مريم أمين: زي النجوم أعطاني انتشارا كبيرا في العالم العربي
ترفض أن يقال أنها ببغاء!مريم أمين: زي النجوم أعطاني انتشارا كبيرا في العالم العربيدبي ـ القدس العربي ـ من احمد جمال المجايدة: أسلوبها في التقديم رصين وعفوي في الوقت عينه. تعرف ما تريد وتسعي وراءه. الفشل عدوها اللدود. كلماتها ملكها ولا ترضي أن يلقنها اياها أحد.. في عائلتها هي العنصر المتمرد أما في زي النجوم فهي الرابحة الأكبر! للموسم الثاني، تقدم مريم أمين برنامج زي النجوم علي شاشة تلفزيون دبي. لقد ألفها المشاهد في برامج عديدة ان علي الفضائية المصرية أم علي فضائيات عربية أخري، لكنه، وباعتراف منها، فان فرصتها الكبري كانت من خلال شاشة تلفزيون دبي.في كواليس استوديو زي النجوم كان لنا معها هذا اللقاء عن المهنة، والبرنامج، والجمال والحب! كم لك من الوقت في مجال الاعلام؟ هذه السنة التاسعة وقد بدأت في المنوعات عام 1998. أخذت فرصتي في برنامج افطر معنا .. وهذا لأنني لم اخذ فرصتي سابقا بسبب أحدهم، ولكنهم في هذا البرنامج اضطروا الي الاعتراف بقدراتي خاصة وأن البرنامج كان مباشرا علي الهواء. ومن بعدها انتقلت الي الفضائية المصرية بفضل السيدة سناء منصور وهي شخص يفهم في التلفزيون وأنا مستمرة علي الفضائية المصرية منذ العام 2000. هل من برنامج تندمين عليه؟ أو شعرت أنك لم تنالي حقك فيه؟ هناك طبعا برامج لم تكن منصفة بحقي… ولكن الآن انتهي هذا الزمن وقد تعلمت كيف آخذ حقي. لم أعد أوافق علي الظهور علي الشاشة الا بعدما أكون قد تأكدت من البرنامج ودوري وحجمي وشكلي فيه. هل تعتبرين أن برنامج زي النجوم شكل خطوة الي الأمام في مسيرتك المهنية؟ والي أي درجة هو يرضي طموحات مريم أمين؟ برنامج زي النجوم أعطاني حقي وأعطاني نجومية وانتشارا واسعين. الفكرة في البرنامج قد تبدو بسيطة، لكن الطاقات الانسانية والمادية كما الميزانية التي يرصدها تلفزيون دبي للبرنامج تجعل أي مذيع وليس فقط أنا يتمني أن يقدم هذا البرنامج الكبير وعلي شاشة محترمة ولديها انتشار واسع. أضف الي ذلك أن البرنامج يحظي باهتمام من قبل المحطة ان من ناحية توقيت العرض أم من ناحية الحملة الدعائية… فدون أدني شك، زي النجوم فرصة جيدة جدا كان لي الحظ أن أنالها. فالانتشار الاعلامي الذي لاقيته مع تلفزيون دبي، لم ألق مثيله مع أي شاشة أخري… فقد نلت من جراء برنامج زي النجوم أكبر عدد من المقابلات والاغلفة والتغطية الاعلامية علي مستوي الوطن العربي و أنا سعيدة بذلك… أنت تتقنين 3 لغات؟ صحيح: العربية والفرنسية والانكليزية… هذا علما أن اتقان اللغة الفرنسية ليس بالأمر الشائع في مصر حيث اللغة الانكليزية هي اللغة الأجنبية الأكثر انتشارا… الحقيقة أن في عائلتنا هناك نوع من التقليد وأغلبيتنا تعلمنا في مدارس الارساليات الأجنبية الناطقة باللغة الفرنسية. وهذا من حظي لأن اتقاني اللغات فتح أمامي الابواب وساعدني علي التأقلم في عدة ظروف. فأيام تقديمي لباص ستوب علي شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال LBC، الفريق التقني كان معظمه فرنسيا، ولم ألق أي صعوبة في التواصل معهم بينما لكان الأمر أصعب لو أنني لم أكن لأتقن الفرنسية… لم تدرسي الاعلام في الجامعة، بل ادارة الأعمال.. هذا صحيح، أنا خريجة تجارة أجنبية رغم أنني لم أفكر يوما بالعمل في التجارة… لم درست التجارة اذا؟ أنا لم أكن أريد دراسة التجارة أصلا… أنا كنت أريد دراسة السينما والاخراج تحديدا، لكن أهلي لم يوافقوا علي الموضوع. الاعلام لم يكن غاية بالنسبة لي في ذلك الوقت بعد الثانوية العامة ولكن حسب معدل الشهادات ونظام القبول في مصر اخترت كلية التجارة الأجنبية، خاصة وأن معدلي كان جيد جدا فحاولت أن أبذل ما بجهدي لنيل الشهادة حتي لو أنني لم أحب الاختصاص، لكنني لا أحب الرسوب في أي شيء في حياتي! فكانت دراستي لمجرد نيل الشهادة والسلام … لكن أمنياتي كانت مختلفة هل تتمنين لو أنك درست السينما… هل تلومين أهلك علي عدم قبولهم دخولك معهد السينما؟ ألومهم؟ لا! ولكني أعتقد أنهم لو كانوا أكثر تفهما في حينها لكانت الأمور مختلفة بالنسبة لي اليوم ولكنت كسبت وقتا أكثر في حياتي المهنية… ولكنني أتفهم، فهم كانوا يخافون، خاصة وأني كنت نوعا ما المتمردة بين أشقائي. فتراني كل يوم أغني موالا جديدا وأطلع بفكرة جديدة أريد أن أقوم بها. فيما أختي الكبري تزوجت باكرا واستقرت في حياتها العائلية … أنا كنت أريد السهر والخروج والعمل والاستقلالية… يعني كل الأفكار الجديدة في العائلة مريم هي التي طرحتها… مما يعني أنه لزمني بعض الوقت لأستطيع اقناعهم بأن كل ما يقال عن الاعلام والفن ليس صحيحا وأن هناك أناسا صالحون يعملون أيضا في هذه المجالات…(تضحك). هناك اعتقاد في عالمنا العربي يدعي أن البرامج السياسية والاجتماعية تتطلب مؤهلات ثقافية معينة، بينما تقديم برامج المنوعات لا يتطلب الا شكلا جميلا. أنت لديك الشكل ولديك المؤهلات. ما تعليقك علي الموضوع وأنت تقدمين برنامج منوعات؟ أنا لما عملت في برنامج صباح الخير يا مصر ، كنت أقدم فقرات سياسية وكنت أصر علي البساطة في طريقة التقديم. يعني مش لازم يكون الكلام كبير علشان يبقي سياسة ، مما يعني أن التملق ليس من شروط تقديم برامج السياسة حسب رأيي. أنا من حزب السهل الممتنع. بالعودة الي السؤال، أنا ميولي الأصلية ليست نحو السياسة. ولكن هذا لا يعني أني لا أتابع أو لا أستطيع تقديم برامج سياسية… ولكني أشعر أيضا أن الاعلامي هو بالمراحل العمرية…اذا شعرت يوما أني أريد أن أتحدث في السياسة ووجدت أني أستطيع أن أفعل بالحرية التي أريد، فسوف أفعل… وهذا قد يأخذ بعض الوقت. المنوعات في الوقت الحاضر تعطيني الكثير من الخبرة والنضوج وأترك السياسة لحينها… هل نفهم من حديثك أنك قد تنتقلين يوما من تقديم برامج المنوعات الي البرامج السياسية والاجتماعية؟ الحقيقة أنني أضع البرامج الاجتماعية والمنوعات نوعا ما في الاطار نفسه… وقد قدمت فقرات اجتماعية في برامجي… ولكني لا أريد أن أنتقل الي أنواع جديدة من البرامج، خاصة وأني لم أقدم بعد ما أريد حقا في اطار المنوعات… أنا أقدم برامج جيدة جدا لكنني لم أقدم بعد أفكاري الخاصة وما أطمح اليه حقا في هذا الاطار. الي أي مدي زي النجوم قريب من طموحاتك ومن أفكارك الشخصية؟ فلنقل أن زي النجوم ليس تماما متوافقا مع شخصيتي أنا كمريم… لكنني حين عرضوا علي البرنامج وضعت نفسي مكان المشاهد… فرأيت أنني لو كنت جالسة في منزلي وعرض برنامج كـ زي النجوم فسوف أستمتع في مشاهدته، وقد خضت التجربة من هذا المنطلق…وأذكر أنني قلت لتلفزيون دبي حينها أنني سبق وخضت تجربة برامج المنافسة الفنية من خلال استوديو الفن مصر، فلو كان البرنامج مشابها لما كنت لأخوض التجربة. لكن فكرة زي النجوم كانت مختلفة… زي النجوم شقي وأقل كلاسيكية من استوديو الفن. الحمد لله أن التجربة كانت ناجحة، ولكنني أطمح لأن يحاسبني الناس علي برنامج يكون اعداد وتقديم مريم امين. ما الفرق بين الموسم الأول والموسم الثاني من زي النجوم ؟ الاهتمام بالموسم الثاني كان كبيرا جدا وقد كان لي مع فريق العمل جلسات طويلة حاولنا خلالها أن نفكر في طريقة للتقديم نتفادي فيها التكرار في المقدمات والمصطلحات اضافة الي أننا حاولنا أن يكون الحوار تلقائيا وسريعا فلا يمل المشاهد أو يشعر بأجواء اصطناعية. أما بالنسبة للمواهب التي اشتركت هذا العام، فأنا أعتقد أنها كانت مدركة لفكرة البرنامج ومتطلباته أكثر من العام الماضي… يعني كنا في الحلقة الواحدة نشاهد منافسة حقيقية بين المشتركين بحيث أن عامل التشويق يبقي مستمرا لاخر دقيقة عند اعلان النتائج…هناك بريق لزي النجوم في موسمه الثاني مختلف عن الموسم الأول ان من ناحية الشكل ام المضمون. قلت لنا أن المعدين طلبوا منك التعديل في أسلوب التقديم. ها هذا سهل؟ أن يغير الشخص من طريقته في الكلام أم في تركيب الجمل ليس بالأمر السهل! فأنا أقوم بعملي منذ 9 سنوات وأصبح لدي أسلوبي الخاص في الكلام وقد نجحت فيه. الا أن الاعداد أراد أن يكون نمط الكلام أسرع وتركيبة الجمل سريعة اضافة الي أنهم أرادوا أن يكون أسلوب التقديم حماسيا وديناميكيا فتشعر أنك في تشويق مستمر… الأمر لم يكن سهلا لي لكن من المهم أن يستطيع المقدم تخطي الصعوبات والتأقلم مع نمط البرنامج الذي يقدمه، وقد حاولت ذلك دون التخلي عن أسلوبي الخاص ولكن مع تعديله بما يتماشي مع المتطلبات… لاحظنا أنك لا تحبين أن يكتب لك الاعداد نصوص المقدمات… لا… لا أحب ذلك. اضافة الي ان البرنامج لا يتطلب نصوصا معقدة. افضل التلقائية وأقوم بتقديم المشتركين في الفقرات بكثير من العفوية، فتراني اذا ما طلب منا المخرج اعادة مشهد ما لا أكرر الجملة ذاتها في الاعادة ولكني أعود لأعبر عن الفكرة بكلمات مختلفة…… وهذا علي فكرة صعب جدا… لأننا يجب أن لا ننسي أن هناك جمهورا في المسرح يراك ويحكم عليك قبل المشاهدين ووجب احترامه وعدم خذله أيضا والا خرج وفضحك… ما عنديش استعداد أنو حد يقول عني ببغاء … (تضحك) أنا لا أحتمل فكرة أن يخرج أحدهم قائلا يييييي… المذيعة دي بطيئة وما بتخلصش بسرعة . أي تعليق كهذا يمكن أن يحبطني وأنا أحاول تفاديه بشتي الطرق! لاحظنا خلال التصوير أن ليس لديك نزوات النجوم كما الكثير من زميلاتك. الي أي درجة تهتمين بمظهرك الخارجي علي الشاشة؟ ومن يهتم بأناقة مريم أمين؟ طبعا أهتم لطلتي علي الشاشة…أما بالنسبة لمن يهتم بمظهري، فأنا طبعا بالدرجة الأولي وهناك أيضا مزينتي الخاصة هناء مرعي كما ندي سحاب المشرفة علي البرنامج حيث تسهران دائما علي أن أكون بأفضل حلة. بالمناسبة فمنذ أن عملت في برنامج يوم في حياتي لم أرض أن يضع لي أي أحد غير هناء الماكياج في لبنان… أما ندي فهي أكثر من مشرفة علي الانتاج لأنها تسهر علي الشاردة والواردة… وهذا يريحني ويريح الاخرين من نزواتي .. (تضحك). مريم أمين أين أنت من الحب؟ فقد صرحت ذات مرة أن لا مكان للحب في حياتك. هل ما زلت علي رأيك اليوم؟ والله أنا لم أقل هذا تماما. كل ما في الأمر أنه بحكم مهنتي، من الصعب أن أجد انسجاما تاما مع شخص يتفهم طبيعة عملي وسفري الدائم… الي أي درجة، أنت مستعدة للتنازلات من أجل الحب؟ الأمر مناط بالشخص . فقد أقدم تنازلات كثيرة، بس لو يستاهل! …2