القدومي يجدد تأكيده علي ان الدعوة لانتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة مشروع اسرائيلي ـ امريكي لاشعال حرب اهلية ويقدم مقترحات للخروج من الأزمة
في رسالة الي الامناء العامين للفصائل الفلسطينية:القدومي يجدد تأكيده علي ان الدعوة لانتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة مشروع اسرائيلي ـ امريكي لاشعال حرب اهلية ويقدم مقترحات للخروج من الأزمةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:جدد فاروق القدومي امين سر حركة فتح امس تأكيده علي ان دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة مشروع اسرائيلي ـ امريكي لاشعال حرب اهلية بين الفلسطينيين.وجاء ذلك في رسالة بعث بها للامناء العامين لفصائل المقاومة الفلسطينية، ناقش خلالها الوضع الفلسطيني الداخلي وقدم اقتراحات للخروج من الأزمة السياسة الحالية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني.وقال القدومي في رسالته: لقد أصبحنا أمام خيارات صعبة، فلنختر أهون الشر ما أمكن.وأضاف القدومي: نحن كقادة لحركة المقاومة الفلسطينية أصبحنا مسؤولين عن المعيشة لشعبنا المحروم والمحاصر، لقد استطعنا أن نقاوم أشرس احتلال أجنبي في هذا العصر بفضل صمود شعبنا وتضحياته، علينا بعد هذه الأشهر الماضية أن نجد مخرجا لأزمتنا هذه حتي لا نتحمل مسؤولية تاريخية كبري تضعف مقاومتنا وإرادتنا الصلبة وتبعدنا عن مسارنا التحرري.وقال القدومي: قلنا سابقا ان الانتخابات المبكرة هي مشروع لن ينقذنا بل يفرق صفوفنا ويقود الي الفلتان الأمني، بل الي الاقتتال، وهذا ما تريده إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية. بل ربما يعملون علي إيجاد حالة من غالب ومغلوب ليبثوا الفرقة بيننا ولا يريدون لنا الوفاق الوطني والخروج بمحبة من هذه الأزمة .وقدم القدومي في رسالته لقادة الفصائل الفلسطينية مجموعة من الاقتراحات للخروج من الازمة التي تعصف بالفلسطينيين، وتلك المقترحات هي:الخيار الأول هو: حكومة وحدة وطنية ببرنامج عمل سياسي وثيقة الأسري وبالتعديلات التي يراها المتفقون علي هذا البرنامج، أي لا بد من تنازل البعض للبعض الآخر، لتكون حكومة مقبولة من الجميع وتؤدي الي فك الحصار المالي والاقتصادي.والخيار الثاني: حكومة تشكل من شخصيات وطنية مستقلة يتفق عليها الجميع.الخيار الثالث: حكومة مختلطة من جميع الانتماءات الحركية ببرنامج عمل سياسي يشبه ما قبلت به السلطة الوطنية الفلسطينية، ما دام البعض منا قبل الدخول في انتخابات انتقالية في الضفة الغربية وقطاع غزة.أما الخيار الرابع فهو: يمكن للإخوة في حركة حماس أن يتخلوا عن المشاركة في هذه الحكومة، ويتركوا تشكيلها للإخوة الآخرين بالصورة التي يرونها مناسبة ويبقي للإخوة في حماس حق المعارضة وكأغلبية في المجلس التشريعي.واختتم القدومي رسالته قائلا: أيها الإخوة لم يعد حال شعبنا يحتمل التأجيل، وسنتحمل مسؤولية فشلنا في حل هذه المشكلة المتفاقمة، والفلتان الأمني المتصاعد.