تمهل شعب الجبارين

حجم الخط
0

تمهل شعب الجبارين

تمهل شعب الجبارينلم تنه القضية الفلسطينية بعد فثمة فلسطيني ما هناك ينتظر العودة إلي تراب أرضه الغالي الذي اغتصب عام ثمانية وأربعين فهل من منظمة التحرير الفلسطينية من لازال يتذكر ذلك؟ لقد أصبح المصاب عظيما جدا ما عاد الوجع من أمة ميتة لا تتحرك فكم وكم من الدماء الزكية ينزف كل يوم وكم من الشهداء وكم من الصرخات (أين أنتم يا عرب) ودون جدوي سلمنا بصمت الأمة وهوانها إلي حين ولكن الوجع الرهيب هو أن نري الفلسطيني يفاوض المغتصب علي التنازل عن أرضه ويقاوم الفلسطيني الآخر الذي يسعي إلي تحرير أرضه كاملة.. ماذا حدث فهل تشكل الخمسون عاما ويزيد بقليل شيئا أمام المئة عام التي عاني فيها الشعب الجزائري الاحتلال الفرنسي؟ شعب قاوم وقدم المليون والنصف المليون شهيد ولم يتنازل عن شبر واحد من أرضه حتي حررها فهل سنسلم بتسليم الفلسطيني للأمر الواقع؟ هل سيرضي الفلسطيني بالتنازل عن تراب عام ثمانية وأربعين مقابل رقعة أرض منقسمة إلي نصفين؟ لقد نجح العدو في نقل المعركة بين أبناء الشعب الواحد شعب الجبارين العظيم الذي صار اليوم وللأسف في غيبوبة بسب الفرقة الأهلية والعدو بكل انتباه يصفعه الصفعة تلو الأخري وبكل انسجام يدس السم ويكيد المكائد فلمجرد أن وصلت حماس إلي الحكومة ولم تصل بقوة السلاح أو بانقلاب بل وصلت بالشعب الفلسطيني الذي نحن العرب وأبناء أمة الإسلام ندرك إنه أبدا ليس هناك من يتظاهرون لأجل مرتبات لا تساوي عند الله قطرة من دم شهيد. متي كانت قضية المواطن الفلسطيني مرتبا يخرج لأجله مقاتلا لاخيه الفلسطيني؟ يجب علي كل فلسطيني أن يصب سخطه وغضبه علي الصهاينة الذين نراهم اليوم يتمنون ويتصدقون عليه بحقه فها هو أولمرت يعد بأن يمنح الفلسطينيين مئة مليون من أموال الضرائب وهي أموال محتجزة.. فلو كان الموقف الفلسطيني متماسكا لكان أولمرت يفكر الآن في ربط الضفة بالقطاع أو أن يعلن بدء الانسحاب من فلسطين ثمانية وأربعين ويبحث عن رقعة أخري من العالم.خالد محمد المغربي شاعر وكاتب ليبي6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية