سياسيون اكراد يرفضون مشاركة البيشمركة في خطة امن بغداد

حجم الخط
0

سياسيون اكراد يرفضون مشاركة البيشمركة في خطة امن بغداد

اكدوا انها ستثير الاقتتال بين العرب والاكرادسياسيون اكراد يرفضون مشاركة البيشمركة في خطة امن بغدادبغداد ـ القدس العربي : ابدي سياسيون عراقيون اكراد مخاوفهم ورفضهم لمشاركة قوات من البيشمركة الكردية لتنفيذ خطة امن بغداد وقال عبد الخالق زنكنة عضو مجلس النواب عن قائمة التحالف الكردستاني الثلاثاء ان لدينا مخاوف كثيرة من مشاركة البيشمركة في الخطة الامنية الجديدة اولها اننا لسنا طرفا في الصراع الطائفي ويجب ان نبعد جميع الاتهامات التي قد تلحق بنا وبقواتنا .وأضاف زنكنة أن البيشمركة قوة محايدة من الممكن ان يكون دورهم مفيدا وفعالا ولهذا هناك قوي تطالب مشاركة البيشمركة في الخطة الامنية في بغداد .وقال ان هناك دعوة من الحكومة العراقية ومن جهات سياسية لمشاركة قوات البيشمركة الكردية في الخطة الامنية الجديدة لكن يجب ان يكون هناك اتفاق سياسي بين الجميع علي حضور قواتنا حتي لا يفسر وجود البيشمركة خطأ .وأضاف زنكنة أن المشاركة الكردية مسألة طبيعية في مثل هكذا خطة لان الاكراد هم جزء من العراق ومن واجبهم حماية البلد ومؤسساته والوقوف ضد الاحتراب الارهابي .واوضح اما مشاركة قوات البيشمركة فهذا امر يخص القيادة الكردية في اقليم كردستان وهي التي تقرر ذلك . واشار زنكنة الي ان البيشمركة كان لديهم الشرف في تحرير العراق ولديهم تجربة كبيرة في الحرب وهم جزء من القوات المسلحة في اقليم كردستان العراق ومتمرسين علي حرب المدن وشاركوا في دورات عديدة في هذا الجانب .لكنه اكد علي ان دخول بغداد لن يكون امرا سهلا بالنسبة للبيشمركة لان طبيعة المنطقة تختلف عن المناطق الشمالية لذلك يجب ان تكون مشاركة البيشمركة وفق اسس وضوابط.كما اعرب عضو مجلس النواب السياسي الكردي محمود عثمان عن خشيته ان يؤدي ذلك الي اضفاء طابع عرقي وقتال بين العرب والاكراد.وقال ان الخطط السابقة لم تنجح والخطة الحالية مشكوك في نجاحها أيضا. ودعا الي عدم البدء بتنفيذها في الوقت الحالي لا من قبل القوات العراقية ولا القوات الأمريكية، وبرر عثمان رأيه بالقول إننا نعاني الان من فشل سياسي انعكس علي الشارع العراقي وخلف العنف، والقوي السياسية لم ولن تكون علي وفاق، وفي تصوري أن خطة أمنية بدون وجود أرضية سياسية صالحة لا يمكن ان تنجح … علينا اولاً إيجاد اتفاق سياسي ينهي العنف في الشارع لاسيما نحن نعلم ان هذا العنف يأتي من عدة جهات، قسم منها حكومي والقسم الآخر من خارجها .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية