حركة طالبان: قوات حلف الاطلسي قتلت 150 مدنيا في قصف شرق افغانستان

حجم الخط
0

حركة طالبان: قوات حلف الاطلسي قتلت 150 مدنيا في قصف شرق افغانستان

اسلام اباد تغلق المركز الحدودي الذي يربط كويتا مع قندهار في الجنوبلندن ـ كابول ـ شامان (باكستان) ـ القدس العربي ـ وكالات: نفت حركة طالبان ان يكون اي من مقاتليها قتل جراء عملية منسقة بين قوات حلف شمال الاطلسي (ناتو) والقوات الافغانية جرت امس الخميس علي الجانب الافغاني من الحدود الباكستانية، اسفرت عن مصرع 150 حسب الناتو.وقال القيادي بالحركة الملا محمد حنيف، في اتصال مع قناة الجزيرة في كابول، ان جميع القتلي جراء القصف علي منطقة بيرمل بولاية بكتيكا الافغانية هم من المدنيين وليس من بينهم اي مقاتل من طالبان.ووصف التصريحات الصادرة عن قيادة الناتو بافغانستان بأنها كذب امريكي محض ، مضيفا ان واشنطن تريد ان تقدم عبر هذه الادعاءات دعم قواتها معنويا.وكان حلف شمال الاطلسي اعلن امس الخميس انه قتل نحو 150 من عناصر طالبان في شرق افغانستان مؤكدا انهم تسللوا من باكستان المجاورة.وافادت القوة الدولية للمساعدة علي ارساء الامن (ايساف) التابعة للحلف في بيان رصدت مجموعتان كبيرتان من المتمردين وهما تتسللان من باكستان الي ولاية باكتيكا الافغانية.وتابع البيان تمت مراقبة المتمردين ومتابعتهم ومن ثم مهاجمتهم في افغانستان بشكل منسق جوا وبرا في اقليم برمال علي مسافة مئتي كلم جنوب كابول وعلي بعد بضعة كيلومترات من منطقة وزيرستان القبلية الباكستانية.وذكر الحلف ان التقديرات الاولية بعد المعارك تفيد عن مقتل عدد من المتمردين يصل الي 150 ، فيما تحدثت وزارة الدفاع الافغانية عن مقتل ثمانين عنصرا مؤكدة ان الناشطين قدموا من باكستان.وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الجنرال ظاهر عظيمي لوكالة فرانس برس ان الطيران الاطلسي قصف عناصر طالبان علي مسافة كيلومترين من الحدود الباكستانية، مضيفا ان القوات الافغانية شاركت في العملية برا. وقال المتحدث ان المتمردين تركوا ثمانية جثث في الموقع ، مشيرا الي ضبط كمية كبيرة من الاسلحة والذخائر.واوضح الحلف ان المتمردين رصدوا فيما كانوا يتجمعون في باكستان وقد عبروا الحدود قبل شن هجوم علي الجيش الافغاني وايساف في المنطقة .وتابع تم اطلاع ضباط الارتباط في الجيش الباكستاني بشكل كامل ومتواصل علي مجريات العملية .وتزامنت العملية مع بدء اجتماع ثلاثي دوري في اسلام اباد تعقده السلطات العسكرية الباكستانية والافغانية وايساف كل شهر بهدف تنسيق مكافحة ناشطي نظام طالبان الحاكم سابقا في افغانستان. وهي اضخم عملية تشنها ايساف منذ توليها القيادة في شرق البلاد. ولم تعلق السلطات العسكرية الباكستانية في الوقت الحاضر علي العملية الاطلسية.واوضح الكومندان ايان كلوني المتحدث باسم ايساف لوكالة فرانس برس في كابول ان المتمردين كانوا تحت المراقبة ، موضحا انهم تجمعوا وعبروا الحدود بهدف واضح هو شن هجوم في مكان ما من افغانستان .وتابع ان ايساف والقوات الافغانية اتخذت الاجراءات الضرورية لتدارك هذا الهجوم .وقال المتحدث اننا نمارس مراقبة خاصة في المناطق الحدودية، انها مسألة روتينية بالنسبة لنا .وتتزامن العملية ضد الناشطين المتسللين من باكستان مع جدل قائم حول مشروع باكستاني لتشييد سياج وزرع الغام عند الحدود.واحتجت افغانستان بشدة علي هذا المشروع معتبرة انه سيعيق تنقل السكان من اثنية الباشتون الذين يتوزعون علي جانبي الحدود.وتم امس الخميس اغلاق معبر هام بين باكستان وافغانستان اثر احتجاجات من قبل افغان علي تشديد اجراءات المراقبة علي الجانب الباكستاني، كما افاد مسؤولون محليون.وتم غلق المركز الحدودي في شامان علي محور الطرق الذي يربط كويتا، كبري مدن جنوب غرب باكستان، مع قندهار كبري مدن جنوب افغانستان غداة تركيز نظام مراقبة الكتروني جديد للاشخاص الذين يعبرونه.وتظاهر آلاف الافغان في مدينة سبون بولدك علي الجانب الافغاني من الحدود ورشقوا المركز الحدودي الباكستاني بالحجارة.واوضح الجنرال اخطار شاه المسؤول الباكستاني لوكالة فرانس برس هذا اجراء اتخذناه لمكافحة الارهاب ووقف التحركات غير الشرعية للاشخاص عبر الحدود .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية