دراما شنق الرئيس صبيحة العيد!

حجم الخط
0

دراما شنق الرئيس صبيحة العيد!

دراما شنق الرئيس صبيحة العيد! باعدام الرئيس السابق صدام حسين سجل التاريخ سابقة سوف تظهر سريعا نتائجها في الساحة الامريكية وبين العراقيين علي اختلاف طوائفهم. يذكر ان معظم المؤسسات القضائية العالمية انتقدت المحكمة والمحاكمة واعتبرتها غير عادلة. وكما قال احد الاخوة العرب ان إعدام رئيس دولة مسلمة في أول أيام عيد الأضحي المبارك كارثة. نحن نضحي بالحيوانات ولكن الأمريكان ضحوا ولأول مرة وعلي مسامع العالم برئيس عربي، فيا تري من الضحية القادمة من رؤوسائنا العرب؟ .اختارت امريكا صبيحة يوم عيد الأضحي المبارك لتشنق فيه الرئيس صدام حسين لعدة أسباب:إن هذه الدولة المتغطرسة تكن الكراهية للشعوب العربية والاسلامية ولم تفوت الفرصة علي نفسها لتعكر صفو العيد وفرحته عليهم. ومن المعروف أن القبائل من آكلة لحوم البشر كانت تختار أعياداً وتواريخ معينة للانتقام من أعدائها، فهذه الدولة التي تعتبر نفسها تعيش في عام 2006 تمارس طقوساً يتدفق منها الدم كي ترضي حقدها الاسود علي الشعوب العربية والمسلمة! لقد اختاروا هذا اليوم ليسخروا منا ويحتقروننا. وقد عبرت احدي النساء عن المأساة قائلة: حتي يوم العيد استكثروا علينا ! ولم يكن اختيار عيد الاضحي بالصدفة فهو من أجمل أعياد المسلمين وأبهاها وله دلالات كثيرة، ولا يمكن أن نفسر هذا الشنق الا محاولة لضرب عنفوان صحوة الأمة العربية الاسلامية خاصة أن عيد الاضحي يقترن بشعائر تصب في صميم الاسلام.هذا الشنق تحدٍ للأمة من شرقها لغربها من قبل آلية الضرب الأمريكية التي لم ترحم طفلاً ولا شيخاً ولا امرأة ولا زرعاً في الوطن العربي الشريف. أمريكا تشنق صدام صبيحة العيد دون أن تأبه بأي عربي، فهل هناك رسالة أوضح من هذه الرسالة البربرية؟! وإذا عدنا للتاريخ سنجد أن مقتل زعيم أو شنقه أو اعدامه في خضم مناسبة وطنية او سياسية او دينية رسالة تعادل حجم هذا الاحتفال وطبيعية فعيد الأضحي للفرح وأمريكيا حولته يوماً للحزن فهنيئاً للحكام العرب الذين ساندوا القرار. لقد سرقتم الفرحة حتي من أطفال العرب وفجرتم الدموع في مآقي نساء وبنات العرب فهنيئاً لكم علي هذا النصر المهلهل! وبهذا الاعدام وجهت امريكا رسائل لأطفال العرب مفادها: عندما تكبرون لا تكونوا مثل صدام كونوا متعاطفين متواطئين مع أمريكا حتي لا تلتف حبال المشانق حول رقابكم. تعرف أمريكا أن الشباب العرب يحبون صدام ويعتبرونه رمزاً لمقاومة جيشها جيش الغطرسة الامريكي فصعب عليها أن تراهم يلتفون حول هذا الرمز فأعدمته لكنها نسيت أنهم ما زالوا حتي اليوم يشاهدون فيلم عمر المختار… ولكن علي ما يبدو فان المستشارين في السياسة الامريكية قد أخذوا بعين الاعتبار فقط وجود طلاب الجامعات والكليات والمعاهد والمدارس والموظفين في عطلة لذا لن تكون أي تجمعات في أية مؤسسة من شأنها أن تتظاهر أو تحتج علي عملية الاعدام… أضف أنها استغلت انشغال الناس بالعيد والمعايدات… لكن علي المدي البعيد سيظل صدام محفوراً في رؤوس الشبان العرب. ففي نظرهم سيصير بطلا قوميا تم أعدامه لأنه لم يساند الاحـــتلال الامريكي لعاصمة الرشيد بغداد.د. رافع يحييرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية