البشير وسلفاكير يتبادلان الاتهامات في ذكري السلام ويتعهدان بالمضي قدما في تنفيذ الاتفاقية

حجم الخط
0

البشير وسلفاكير يتبادلان الاتهامات في ذكري السلام ويتعهدان بالمضي قدما في تنفيذ الاتفاقية

البشير وسلفاكير يتبادلان الاتهامات في ذكري السلام ويتعهدان بالمضي قدما في تنفيذ الاتفاقية الخرطوم ـ القدس العربي :تبادل الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه الاول سلفاكير ميارديت الاتهامات حول التقصير في انفاذ اتفاق السلام الموقع بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في يناير 2005. جاء ذلك في احتفالات السودان بالعيد الثاني لتوقيع اتفاق السلام ظهر امس الثلاثاء بمدينة جوبا بجنوب السودان حيث اتهم سلفاكير حزب المؤتمر الوطني بدعم المليشيات في الجنوب والبطء في انفاذ الاتفاق مما دعا الرئيس البشير للرد عليه خلال خطابه متهما الحركة بالتقصير لتاخر عناصرها في الحضور الي المركز خلال الفترة الانتقالية لوضع الترتيبات الاولية لانفاذ الاتفاق رغم ارسال مبلغ 60 مليون دولار طلبها زعيم الحركة الراحل في ذلك الوقت لارسال العناصر المشاركة في الترتيبات.الا ان الفريق سلفاكير أكد عدم العودة للوراء والالتزام بالمضي قدما في تنفيذ اتفاق السلام الشامل الذي يمثل مرحلة تاريخية هامة لما أحدثه من تحول سياسي وديمقراطي ومساهمته في تعزيز الاستقرار وتوظيف امكانيات وموارد البلاد للتنمية والرفاهية. وجدد سلفاكير التزام الحركة بتنفيذ اتفاق الترتيبات الأمنية وتشكيل الوحدات المشتركة مع القوات المسلحة ورفض وجود أي مليشيات خارج اطار المؤسسة العسكرية. وحذر رئيس حكومة الجنوب بعض العناصر التي تسعي لزعزعة أمن الجنوب بالكف عن محاولاتها وأشار لجهود وساطة حكومته لعقد اتفاق سلام بين الحكومة اليوغندية وجيش الرب.وأكد الفريق سلفاكير التزام الشريكين بالتعاون مع الايقاد وشركائها لانفاذ اتفاق السلام وانهاء كافة المشاكل وخاصة الحدودية.واتهم الفريق سلفاكير المؤتمر الوطني بالبطء في تنفيذ اتفاق السلام ودعم بعض المليشيات المسلحة وقال ان هنالك تحقيقات تجري في الاحداث التي شهدتها بعض مناطق الجنوب ومن بينها ملكال. ودعا سلفاكير القوي السياسية بالبلاد للاسهام في دعم تنفيذ اتفاق السلام وتعزيز الوحدة الطوعية مشيرا لبعض العقبات والمشاكل التي تواجه التنفيذ ومن بينها قضية أبيي وترسيم الحدود بين الشمال والجنوب وأكد الالتزام بتعزيز التحول الديمقراطي وحرية التعبير واحترام الحريات الصحفية وفقا لنصوص اتفاق السلام. وجدد التزام حكومة الجنوب بمحاربة الفساد ووجه وزارة الشؤون القانونية والمراجع العام والأجهزة الرقابية الي مضاعفة جهودها لاجتثاث بؤر الفساد ودعا بعض وزراء حكومته الذين اتهمتهم بعض الصحف المحلية بالخرطوم بذلك الي الدفاع عن أنفسهم وازالة الشبهة عنهم. من جانبه حث الرئيس البشير في خطابه الشعب السوداني علي الوحدة الطوعية واشار الي دور الاستعمار في تفرقة ابناء السودان ورسم الحدود الاقليمية التي اسهمت في ذلك واشار البشير الي الجهود المضنية التي بذلها كل من الراحل قرنق وعلي عثمان طه من اجل التوصل للاتفاق وتقدم بالشكر للجهات التي قامت برعاية الاتفاق.واكد البشير سعيهم الجاد لانزال الاتفاقية الي ارض الواقع الا انه اشار الي بعض العقبات التي واجهت تنفيذ الاتفاقية وعلي أسها تأخر التحضيرات في الفترة الانتقالية التي تسببت فيها الحركة الشعبية لتأخر وصول وفدها ثم واجهتنا مشكلة الميليشيات التي بلغ عدد افرادها 40 الفاً وتجاوزنا جزءاً كبيراً من المشكلة ونحن عند التزامنا بعدم وجود مليشيات في الجنوب.ونفي البشير دعمهم لجيش الرب واشار الي البروتكول الموقع مع يوغندا للقضاء علي جيش الرب وتعهد بحسم الامر عسكريا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية