اشداء علي بعضهم ضعفاء امام الاعداء

حجم الخط
0

اشداء علي بعضهم ضعفاء امام الاعداء

اشداء علي بعضهم ضعفاء امام الاعداءاحسن بالحزن والغبن الشديدين وانا اتصفح جريدة القدس العربي او اتابع قناة الجزيرة لاري واسمع واقرأ اخر المستجدات علي الساحة العربية الجريحة حقا بما للكلمة من معني سواء في فلسطين والعراق ولبنان وجنوب السودان والصومال وافغانستان والخطر المحدق بكل من سورية وايران واللائحة مفتوحة الي اجل غير مسمي بفعل احلام السيطرة والسطو التي تراود مخيلة الرئيس بوش واعوانه من المجرمين الجدد وتابعهم بلير وصنيعتهم اسرائيل بدعم او صمت من الغرب المتحضر مستغلين الضعف الشديد والصمت المريب للمسلمين ازاء ما يجري من تقتيل همجي يشيب له الولدان علي ارضهم والادهي والامر هو ذلك التواطؤ المفضوح والواضح للنظام الرسمي الواهم والمحسوبين عليه من اعلاميين وكتاب ومثقفين وعلماء وبعض ما يسمون بالمعارضين الموجودين في امريكا والغرب ولعل من يحكم العراق الجديد الان من هذه الطنية الذين شجعوا الاحتلال وجاؤوا علي متن دباباته غير آبهين بمصير البلاد والعباد هدفهم الحكم ونعيمه والثأر والنتيجة تدمير العراق واشعال الحرب الطائفية.هكذا هم المسلمون اليوم ان كانوا حقا بفعل جسدهم المريض جدا! الا من رحم ربك وينطبق عليهم ما كان يطلق علي تركيا في القرن الماضي بـ الرجل المريض فهم يلدغون من الحجر كل مرة غير مستفيدين من العبر السابقة سببهم الرئيسي وجود اناس علي قمة السلطة لا هم لهم سوي الكراسي حتي لو ادي ذلك الي خراب الاوطان والتعاون مع الافعي في جحرها الاسود. فها نحن نري ونسمع بما يحدث في فلسطين وتعتصر قلـــــوبنا من اجراء ذلك حكومة بارادة شعبية تحاك ضدها المؤامــــــرات من الخارج ومن ابناء جلدتها ويفعلون المستحيل من اجل اسقاطها مهددين ومنذرين فأين كان هؤلاء بقوتهم وعتادهم عندما قامت اسرائيل وما زالت بكل مجازرها الوحشية ضد الشعب الفلسطيني الذي يريد محمود عباس الاحتكام اليه؟انه فعلا لامر محزن ان تصل الامور الي هذا الحد ونترك الجناة والمجرمين والقتلة والارهابيين في تل ابيب ونعقد معهم اللقاءات ويتم الاستقواء علي الاخوة.اما في لبنان فاصرار علي اتهام سورية ونزح سلاح حزب الله واستعراض للقوة والعـــــلات من طرف جماعة 14 آذار دون ذكر امريكا واسرائيل فيما حدث ويحدث، وهما اللتان لهـــــما تاريخ حافـــل في الاغتيالات وزرع الفتن.اما في العراق فقتل علي الهوية بتشجيع من الاحتلال وازلامه ولكن هل يقوي احد من حكومة المنطقة الخضراء علي اتهام اسيادهم؟ اما باقي الاقطار العربية فليست الامور علي افضل حال فالفرد يعيش في سجن كبير بدون حق يذكر سوي القشور. فالنظام العربي معروض بعرض عضلاته علي رعيته او علي بعضهم البعض. محمد بلحرمةوجدة ـ المغرب6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية