رايس تعرض الاجتماع مع قادة ايران اذا اوقفت التخصيب

حجم الخط
0

رايس تعرض الاجتماع مع قادة ايران اذا اوقفت التخصيب

واشنطن مرتاحة لنتائج اجراءاتها المالية.. وطهران ترصد موازنة خاصة للتصدي لهارايس تعرض الاجتماع مع قادة ايران اذا اوقفت التخصيبواشنطن ـ طهران ـ رويترز ـ اف ب: قالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس امس الخميس انها مستعدة للاجتماع في أي زمان وأي مكان مع قادة ايران اذا علقت الجمهورية الاسلامية تخصيب اليورانيوم.وقالت رايس خلال مؤتمر صحافي أكرر اليوم عرضا قدمته عدة مرات. اذا علقت ايران تخصيب اليورانيوم وهو مطلب دولي وليس أمريكيا فالولايات المتحدة مستعدة لتغيير السياسة التي عملت بها علي مدي 27 عاما وسأجتمع مع نظيري الايراني في أي زمان وأي مكان .وأضافت أنه اذا عقد مثل هذا الاجتماع فسيمكن للجانبين ان يناقشا جميع أوجه العلاقات بينهما التي يشوبها التوتر بسبب البرنامج النووي الايراني.وتقول الولايات المتحدة ان البرنامج يهدف لصنع أسلحة نووية بينما تقول ايران انه يقتصر علي الاغراض المدنية السلمية الخاصة بتوليد الطاقة.ومضت رايس قائلة انه ينبغي للمجتمع الدولي أن يستمر في محاسبة ايران الي أن تتخلي عن برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم. وفرض مجلس الامن الدولي الشهر الماضي عقوبات مالية علي ايران. قالت الوزيرة الامريكية انه ينبغي لايران وسورية وقف سلوكهما الذي يزعزع الاستقرار بالمنطقة.وتتهم واشنطن البلدين بالتدخل في شؤون العراق. واضافت رايس ستدافع الولايات المتحدة عن مصالحها ومصالح أصدقائنا وحلفائنا في هذه المنطقة الحيوية .كما ابدت الولايات المتحدة ارتياحها للنتائج الاولي لاجراءات التي اتخذتها في حق النظام الايراني، فيما تمارس ضغوطا علي الهيئات المالية الدولية من اجل ان تقطع علاقاتها مع ايران.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية توم كايسي ان بعض الهيئات المالية والمنظمات الاخري تدرس بموضوعية ان كان الوقت مناسبا للتعامل مع بلد يتحدي ارادة الامم المتحدة والاسرة الدولية ويخضع لعقوبات .وقال المتحدث ان الايرانيين وضعوا انفسهم في ناد معزول جدا وغير محظوظ اطلاقا، هو نادي الدول المستهدفة بعقوبات تندرج تحت الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة.وتصدر هذه التصريحات في وقت يواجه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد انتقادات متزايدة بما في ذلك في المعسكر المحافظ الايراني، تأخذ عليه سياسته الشديدة التصلب بشأن الملف النووي.واصدر مجلس الامن الدولي في نهاية كانون الاول (ديسمبر) قرارا ملزما اتخذ تحت الفصل السابع يفرض عقوبات تستهدف برنامجي ايران النووي والبالستي بسبب رفض طهران تعليق تخصيب اليورانيوم.غير ان واشنطن تصطدم في الامم المتحدة بموقف الصين وروسيا المعارضتين لفرض عقوبات اشد علي ايران.واطلقت الولايات المتحدة منذ بضعة اشهر حملة ناشطة من اجل عزل طهران ماليا، في محاولة لنقل التحرك ضد النظام الايراني الي القطاع الخاص حيث النفوذ الامريكي مهيمن.واعلنت وزارة الخزانة الثلاثاء في هذا الاطار تجميد موجودات المصرف الايراني الحكومي سبه في الولايات المتحدة ومنع اي صفقة بين شركات امريكية وهذه الهيئة المتهمة بدعم شراء مواد عسكرية.وكانت وزارة الخزانة اعلنت مطلع ايلول (سبتمبر) قطع كل العلاقات بين النظام المالي الامريكي ومؤسسة ايرانية اخري هي بنك صادرات الايراني بتهمة دعم نشاطات ارهابية وخصوصا نشاطات حزب الله الشيعي اللبناني.وبدأت نتائج هذه الاجراءات تظهر في الاوساط المالية حيث اعلن بنك كومرتسبنك ، ثاني البنوك الالمانية، الاربعاء انه يعتزم وقف التعامل بالدولار مع ايران، مع مواصلة التعامل باليورو.وبذلك انضم كومرتسبنك الي مصرفي كريدي سويس فيرست بوسطن و اونيون دي بانك سويس الاوروبيين اللذين اعلنا الامتناع عن اجراء اي استثمارات جديدة في ايران.وقال نائب وزير الخزانة المكلف مكافحة الارهاب والاستخبارات المالية ستيوارت ليفي مبديا ارتياحه في وقت تتراكم الادلة ضد ممارسات ايران المالية التي تستوجب اللوم، بدأت المؤسسات المالية والشركات في العالم باسره باعادة تقويم علاقاتها التجارية مع هذا البلد.وتابع ليفي عمدت العديد من الهيئات المالية الي خفض علاقاتها التجارية مع ايران الي حد بعيد ووصل بعضها الي قطعها ، معتبرا ان هذه القرارات تعقب الاجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة.ولفت مسؤول اوروبي كبير طلب عدم كشف اسمه الي ان الاوروبيين يشجعون هذه المبادرة الامريكية غير انهم لا يبدون استعدادا لاعتماد اجراءات مماثلة.وقال المسؤول سنبذل كل ما في وسعنا من اجل ان يلتزم الجميع ونحن في الطليعة بالقرار مضيفا لن نذهب ابعد من ذلك علي مستوي الدولة، لكن النظام المالي امر مختلف .وقال ان النظام المالي العالمي موحد بما فيه الكفاية ليكون لذلك اثر .ومن جهة اخري ذكرت وسائل الاعلام الايرانية امس الخميس ان الحكومة الايرانية رصدت موازنة خاصة لم تحدد قيمتها تخصص لكشف واحباط التدخلات والمؤامرات الامريكية ضد الجمهوريــــة الاسلامية.وافادت وسائل الاعلام ان هذه الموازنة التي ستدرج في الميزانية العامة للسنة الايرانية المقبلة الممتدة بين شهري اذار (مارس) من 2007 و2008 ستستخدم ايضا لمباشرة مساع قضائية ضد الولايات المتحدة امام المحاكم الدولية والتوعية ضد الغزو الثقافي الامريكي .وكان مجلس الشوري الايراني اقر قبل سنتين قانونا مماثلا ينص علي رصد 1.5 مليون دولار لاحباط المؤامرات الامريكية وتم صرف مبلغ مماثل لهذا الغرض العام الماضي.وتستخدم هذه المبالغ خصوصا لتنظيم تظاهرات ضخمة مؤيدة للنظام ومنددة بالولايات المتحدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية