مبارك يحذر من خطورة الاخوان المسلمين علي امن البلاد.. توقع مشاركة مصر بعمل عسكري مع امريكا واسرائيل ضد ايران

حجم الخط
0

مبارك يحذر من خطورة الاخوان المسلمين علي امن البلاد.. توقع مشاركة مصر بعمل عسكري مع امريكا واسرائيل ضد ايران

وصف مصر بروبابيكا.. حملات ضد فساد الحكومة.. مطالب بعدم مهاجمة الشيعة العرب.. واستهجان كتابات عشيقات بوش وارامل صداممبارك يحذر من خطورة الاخوان المسلمين علي امن البلاد.. توقع مشاركة مصر بعمل عسكري مع امريكا واسرائيل ضد ايرانالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الاخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة الجمعة عن اعادة نشر الحديث الذي ادلي به الرئيس مبارك الي مصطفي بكري رئيس تحرير جريدة الاسبوع واختارت التركيز علي الفقرة الخاصة بالاخوان المسلمين وانهم خطر علي امن مصر ونفي وزير الخارجية احمد ابو الغيط انه يزور تركيا لبحث خطة لتشكيل محور سني يضم مصر وتركيا والسعودية والاردن لمواجهة ايران والمد الشيعي في المنطقة وخطاب الرئيس الامريكي بوش وزيارة وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس للمنطقة، وموافقة مجلس الشعب علي الاذن لرجل الاعمال ووكيل اللجنة الاقتصادية وصاحب شركة هايدلينا هاني سرور علي الادلاء بأقواله امام النيابة في قضية اكياس الدم الملوثة ورفضه طلب وزير العدل رفع الحصانة عنه والذي تقدمت به النيابة العامة وهو ما اعتبره زميلنا بـ الاحرار صالح شلبي في تغطيته لمناقشات اللجنة حماية لهاني سرور من الحبس الاحتياطي وتفتيش منزله ومنعه من السفر، كما ان كمال الشاذلي وزكريا عزمي اكدا انه لا حماية لاحد واوقف زكريا عزمي عضو المجلس ومدير ديوان رئيس الجمهورية هاني سرور عن مواصلة الحديث عندما تحدث عن شركته لان كلامه يدخل في باب الدعاية، كما نشرت الصحف المستقلة تحقيقات النيابة واستمرار المناقشات حول التعديلات الدستورية التي اقترح الرئيس مبارك ادخالها علي 34 مادة في الدستور واستمرار التقلبات الجوية لمدة يومين وزيادة حدة البرودة وتوقعات بسقوط امطار غزيرة ورعد، طبعا وما الذي تقدمه هكذا حكومة غير هذه المصائب، واعلان مصدر امني قرب القاء القبض علي سفاح المعادي بالقاهرة الذي يهوي طعن التلميذات الصغيرات بالسكين من الخلف والاختفاء وهو ما ادي الي موجة من الذعر في المنطقة وحملة جديدة من الشرطة ضد تجار المخدرات وموزعيها والقبض علي المزيد من اطفال الشوارع وامتحانات نصف السنة واستيراد 36 الف كتكوت بط من فرنسا ونفي وجود اصابة بانفلونزا الطيور بين الزرائب والتأكيد علي ان المريض الذي نشر انه اصيب بالانفلونزا من الارانب مصاب بالتهاب رئوي. والي جزء مما لدينا.فضيحة الاكياسونبدأ بفضيحة اكياس الدم الملوثة التي تنشر الذعر الان بين المواطنين وتنتجها شركة هايدلينا، وبدأت المعلومات في التضارب واتجهت معظم التعليقات الي التشكيك في النظام وفساده وانه سيحاول تبرئة احد الاعضاء القياديين في الحزب الحاكم. وبالنسبة لتحقيقات النيابة فما ورد فيها من اقوال الذين استمعت اليهم يسير ضد هاني سرور، كما قامت المصري اليوم بتغطية متميزة بنشرها حديثين متناقضين فيما احتوياه من معلومات وتبادل الاتهامات السياسية وغيرها، الاول لصديقنا عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني ورئيس اللجنة الصحية ونقيب الاطباء الدكتور حمدي السيد واجراه معه زميلانا شيماء عبد الهادي ومحمد طلعت الهواري، والثاني مع صديقنا ايضا عضو المجلس عن الحزب الوطني وعضو المكتب السياسي السابق للحزب الناصري حيدر بغداد، والذي تقدم من قبل باستجواب في المجلس ضد شركة هايدلينا بسبب عدم مطابقة مرشحات الكلي التي تنتجها للمواصفات المطلوبة واجراه معه زميلنا محمود محمد. الدكتور حمدي قال: ان محاولات التشكيك في انتاج المصنع تتم لصالح الشركات الاجنبية المنافسة، خصوصا ان شركة هايدلينا حصلت علي كل المناقصات الخاصة بوزارة الصحة والسكان، والتأمين الصحي والمستشفيات الجامعية، ولديها خطة تصديرية طموحة الي البلاد العربية والاوروبية هذا علاوة علي ان الطاقة العاملة بالمصنع تتعدي 1500 عامل ومتدرب علي اعلي مستوي من المهارة والتدريب وللأسف ادت حملات التشكيك الشرسة الي تعطيل صفقة بمبلغ 12 مليون دولار مع ليبيا. مصنع هايدلينا ينافس في السوق المصرية الذي كانت تحتله الشركات الاجنبية سواء فيما يتعلق بأكياس الدم او الوصلات الوريدية او الشريانية او الفلاتر ووجدت هذه الشركات نفسها فجأة تتزحزح خارج هذه السوق بعد ان كانت تحتكرها، لانها وجدت نفسها امام مصنع يقدم منتجات افضل وارخص ويصدر الي مناطق كانت تحت سيطرة هذه الشركات، ومن الواضح ان هؤلاء الناس يبذلون جهودا او يستخدمون اشخاصا ويقومون برشوتهم او التحدث معهم للشوشرة علي المصنع وهو ما حدث مع صناعة الدواء المصرية، بعد ان بدأت تنجح وتنتج منتجات جديدة فأخذت الشركات الاجنبية تشكك فيها وتروج بان التصنيع والمصانع سيئة وهو ما احدث بلبلة في اوساط الاطباء المصريين ولكننا صمدنا، ووقفنا بجانب صناعة الدواء المصرية التي اصبحت تغطي اليوم 93% من احتياجات الوطن. ونفي رئيس المجلس تعرض حيدر بغدادي لتهديد بالقتل وهذا التصرف في غير الصالح العام ونحن نشكك في نزاهته ومصادقيته واغراضه ومراميه ولا نعتقد ان هذا كله نابع من مصلحة او حب الوطن او المواطنين ولكن يرجع لاغراض لا نعرف مراميها او اساسها وانا اتهمه بأنه غير منصف لانه علي علاقة سيئة بهذا الرجل صاحب الشركة او لانه يصفي حسابات سياسية او يعمل لحساب شركات اجنبية ورغم ذلك مع الاسف سارت الصحافة خلفه. اذا كانت الأكياس بها عيوب فنية لانها اول انتاج للمصنع فقد تم ايقاف استخدامها وهو ما يظهر في تقرير وزير الصحة. الوزارة اتخذت من الاجراءات ما يشرفها او يشرف اي جهة ولم تسكت وما يثبت جديته انه تقدم بطلب بعد عرض هذه الاكياس للجنة الفنية وقبلتها وبأقل سعر بنسبة 10% اقل عن منافسيه ويضطر الان لدفع مبلغ كبير في استيراد احتياجات الوطن وكل ما ورد في شكاوي عن الاكياس كان عن الابرة وقصر طول الخرطوم الذي يصل الكيس بالابرة ومساحة الكيس كبيرة بما يضايق المتبرع ولا تهدد صحة المتبرع ولا المتلقي. مصر تستهلك 300 الف فلتر غسيل كلوي، 280 الفا منها مصدرها هو هذه الشركة فهل يعقل انها كلها فاسدة والمرضي تدهورت حالتهم او مات بعضهم؟ من قد يسمح بذلك او يسمح ضميره بذلك؟ وهل يقبل مركز مثل غنيم في المنصورة او مستشفي جامعي مرموق ان يستخدم فلترا مغشوشا؟ ما زال هناك 80% او 90% من المراكز الطبية المصرية تستخدم فلترات هايدلينا وحوالي 50 مستشفي انكليزية تستخدمه وحوالي 3 دول اجنبية ولم ترد شكاوي بخصوص الفلتر .اما حيدر بغدادي فقال ردا علي الدكتور حمدي: هذا كلام يدل علي عدم معرفة وخلط للاوراق لانني نائب في دائرة الجمالية ومنشية ناصر وهاني في دائرة الظاهر وهو فئات وانا عمال، اي منافسة يتحدثون عنها ولا توجد منافسة سياسية ومحاولة تسييس القضية هي كلام فارغ مثل فقاعات الهواء. انا انتمي الي الحزب الوطني وتيار ناصري مع الطبقات الفقيرة والكادحة من العمال واشجع المنتج الوطني والصناعات الوطنية وهذا مبدأ ثابت عندي واقف في كثير من الاحوال ضد الخصخصة ومن يعملون لحساب اي شركات اجنبية يجب ان يجيدوا اللغات الانكليزية والفرنسية ويسافروا للتنزه في سويسرا وايطاليا والدول الاوروبية تحت مسمي مؤتمرات وانا اطلب من الاجهزة المعنية مراجعة سفريات المسؤولين بوزارة الصحة والمسؤولين عن الاجهزة الرقابية ومديري مديريات الشؤون الصحية علي مستوي الجمهورية ليعرفوا من خلال جوازات سفرهم اين سافروا ولماذا، عيب عليكم، ملف الفلاتر جاءني عن طريق رسالة تحذيرية من منظمة FDA الامريكية حذرت فيها باستخدام فلاتر شركة هايدلينا. كنت ابحث في الانترنت ووجدتها ثم بدأت تصلني شكاوي من مستشفيات حكومية منها تقرير من مستشفي الحسين الجامعي وآخر من جامعة الاسكندرية وثالث من الدكتور محمد سيرتي الذي غير تقريره بعد ذلك وبعدها تقدمت باستجواب لمجلس الشعب تحول الي بيان عاجل نظرا لكوني عضوا في الهيئة البرلمانية للحزب الوطني ومارس الدكتور حمدي السيد في لجنة الشؤون الصحية مخالفات خطيرة في اجراءات اللجنة، حيث حضر الدكتور هاني سرور عضو مجلس الشعب الي اللجنة وهو وكيل اللجنة الاقتصادية وليست الصحية وسمح رئيس اللجنة لموظفي الشركة بحضور الاجتماع واحضروا معهم جهاز كمبيوتر ووقعت مشادة بيني وبينهم، وطلبت خروجهم من الجلسة ورفض رئيس اللجنة وهذا مخالف للائحة، كما انني طلبت لجنة تقصي حقائق واستبدلت بزيارة ميدانية واللجنة غير متخصصة، كما طلبت تشكيل لجنة علي مستوي عال من هيئة الرقابة الادارية وهيئة الطاقة النووية، وكبار الاطباء في مستشفيات القوات المسلحة، والشرطة الذين رفضوا دخول هذه الفلاتر الي مستشفياتهم، ولم يتم الاستجابة لأي من طلباتي، كما طلبت تحديد حجم الانتاج لنعرف كم فلتر تم تعقيمه بالاشعة النووية لان الشركة عقمت حوالي 1% فقط بهذه الطريقة وهذا يمكن اكتشافه في دفاتر وارد هيئة الطاقة النووية وقد اكدت وقتها ان تقرير اللجنة هو تقرير عن زيارة لمشاهدة منظر المصنع وليس فنياته، في قضية الأكياس الملوثة او القرب، الأخطر ان يشارك الدكتور حمدي السيد في لجنة تنفيذية مشكلة من قبل الوزارة بناء علي تقرير مركز دم العجوزة عن (الفلاتر) ويحضر هاني سرور هذه اللجنة وكيف يكون خصما وحكما في لجنة يشارك فيها الدكتور حمدي السيد. اقول له انت كاذب وحولك علامات استفهام في هذا الموضوع، اود ان اقول للدكتور حمدي السيد ان حيدر بغدادي لا يدعي او يأكل في المصنع ولا في الفنادق، لكنه يجلس مع الصعايدة والفقراء والحرفيين في منشية ناصر، لا توجد شركات اجنبية في مصر تنتج هذه (الفلاتر) واذا كان هو يعرف فهذا أمر آخر، اوروبا ممكن تدخل فيها اي حاجة وجنوب افريقيا كذلك والبلاد الفقيرة النامية لكن الولايات المتحدة الامريكية لا .ونتجه الي أبرز التعليقات واولها لزميلنا بـ الوفد وجدي زين الدين الذي قال اول امس ـ الخميس ـ في عموده ـ حكاوي ـ الدكتور هاني سرور وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس الشعب، فارس لا يشق له غبار فقد استطاع ان يجند الحكومة لحسابه الشخصي، تدافع عنه، وتتركه يتلذذ في شرب دماء هذا الشعب المسكين، ويوم ان تجرأت موظفتان بسيطتان في وزارة الصحة وكشفتا مصائبه ضد المرضي، أقامت الحكومة الدنيا ولم تقعدها دفاعا عن هذا الرجل الذي يتاجر في وفاة المصريين ومن المؤسف ان الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة المنوط به رعاية المرضي والحفاظ علي حياتهم، خرج علينا مؤخرا بتصريحات بلهاء بهدف الدفاع عن هذا الرجل، عندما قال انه لا توجد مواصفات قياسية للصناعة في مصر، ومنها صناعة اكياس الدم، رغم ان كل التقارير التي تلقتها النيابة تؤكد ان اكياس الدم معيبة وتسببت في وفاة مواطن بورسعيدي مؤخرا في مستشفي احمد ماهر بالقاهرة وعندما كذب المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة تصريحات وزير الصحة في هذا الشأن، خرج رئيس هيئة التوحيد القياسي موضحا ان هناك مواصفات مصرية للصناعات ومنها اكياس الدم، واتهم صراحة وزارة الصحة ووزيرها بأنهم المسؤولون عنها، وان هناك تسع لجان وضعت هذه المواصفات لاكياس الدم، وان الرقابة علي الصناعات الدوائية مسؤولة عن ذلك؟! ونعتقد ان وزير الصناعة والمسؤولين بوزارته صادقون في اقوالهم، والا ما خرجوا علينا بهذا التكذيب الصريح والواضح في هذه الفضيحة. ويبقي السؤال اما ان الدكتور الجبلي متورط هو الآخر في هذه الفضيحة عندما حصلت وزارته علي 36 الف كيس ملوث للدم وتوزيعها علي المستشفيات واما ان هناك شيئا آخر بين الجبلي وسرور، وهذا ما ستكشف عنه الايام القادمة؟! ويظل السؤال لماذا يا وزير الصحة كلفت خاطرك بالدفاع عن شخص متورط في هذه الفضيحة؟! واذا كنت منها بريئا فلماذا اقحمت نفسك في هذه المسألة؟! والذي فعله وزير الصحة يستحق اجراء تحقيق معه وفي اسرع وقت جنبا الي جنب مع هاني سرور، الذي اطلق موظفيه لينالوا من الناس ويهددوهم بالنسف.ثم يبقي سؤال آخر، هو لماذا لم يصدر قرار بوقف شركة هايدلينا التي تنتج الاكياس عن العمل، واين رقابة وزارة الصحة عليها؟ ولماذا لم ترسل الوزارة لجانها حتي هذه اللحظة لمراقبة انتاج الشركة من اكياس الدم المعيبة؟!اننا نطالب بالتحقيق مع الجبلي جنبا الي جنب مع سرور، حتي تنجلي الحقيقة واضحة، وكفي عبثا بأرواح البشر .وما ان انتهي وجدي من هجومه حتي تقدم ببطء شديد وهو يتهادي زميله محمد امين ليقول في عموده اليومي ـ علي فين ـ العلاقات العائلية والتجارية بين الوزراء رجال الاعمال لا تمنع رشيد ان يقف في وجه حاتم الجبلي ويكذب تصريحاته، ويحمله المسؤولية عما جري في قضية الدم الملوث والاختلاف في الرأي لا يفسد لأي بيزنس قضية، فالرأي العام لا يرحم، ولا يستطيع رشيد ان يتداخل في المسؤولية من أجل عيون وزير الصحة حاتم الجبلي حتي وان كان الغرض تشتيت المسؤولية وتفريق دم المصريين بين الوزراء! وبالفعل هناك فرق بين رشيد والجبلي الصديقين، ورشيد والجبلي الوزيرين فالمسألة لا تحتمل اي مغامرة او مخاطرة او حتي تلاعب فالنار قد أضرمت بالفعل، واصبح كبش الفداء قاب قوسين او ادني من محاكمة علنية لاسدال الستار علي اسم هاني سرور هذه المرة، فعلي ما يبدو ان ورقته قد سقطت في دوائر الحكم والسلطة والنفوذ في قضية الاكياس القاتلة!! واذا كان هناك من يحاكم فلا بد ان توفر الدولة حمايتها بطريقة او بأخري للسيدة سهير الشرقاوي التي فجرت القضية خاصة انها قالت انها تلقت تهديدات او انها قد تتعرض لمكروه بسبب شهادتها في قضية الدم الملوث. لا يجب ان نتجاهل ان مسلسل الانتقام منها قد بدأ بنقلها الي العباسية ومن يدري فقد يشككون في قواها العقلية. لا اخفي اعجابي الشديد بالسيدة سهير الشرقاوي لانها كشفت عن قضية في منتهي الخطورة واكدت ان المرأة يمكن ان تكون بألف رجل .الف فقط؟ بل مليون وسط حالة مروعة من الفساد قال عنها زميلنا وصديقنا مجدي مهنا في نفس اليوم الخميس وبـ المصري اليوم روبابيكيا هذا هو حال مصر اليوم، كل شيء اصبح يباع في سوق الروبابيكيا، الذمم والاخلاق والقوانين والتعديلات الدستورية واكياس الدم الفساد اصبح هو السيد، وهو المؤسسة التي لا تستطيع مؤسسة اخري في الدولة ان تقف في وجهها، ايهما اجدي وانفع للمواطن، ان يناقش مجلس الشعب قضية اكياس الدم الفاسدة، التي بطلها وكيل اللجنة الصحية بمجلس الشعب ونائب الحزب الوطني ام ان يناقش التعديلات الدستورية التي لا نعرف الي اين ستقود هذه البلاد والي ماذا ستنتهي؟ هل ستنتهي بالنهاية غير السعيدة التي خرجت بها المادة 76 من الدستور؟سيقول الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب ان النيابة تحقق في قضية الاكياس الفاسدة وان مجلس الشعب عليه ان ينتظر نتائج التحقيقات حتي لا يحدث تداخل او تعارض بين السلطتين التشريعية والقضائية، والانتظار قد يطول او يقصر علي حسب التعليمات التي ستصدر بمناقشة هذا الموضوع او باغلاقه تماما لأنه لا احد يتصور ان نائب الوطني صاحب اكياس الدم الفاسدة التي وصلت الي المستشفيات، يعمل لوحده او انه بلا حماية وبلا ظهر والذي له ظهر كما نقول في المثل لا يضرب علي بطنه ونائب الوطني له شركاء في هذه الجريمة والشركاء من داخل وزارة الصحة ومن خارجها، فالفساد مافيا كبيرة متشعبة ومتغلغلة داخل اجهزة ومؤسسات الدولة ثم يقولون: نحن الذين نحارب الفساد ونحن الذين نكشفه، اكياس الدم الفاسدة وحدها كفيلة بأن يهتز لها عرش الحكم هذا اذا كان هناك ضمير او بقية من اخلاق لكن نقول لمن؟ ونعيد لمن؟ .ونترك المصري اليوم لنتوجه لجريدة روزاليوسف مع زميلنا وصديقنا ورئيس مجلس ادارة مؤسسة روزاليوسف كرم جبر الذي قال في بابه ـ انتباه ـ وقد بدأت الشكوك تتسرب الي قلبه: كنت اتمني ان يلعب وزير الصحة دور محامي الشعب في قضية الدم الملوث او ان يلتزم الصمت حتي تنتهي تحقيقات النيابة لكن الوزير لعب دور محامي هاني سرور وانبري بالمسؤولين في الوزارة للدفاع عنه بينما كانت التحقيقات التي تنشرها الصحف كل يوم تسير في الاتجاه المعاكس وافضل شيء فعله المهندس رشيد محمد رشيد وزير الصناعة انه سارع بالرد علي وزير الصحة الذي قال ان مصر ليست فيها مواصفات قياسية لاي شيء. رشيد كان بين نارين: السكوت الذي يضر الصناعة المصرية او الكلام الذي يؤذي الوزير فاختار اهون الضررين. وبالمناسبة مدير شركة الدم الملوث كاد ان ينط من التلفزيون ويضرب معتز الدمرداش ومي في برنامج 90 دقيقة بقناة المحور لانهما ناقشا الموضوع وكلما تكلم واحد منهما رد عليه بعنف، اسكت ازاي تتكلم في الموضوع ده انت مش متخصص اسكت.. اسكت .وسوف نسكت مؤقتا حتي نتحول الي قضية اخري من قضايا تقرير اليوم.معارك وردودوالي المعارك والردود وستكون لرئيسنا بارك الله فيه ورعاه وسدد علي الطريق خطاه وحماه من شر الحاسدين والنفاثين في العقد واصحاب الاعمال السفلية والعكوسات والجماعة المحظورة ايضا التي قال عنها في حديثه مع زميلنا وصديقنا مصطفي بكري رئيس تحرير جريدة الاسبوع : ان تيار جماعة الاخوان المحظورة هو خطر علي امن مصر لانه يتبني نهجا دينيا، ولو افترضنا ان هناك صعودا لهذا التيار فسوف تتكرر في مصر تجارب اخري ليست بعيدة عنا لنظم تمثل الاسلام السياسي وما تواجهه من محاولات فرض العزلة عليها وعلي شعوبها وكثيرون سيأخذون اموالهم ويهربون من البلاد كما ان الاستثمارات ستتوقف والبطالة ستتزايد بل وستعزل مصر نهائيا عن العالم ولذلك بعد احداث ما جري في جامعة الازهر ساد هذه الاوساط قلق كبير رغم ان وعيهم بحقائق الموقف علي الساحة المصرية وقوة الدولة والمجتمع المدني هو الذي اعاد الهدوء والاطمئنان الي النفوس، لذلك تأتي اهمية النص في الدستور برفض اقامة الاحزاب علي اسس او مرجعيات دينية او استعمال شعارات دينية في الانتخابات ليؤكد علي موقفنا الثابت، نحن ندعم الدولة المدنية التي يتمتع فيها الجميع بحقوق المواطنة ويكون المعيار فيها للا صالح . وهكذا يكون الكلام المفيد والا فلا.. لا محظورة بعد اليوم، بل ولا مكان لغيرها عندي، حتي وان كان لصديقي وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد احمد عز العرب الذي اثار امس ريبتي فيه بقوله مشككا في تصريحات لرئيسنا وان لم يذكر اسمه: قبيل غزو العراق اشتركت مصر مع باقي المعتدلين في مطالبة صدام حسين بالنزول عن عرشه دون قتال وتسليم العراق لامريكا تحت شعار انقاذ العراق الشقيق من الدمار وبعد ان تم احتلال العراق وتدميره ايدت مصر كل الحكومات العميلة التي اقامها الاستعمار في العراق من عملائه الذين اتوا فوق دبابات الاحتلال، واستقبلت وزراءهم بالترحاب وظلت تردد حتي وقت قريب ان انسحاب الاستعمار من العراق فورا سيكون كارثة، ويتعين بقاؤه حتي تستقر حكومات العملاء وفجأة وبعد ما يبدو انه اقتراب المخطط الامريكي المعدل بتوسيع رقعة الحرب من التنفيذ تخرج علينا الصحف المصرية يوم 5 يناير بعد اعدام صدام الذي كان درسا مهينا لمن يريد ان يتعلم قائلة ان اعدامه كان همجيا ومقززا ومحاكمته كانت غير قانونية وتضيف ان اسلحة الدمار خطر علي المنطقة وان مصر لن تقف موقف المتفرج وايران تمتلك هذه الاسلحة، فهل معني ذلك ان مصر ستدخل عسكريا في صف امريكا واسرائيل لو هاجمت ايران للقضاء علي ما تزعمان انه ترسانة نووية؟ مجرد تساؤل؟ .مجرد تساؤل؟! هذا سؤال مرفوض ولا اجابة له عندنا لانه يحمل تشكيكا غير مقبول.معارك الاعداموالي معارك الاعدام، والحملة التي شنها زميلنا بـ الاهرام نبيل شرف الدين في الدستور ضد من حزنوا لاعدام صدام ومصر كعادته بالهجوم علي خالد الذكر وعلي القومية العربية والمؤمنين بها، هو وفريق من دعاة الاقليمية يحزنني ان عددهم لا يتجاوز العشرة، واضاف: يقيم مصريون وفلسطينيون وغيرهم مآتم هذه الايام كمدا علي ايقونتهم المدنسة صدام حسين، وهم بهذا يزايدون علي شعب العراق او لنقل غالبيته، اذ ان كان العراقيون، باستثناء ثلة من المستفيدين والانتهازيين سعدوا بالقصاص العادل، الذي شاءت الاقدار ان يكون من نفس جنس العمل، وراح ارامل صدام يرطنون بعبارات اقل ما توصف به انها سخيفة ومقززة فيتحدثون عن محاكمة غير عادلة جرت لنبيهم الدجال. ولم تتوقف فرق الانكشارية القومجية عند حدود الارتزاق من نظام صدام حسين، بل اتسعت رقعة التربح من كل نظام عربي فاشي، كالنظام الليبي مثلا، والذي يمكنني ان اتفهم دوافع اعلانه الحداد علي اقتصاص الشعب العراقي من الطاغية الذي سامهم كافة صنوف العذاب والاهانة والمظالم التي لا حصر لها، وذلك لان الطغيان ـ كالكفر ـ ملة واحدة، ولعل عقيد ليبيا كان يتحسس رقبته وهو يشاهد حبل المشنقة يلتف حول عنق رفيقه، وهو بالتأكيد لم يكن الحاكم العربي الوحيد الذي يتابع المشهد التاريخي، لواحد من رفاق الطغيان فهناك طغاة آخرون تحسسوا رقابهم، وبلغتهم الرسالة العراقية، وهنا نبشرهم بأن العراق اصبح بالفعل منصة لاطلاق الحريات في المنطقة وبدلا من تجييش مشاعر العوام والداهماء ضد توابع زلزال العراق، وبدلا من مراجعة النفس وتعلم الدرس، راحت عواصم عربية تتحدث عن نفوذ ايراني، بينما ليس هناك سفراء لهذا البلد في العراق، وكادوا يختزلون اهتمامهم بالعراق في حصة الاستثمار ولو كنت عراقيا لما منحت عربيا واحدا تأشيرة دخول للعراق، ناهيك عن عقود الاعمار الهائلة التي منحت بالفعل لعشرات الشركات العربية، فحين يضع هؤلاء الاعراب انفسهم في خندق مضاد لمشاعر القطاع الاكبر من ابناء العراق فيفرحون لما يحل بهم من كوارث وتفجير لا لشيء الا الشماتة بأمريكا التي لا يجرؤ حاكم عربي علي رفض كلمة لها، كما يتباكي هؤلاء الاعراب علي ما يسعد العراقيين، كالقصاص من طاغية . العراق اصبح منصة لاطلاق الحريات في المنطقة؟! لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم؟ ثم ما هذه العصبية التي تظهر في تعبيرات ايقونتهم المدنسة وارامل صدام وانكشارية قومية وارتزاق ودهماء واعدام ومطالبة بمنع دخول اي عربي للعراق؟!ولكن شاء ربك ان يكون له بالمرصاد في نفس اليوم زميله بـ الاهرام محمد عبد الهادي ليقول في المصري اليوم عن ارامل صدام وعشيقات جورج بوش: واستحق صدام مصير كل عشاق عملاء الولايات المتحدة السابقين فهو ليس اعز عليها من الشاه في ايران وماركوس في الفلبين وسوهارتو في اندونيسيا ونورييغا في بنما وغيرهم، كما انه ليس اعز عليها من بقية العشاق الحالييين واللاحقين، ومن نوري المالكي نفسه واشباهه بالعراق. والاكثر اثارة للدهشة ان من ساعدوا وسهلوا وروجوا لاكاذيب الادارة الامريكية لتبرير غزو العراق بل وساهموا في الغزو من عشيقات الرئيس الامريكي ارتدوا زي ارامل صدام وادانوا عملية الاعدام في مسرحية عبثية تدار وقائعها علي مسرح العالم العربي ويتراوح فيها مستقبله بين ارامل صدام ـ كل صدام ـ وبين عشيقات الرئيس الامريكي. ويخطيء شيعة العراق اذا راهنوا علي العملاء او بالاحري العشيقات وعلي الاحتلال وعلي تصور خادع بأنهم في ظرف تاريخي يستطيعون فيه انهاء ظلم تاريخي .كما كانت بالمرصاد لنبيل في نفس اليوم ايضا المحامية والناشطة في مجال حقوق الانسان اميرة بهي الدين بقولها في جريدة روزاليوسف : غضبت وحزنت وبكيت حين قررت امريكا اعدام صدام حسين في اليوم الاول من ايام عيد الاضحي، حزنت وبكيت لان امريكا اعدمت رئيسا من رؤسائنا العرب، ولو كنا لا نحبه ولا نحترم سياساته ونرفضها غضبت وحزنت، لانني احسست بالهوان واحد حكامنا العرب ـ مهما كنت اختلف معه او اكرهه ـ قد وقف علي منصة الاعدام في بلده التي تحتلها القوات الامريكية الغازية، حزنت وبكيت لان امريكا ارسلت لنا رسالة نحن العرب انها صاحبة الامر والنهي في حياتنا وحياة اوطاننا وحياة شعوبنا وان يدها الطولي وعصاها المدببة ومقصلتها الحادة ومشنقتها القوية ستطولنا جميعا! حزنت وبكيت ليس فقط علي صدام حسين، ولكن العرب وما اصابهم وما سيصيبهم! غضبت من امريكا التي غيرت مشاعري ضد صدام حسين الذي وقف وانشوطة الاعدام حول رقبته بثبات وقوة ملفتتين للنظر يستقبل الموت بشجاعة ندر وجودها فاذا بكل الكراهية الموضوعية التي كنت احملها له تتبدد ويجرفني الحزن العميق عليه وعلي حالنا.. غضبت وحزنت وبكيت.. وما زلت غاضبة وما زلت حزينة وما زلت ابكي ؟! الفقرة الاخيرة ـ رغم انف امريكا وعملائها وتابعيها .شيعة العراقواخيرا الي اشقائنا من شيعة العراق وآخر ما تبقي من رسالة لواء الجيش العراقي السابق والشيعي المذهب ابو محمد التي ارسلها لزميلنا عبد الله كمال رئيس تحرير مجلة روز اليوسف وتحدث فيها عن الشيعة الاكراد، وقال ان ولاءهم مزدوج، لقوميتهم الكردية ولايران، ويقطنون في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية، ولا خوف منهم علي مستقبل العراق وعروبته، وكذلك الشيعة التركمان والشبك، ولا يشكلون خطرا علي عروبة العراق. واضاف محذرا: ان عملية العزف علي اوتار الشيعة وخطر الشيعة والتشيع دون ان يشار الي هؤلاء الفرس سيولد الحقد والكراهية لدي اخوانكم العرب الشيعة المخلصين لعروبتهم ووطنهم العربي، لذا فأنا اقترح ان تصب مقالاتكم في هذا الجانب، وخاصة في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب العربي في العراق من تقاتل وتناحر طائفي اذكي ناره وشجع عليه الاحتلال الامريكي والمنظمات الصهيونية العاملة في العراق، والحقد الفارسي علي كل ما هو عربي علي موضوع التآخي والتسامح والتعاون بين العرب شيعة وسنة دون تسميتهم كما يفعل المحتل، حيث قسمنا الي سنة وشيعة وعرب واكراد نتقاتل في ما بيننا، وبالتالي يتقسم العراق ويصبح دويلات متناحرة ضعيفة لا حول لها ولا قوة ويتحقق هدف الصهيونية وتطمئن اسرائيل ويزول تخوفها من الخطر العراقي وقوته التي كانت تحسب لها الف حساب، وانا اطمئنك بأن ذلك لن يحصل ان شاء الله وهيهات ان يتقاتل الاخوة العرب شيعة كانوا ام سنة مهما كانت الخلافات السياسية القائمة بينهم ما دام هناك قادة خيرون مخلصون لشعبهم ووطنهم. لكي توضحوا وتفضحوا الخطر الفارسي القادم علي العرب كما تعتقدون والذي اصبح الآن حسب وجهة نظركم اكثر خطرا من اليهود، وكأن اليهود بعد الصلح الذي وقعته الشقيقة مصر معهم قد تخلوا عن اطماعهم التوسعية واصبح الشيعة هم العدو الاول لهذا الوطن العربي، فانا اقترح عليكم ألا تشيروا الي المذهبية علي انها هي الخطر، بل عليكم ان تعلنوا بوضوح الخطر الفارسي الذي لا علاقة له بالدين والمذهب، كما كنا نفعل في مجلاتنا وجرائدنا في العهد السابق لان الفرس هم الفرس شيعة كانوا ام سنة، واحتراما لمشاعر اخوانكم العرب الشيعة الذين لا ذنب لهم سوي انهم شيعة غصبا عنهم وجدوا انفسهم هكذا لا انا ولا انت اعتنقنا المذهب الذي ننتمي اليه بمحض ارادتنا، بل وجدنا انفسنا هكذا انا شيعي وانت سني، وانا اعتز بمذهبي الذي وجدت نفسي فيه لا استطيع ان اغيره واعتنق المذهب الاخر وانت كذلك، فأنصفوهم يرحمكم الله فهم مضطهدون من قبل الفرس في ديارهم واخواننا العرب يتهمونهم بالكفر والضلالة والتبعية لايران في اوطانهم والي الله المشتكي فهو ارحم الراحمين وخير الناصرين .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية