بحث في جامعة حيفا: الطلاب اليهود في الدولة العبرية يعتبرون العرب قذرين ومتخلفين واغبياء
بحث في جامعة حيفا: الطلاب اليهود في الدولة العبرية يعتبرون العرب قذرين ومتخلفين واغبياء الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:علي ما يبدو ان مؤشر العنصرية ضد العرب في ارتفاع مستمر في الدولة العبرية، فلم يعد مصطلح عربي قذر يقال من وراء ظهور العرب في مناطق الـ48، فقد وصلت الصلافة والوقاحة لدي الشباب اليهود بقولها علنا.فقد اظهر بحث اجراه كل من د.حجاي كوفرمينتس، د.يغئال روزين والسيدة ربيع حسيسي من جامعة حيفا وشمل عينة مكونة من 1600 طالب من مدارس ثانوية مختلفة في انحاء البلاد، ان الطلاب اليهود لديهم آراء مسبقة قاسية ضد العرب.ومن المعطيات التي اظهرها البحث ان 69 % من الطلاب اليهود يعتقدون ان العرب العرب ليسوا اذكياء، 75 % منهم يعتقدون انهم غير متعلمين وغير حضاريين فيما يعتقد 74 % منهم ان العرب غير نظيفين.علي العكس من ذلك اظهر البحث ان 27 % من الطلاب العرب يعتقدون ان اليهود غير متعلمين، وان 40 % منهم يرون انهم غير حضاريين، فيما يعتقد 57 % منهم ان اليهود غير نظيفين. وتبين من نتائج البحث أيضا أن 75 % من الطلاب اليهود يعتقدون أن العرب عنيفين، مقارنة بـ 64 % من الطلاب العرب الذين يعتقدون أن اليهود هم عدوانيون. وتبين من نتائج البحث أيضا أن ثلثا من الطلاب اليهود الذين شملهم البحث يخافون من العرب، علي العكس من ذلك فأن نصف الطلاب العرب الذين شملهم البحث يبدون تفهما لمشـاعر الطلاب اليهود. واظهر البحث ان 75 % من الطلاب العرب يبدون استعدادا للالتقاء مع طلاب يهود فيما ابدي اقل من نصف الطلاب اليهود ذلك.ويذكر انه تم عرض نتائج البحث خلال لقاء تربوي ثنائي اللغة عقده المركز اليهودي العربي في جامعة حيفا. وعقب عدد من منظمي اللقاء ان الخيار الوحيد في ظل هذا الواقع الموجود هو الخيار ثنائي اللغة الذي يستطيع تغيير واقع الانعزالية الي اتجاه مشاركة بين الشعبين. وقال بكر عواودة مدير مركز مكافحة العنصرية لـ القدس العربي ان هذه النتائج لم تفاجئنا علي الاطلاق، فنحن بصدد اصدار نتائج بحث مشابه اجريناه وشمل اشخاصا بالغين والنتائج المرحلية تظهر مدي العنصرية المتفشية في المجتمع الاسرائيلي، لكننا سنتفاجأ فعلا اذا اخذت المؤسسة الرسمية ومنها وزارة المعارف هذه النتائج علي محمل الجد. وعن اسباب تفشي العنصرية قال عواودة: هناك اسباب عديدة منها ثقافة تغييب الاخر والتي تظهر جليا في مناهج التعليم في المدارس اليهودية، فكلمة الاخر تعني في قاموس الطالب الاسرائيلي العدو ، اضافة الي ذلك تلعب وسائل الاعلام العبرية دورا هاما فهي تتعمد نقل الاحداث السلبية والصورة القاتمة عن العرب.