الامنية قالت مصادر عراقية من وزارة الدفاع ان فرقتين عسكريتين من الجيش العراقي جري تدريبهما خلال الاشهر الثلاثة الماضية ستشارك في تنفيذ الخطة الامنية الجديدة التي من المحتمل ان تبدأ الاسبوع المقبل بعد اعلان الرئيس الامريكي بوش استراتيجيته الجديدة في العراق. وقالت المصادر التي تتولي مهمات مسؤولية في الوزارة ان الفرقتين تم انتخابهما من افراد الجيش العراقي من غير المحسوبين علي اي حزب او جهة سياسية وان تدريبهما جري باشراف امريكي بحت، وتمثل في سبل مواجهة معارك شوارع وتنفيذ مداهمات ومكافحة اعمال شغب والقبض علي مطاردين، وان تلك القوات لم يسبق لها ان دخلت معارك او مواجهات في العراق، ما يعني انها تتمتع بقوة ومدربة بشكل حديث اضافة الي الاسلحة والاجهزة التي تم تزويدها بها.وقالت المصادر ان اوامر الفرقتين ستصدر من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي القائد العام للقوات المسلحة مباشرة بالاتفاق مع الجانب الاميركي وان مهمتها ستكون مساعدة واسناد دون ان تأخذ مواقع ثابتة لكي تتمكن من المناورة والتحرك وفقا للمناطق الساخنة التي تحدث فيها عمليات عكسرية ، كما انها مهيأة علي الانتقال جوا وبسرعة خاطفة الي مواقع الاحداث.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية