أمة تكبر برجالها

حجم الخط
0

أمة تكبر برجالها

أمة تكبر برجالها لعل مقتل الشيخ عمر المختار علي أيدي جلاديه لم يستغرق سوي ثوان قليلة وكذلك فعل الفوضويون والهمجيون حين قتلوا المفكر الفرنسي لافوازيه.. وكذلك فعل الصفويون حينما قتلوا أسير الحرب الرئيس الشهيد صدام حسين المجيد الذي استشهد فجر عيد الأضحي في شهر الله الحرام في توقيت اختيار فارسي أمريكي بامتياز في حين تجاهل عاهل أمريكا في العراق نوري المالكي الواقفين في عرفات الله في شهره الحرام وتجاهل يوم عيد الأضحي ونسي أنه اليوم وقال انه غداً في إثبات جديد علي أنه وزير طائفي وليس لكل العراقيين فمن قتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ومن قتل الإمام الحسين بن علي هو من قتل الرئيس الشهيد صدام حسين فهم أصحاب منهج واحد هم الطائفيون والهمجيون الخوارج.. فهم في الحكم سواء.في حين ظهر علينا كعادته في مثل هده المواقف مستشار الأمن القومي مناضل ميكروفونات الفضائيات ليقول لنا إن صدام حسين كان يرتجف خائفاً في حين الحقيقة جاءت بها الصور المتلفزة لتكذب الربيعي لنري الرئيس الشهيد يسير بخطي ثابتة بل ويرفض أن تعصب عيناه وفي شجاعة هتف تعيش الأمة وفلسطين عربية ثم لفظ بالشهادتين لا إله إلا الله محمد رسول الله . ذلكم صدام حسين وقف وقفة رجل ومات واقفاً ليخزي جلاديه فكان الرعب والخوف في عيني الربيعي أما صدام فقد شهده العالم شجاعاً.في حين لم نسمع من يؤيد القتل سوي إسرائيل ومن تبعها من الفرس وأحفاد قوم لوط وحقيقة القول أن الرئيس الشهيد لم ينل محاكمة عادلة إنما مهزلة انتقامية شيعية كردية فارسية بإدارة أمريكية في بلد كان يوماً منارة الخلافة الإسلامية حوله الأمريكان وعملاؤهم إلي خراب القتل فيه علي الهوية، القتل بدم بارد لكل من تسمي بأبي بكر وعمر ومعاوية ومروان وصدام علي أيدي عصابات مقتدي والطبطبائي في حين غابت الديمقراطية التي بشر بها اليانكي لنجدها في سجن ابو غريب وفي هدم منازل الآمنين في الفلوجة والرمادي وبعقوبة والأنبار وحديثة.في حين قتل مئات العراقيين لمجرد اشتباه حكومة اليانكي بوش الأول أن العراق كان وراء محاولة إغتياله في الكويت. فقتل المئات بصواريخ وطائرات بوش الأول في بغداد في حين قتل الرئيس الشهيد صدام حسين لأنه حاكم عملاء إيران في الدجيل الذين أطلقوا فعلاً الرصاص علي موكب الرئيس في محاولة لقتله لصالح دولة معادية في حالة حرب مع بلاده.. أليسوا خونة ؟.. لم يحترموا حق المواطنة !!.. بينما حاكم الغرب وأمريكا المجرم اليوغسلافي (ميليسوفيتش) الذي قتل في يوم واحد أكثر من سبعة آلاف مسلم في سربرينيتشا، حاكمه الغرب محاكمة دولية باحترام رغم أن دولته ليست تحت الاحتلال ..فكيف تكون أنت القاضي وأنت الخصم ؟! في حالة الرئيس الشهيد صدام حسين محاكمة بقانون بريمر قانون احتلال في بلاد تحت الاحتلال بل وبلغت سيطرة الأمريكان علي المشاهد المتلفزة خلال المحكمة.. مما يؤكد أنها (صنع في أمريكا).الغرب يعمل بازدواجية معايير وبرغماتية استعلائية تنظر إلي الإنسان العربي علي أنه مخلوق أدني، يريدون محاكمة دولية لقتلة الحريري في حين قتل الرئيس الشهيد صدام بأمر محكمة جاء بها المحتل في انحطاط أخلاقي قانوني يشهده الغرب….. رحل الرئيس صدام حسين شهيداً إلي ربه فما عسي ذيول الأمريكان والفرس فاعلون؟!.. أما نحن العرب والمسلمون سنصلي صلاة الغائب علي روح الشهيد فهو رجل من أمة والأمة لم تمت وستعرف كيف تثأر لشهدائها في بغداد وغزة وغوانتانامو.د. جبريل العبيديكاتب وباحث ليبي6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية