الحكومة العراقية الامريكية بين الفشل الذريع والخروج منه
الحكومة العراقية الامريكية بين الفشل الذريع والخروج منهلعل اقبح رجل عرفه العراق بعد الاحتلال واتعس رجل هو مقتدي الصدر ، فهذا الرجل دأب علي الدوام علي اثارة الفتن بين ابناء الشعب العراقي ودأب ايضاً هو وجيشه الطائفي علي اثارة كل ماهو خامد في هذا البلد.فمقتدي الصدر لا نعرف حتي الان من اين ظهر ولا نعرف من الذي كان وراء دعم جيشه الطائفي كل الذي نعرفه انه ابن رجل دين شيعي كبير في العراق لا اكثر. مقتدي الصدر جعل من الاسلام والجهاد والمقاومة غطاء لممارسة اعماله الطائفية هو ومن معه، ممارسة كل ماهو مشين بحق الشعب العراقي ، في بداية الامر وجدناه يحارب المحتل الامريكي وكان موضع تقدير عند كل عراقي شريف غيور علي حرمات بلده ولكن مع توالي الايام وجدنا جيشه يسفك دماء وينتهك حرمات واعراض العراقيين ووجدناه هذه المرة ساكتاً ومختبئا في حجره في مدينة النجف كما يختبأ الفأر في الحجر. مقتدي الصدر فيما سبق كان رجلا عاديا بل واكثر من العادي كان مختبئا في حجره الواقع في مدينة النجف المقدسة ايام رئاسة القائد الراحل صدام حسين لايجروء علي النطق بكلمة واحدة والان وبعد قدوم المحتل صار له جيش طائفي عنصري مثله تماماً يأمر ويتحكم به متي ماشاء وتحت اغطية مختلفة منها الجهاد ومقاومة المحتل.راميار فارس الهركي[email protected]