مزيدا من الاهتمام بإبداعنا الأدبي

حجم الخط
0

مزيدا من الاهتمام بإبداعنا الأدبي

مزيدا من الاهتمام بإبداعنا الأدبي طلب مني دارس جامعي، تعرفت إليه للتو، أن اقترح عليه موضوعا أدبيا ليكون مدار بحثه في إجازة الدكتوراه التي يفكر فيها حاليا، للحصول علي الإجازة في الأدب.وأردف الدارس يقول انه يعرف أن المواضيع وفيرة لا سيما في الأدب العربي الحديث، فهناك العشرات من الأسماء والمواضيع التي يمكن أن يتناولها في دراسته، إلا انه أراد أن يستأنس برأيي في موضوع هام، لا سيما وانه يكن التقدير لي ككاتب مجتهد، ولديه آراء مختلفة نوعا ما في قضايا أدبية متنوعة.لم اجب سائلي علي الفور، وترويت حتي اعرف مشاربه واهتماماته، فوجهت إليه عددا من الأسئلة فهمت من إجاباته عنها انه إنسان منفتح وبإمكانه أن يتقبل الرأي، إذا ما اقتنع به.حين توصلت إلي هذه النتيجة، لم أتردد في أن اقترح عليه أن يتناول، في دراسته واحدا من أدبائنا أو شعرائنا وهم كثر، أو أن يتناول في هذه الدراسة احد المواضيع الهامة التي أقلقت وما زالت تقلق، حياتنا وحياة مبدعينا في هذه البلاد، مثل موضوع الأدب بين الإبداع الأدبي والسياسة، أو الأدب العربي في بلادنا بين الغربة والانتماء، أو ملامح فنية في الإبداع الأدبي، قصة وشعرا في بلادنا، وما إلي هذه من مواضيع.وتشعب الحديث بيني وبين سائلي، فيما بعد إلي نقاط هامة تتعلق بالموضوع، وها أنذا أحاول أن أجمل أهم ما ورد فيه، مساهمة مني في إشراك القارئ في هذا الموضوع الهام، فيما يلي أهم النقاط.ـ إن أدبنا وإبداعنا العربي في هذه البلاد يستحق منا التفاتة حقيقية، وذلك أسوة بشعوب أخري تعيش علي هذه البسيطة، لا سيما وان هذا الإبداع يواجه نوعا من اللامبالاة من قبل المؤسسة الثقافية.ـ إن جمهورنا العربي في هذه البلاد، لا سيما أبناء الأجيال الشابة منه، ينبغي أن يتعرفوا علي أدبنا وإبداعنا الفني بصورة عامة.ـ إن إجراء الدراسات الجامعية وسواها، عن حياتنا وإبداعنا الأدبي والفني، من شأنها أن تساهم في بلورة رؤية أكثر وضوحا، وان تتقدم بحياتنا وإبداعنا خطوة إلي الأمام.ـ إن اهتمام دارسينا وباحثينا الأكاديميين وسواهم، بإبداعاتنا الأدبية والفنية، تمنحهم المكانة اللائقة التي ينشدها كل إنسان دارس خاصة في مجال الدراسة والبحث الأدبي، أقول توضيحا لهذه النقطة، إن الدارسين والباحثين في بلدان العالم المختلفة، يمحورون نشاطاتهم وفعالياتهم، في المنطقة التي يعيشون فيها، ليس لأنهم ضيقوا الأفق، كما قد يتبدي للبعض، وإنما هم يقومون بهذا، من اجل التخصص وتقديم ما هو جديد لآخر، بمعني انه من الأفضل لهؤلاء بما لا يقاس، أن يتحدثوا في أي من المناطق في بلادنا، أو في الخارج، عن حياتنا وإبداعنا، لان الآخرين يريدون دائما أن يستمعوا إلي أخبار الجديد الذين لا يعرفونه.ناجي ظاهررسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية