كريم عبدالعزيز: أحاول أن أكون قريبا من الناس بلا بطولات أو استعراضات وهمية!

حجم الخط
0

كريم عبدالعزيز: أحاول أن أكون قريبا من الناس بلا بطولات أو استعراضات وهمية!

معجباته ملأن قاعة الندوات بنقابة الصحافيينكريم عبدالعزيز: أحاول أن أكون قريبا من الناس بلا بطولات أو استعراضات وهمية!القاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: امتلأت قاعة الندوات بنقابة الصحافيين بالمعجبات اللاتي جئن خصيصا لحضور فيلم في محطة مصر بطولة النجم كريم عبدالعزيز وأبطال العمل.تحدث كريم عن الفيلم وقال انه خطط له جيدا قبل أن ينتهي من تصوير فيلمه واحد من الناس وأن هناك جلسات عمل مكثفة جمعته بمنتجة الفيلم الفنانة اسعاد يونس والمؤلف بلال فضل والمخرج أحمد نادر جلال.وحول الايرادات التي تحققها أفلامه قال كريم:لا تهمني الايرادات ولا أفكر فيها ولا أسأل عنها وأضاف: أحاول أن أكون قريبا من الناس بشكل ليس فيه بطولة أو استعراض ونجحت في ذلك باختيار ثيمات يحبها الجمهور وهي الكوميديا الخفيفة مع الخط الرومانسي الذي بدأت تدب فيه الحياة مؤخرا في السينما المصرية. هل بالفعل خرجت الأفلام الأخيرة من دائرة الكوميديا الي الرومانسية، وما الدليل؟ منذ 6 سنوات تقريبا كان خط السينما السائد هو اللون الكوميدي، ولم يجرؤ أي منتج يمتلك الشجاعة أن يحيد عن هذا اللون، ولكن في الوقت الحالي نجح مجموعة شباب من الممثلين في التمرد علي هذا القالب وقدموا نوعية جديدة، صحيح أنها لم تتخلص نهائيا من الخط الكوميدي ولكنها اقتحمت اللون الرومانسي مثل فيلم ليه خليتني أحبك بطولتي، وشورت وفانلة وكاب بطولة أحمد السقا والحب الأول بطولة مصطفي قمر، ونجحت هذه الأفلام في فرض مفهوم السينما الرومانسية ويصبح أحد روافد السينما الحالية الي جانب اللونين الاجتماعي والأكشن. اصرارك علي اختيار الفنانة منة شلبي التي شاركتك أكثر من تجربة سينمائية، ما أسبابه؟ اختياري للفنانة منة شلبي لم يأت من فراغ لتلعب دور البطولة أمامي في فيلم محطة مصر ، الناس بتصدقها بسرعة لأنها صادقة في أدائها واعترف بأن تجربتها في الفيلم كانت أكثر من رائعة خاصة أن مساحة دورها في فيلم واحد من الناس التي شاركتني أيضا فيه كانت صغيرة ومع ذلك تفوقت علي نفسها في محطة مصر ولفتت اليها الأنظار. كيف تري المنافسة بينك وبين أبناء جيلك؟ لم تتغير، وكل واحد فينا له هدف محدد وهو الارتقاء بصناعة السينما وتقديم أفضل التجارب فيها، ويكفينا شرف المحاولة. وكيف تنظر الي الايرادات؟ لا تهمني ولا أفكر فيها ولا أسأل عنها، يكفيني حب الناس فقط. وما هو السؤال الذي يتحمس له الجمهور عندما يقيم تجارب أي فنان شاب؟ الجمهور لن يسألني عن الكم ولكن عن الكيف، بمعني لا أحد يسألني كم فيلما مثلت ولكن يهمه ماذا قدمت فيها، وأتصور أنني حققت هذه المعادلة من حيث الاهتمام بالكم والكيف فبعد نجاحي الأخير سوف أقدم فيلمين في السنة. فيلمان في السنة، هل هي مغامرة، وما هي رهاناتك؟ رهاني هو الاختلاف، أقصد الاختلاف والتباين في كل شيء في الموضوعات والأدوار والتناول بهدف التميز، وأنا شخصيا مغرم بالتنوع والاختلاف. أردت توصيل فكرة ما في آخر أفلامك محطة مصر ما هي؟ الخط الأساسي في الفيلم يدور حول محور الغلاء الفاحش الذي يعاني منه السواد الأعظم من الأسر المصرية، صحيح أن المعاناة الاقتصادية ليست مشكلة مصرية أو تنفرد بها وحدها ولكنها موجودة في معظم دول العالم وأردت القاء الضوء عليها من خلال شخصية خريج جامعة يعاني من البطالة بعد تخرجه في كلية التجارة ويشتري لأسرته ثلاجة جديدة بعد أن قام بالتوقيع علي عدة شيكات من الشركة التي اشتراها منها ويكتشف انه لا يستطيع سداد الأقساط ويتعرض لمشاكل ومحن كثيرة، ويتورط في مشكلة أكبر بكثير تهدد حياته ومستقبله. ما الذي لا يعجبك في كلام المثقفين الذين ينتقدون البلد في معظم أحاديثهم؟ الأزمة أن المثقفين لا يتحدثون الا عن السلبيات فقط، صحيح عندنا سلبيات كثيرة ولكن أيضا لدينا ايجابيات يجب أن نسلط عليها الضوء ولا يجب أن نرتدي النظارة السوداء الذي بها كل ما هو أسود وقاتم. البعض يري أنك حاولت ارتداء ثوب الخطباء في الفيلم؟ غير صحيح، أنا لست خطيبا ولا سياسيا ولكن أقدم ما أحس به من خلال السينما، وسر نجاح أفلامي الأخيرة أنني ارتدي ثوب الشباب الذي انتمي اليه وأعبر عن مشاكله وطموحاته واخفاقاته وأكون خلالها أبعد ما يكون عن ارتداد أثواب الحكماء أو الخطباء، وأحاول أن أكون قريبا من الناس بشكل بعيد عن افتعال البطولات أو الاستعراض. عتب عليك البعض عدم حضورك فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الأخير رغم توجيه الدعوة اليك؟ كنت مشغولا في تصوير فيلم محطة مصر ولو امتلكت الوقت لقررت الذهاب فورا للمهرجان لأنه يمثل مصر أجمل شيء في الدنيا ولكنها الظروف التي احياناً تخرج عن ارادة الفنان. قلت أن السينما منذ 6 سنوات لم يجرؤ أي منتج أن يبتعد عن الخط الكوميدي، كيف تري خط السينما في السنوات القادمة؟ أعتقد أن الخط الرومانسي مهم جدا، وطالما كان هناك نبض بالحياة فلا يمكن الاستغناء عن هذا اللون، وأتصور أنه سيدوم طويلا لأنه محبب لدي معظم الجمهور. هل معني ذلك انكسار الكوميديا؟ لا أقول ذلك، فنحن بطبيعتنا نحب الكوميديا ونعشق النكات والقفشات هذه طبيعة شعب ولكن اقول أن الرومانسية سوف تحتل مساحة لا بأس بها في السنوات القادمة لأن المؤشرات الحالية تؤكد ذلك. سؤال أخير: أنت من أكثر الفنانين الشبان تتعرض لمضايقات المعجبات، كيف تسير الأمور خاصة بعد زواجك الشهر الماضي؟ الحمد لله أعطاني الله زوجة صالحة، تتفهم حياة الفنان وكثيرا ما ترد علي هواتف المعجبات بلا زعل لأنها تعرف أن الفنان ليس ملك نفسه ولكن ملك جمهوره الذي أعطاه ثقته وحبه.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية