اتصالات للمر من اجل تسوية للانتخابات في المتن وخشية من طعن بعد تجاوز المهلة الدستورية

حجم الخط
0

اتصالات للمر من اجل تسوية للانتخابات في المتن وخشية من طعن بعد تجاوز المهلة الدستورية

اتصالات للمر من اجل تسوية للانتخابات في المتن وخشية من طعن بعد تجاوز المهلة الدستوريةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:لا يزال موضوع الانتخابات النيابية الفرعية في المتن الشمالي لملء المقعد الشاغر باغتيال الوزير والنائب بيار الجميّل لا يزال محور متابعة، وهذه الانتخابات معلّق إجراؤها علي توقيع رئيس الجمهورية اميل لحود مرسوم دعوة الهيئات الناخبة.ولا تزال حركة الاتصالات جارية علي أكثر من صعيد للتفتيش عن صيغة قانونية تتيح إجراء هذه الانتخابات من دون توقيع الرئيس لحود الذي يرفض الامر بحجة عدم شرعية وعدم دستورية الحكومة. وأبرز من يتحرّك علي هذا الخط نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب ميشال المر الذي زار الرئيس الاعلي لحزب الكتائب الشيخ امين الجميّل والتقي رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون بهدف التوصل الي تسوية معينة.وفي حال فشلت التسوية وأقرّت المعركة الانتخابية فإن من شأن هذه الانتخابات تقرير التمثيل الشعبي لكل من التيار الوطني الحر وحزب الكتائب في المتن وما آلت اليه شعبية الجنرال عون في ضوء تفاهمه وشراكته مع حزب الله .ولا يمكن الاستناد الي الارقام الاخيرة التي نالها النائب بيار الجميّل لحسم نتيجة المعركة لصالح مرشح التيار خصوصاً اذا خاض الرئيس الجميّل شخصياً هذه الانتخابات، وهناك اسئلة لا بدّ من طرحها حول موقف الرئيس المر وحزب الطاشناق في هذه الانتخابات كقوتين اساسيتين في المنطقة.وعلم أن الاتصالات التي تركّز علي ايجاد مخرج قانوني لاجراء الانتخابات تصطدم في غياب خيار التزكية والاتفاق علي مرشح أوحد بإحتمال تقديم المرشح الخاسر طعناً في هذه الانتخابات كونها جرت بعد إنقضاء المهلة المنصوص عنها في المادة 41 من الدستور إلا اذا اقترنت الدعوة للانتخابات مع تعديل دستوري للمادة استثنائياً ولمرة واحدة علماً أن هذا الطعن سيبقي مؤجلاً في غياب المجلس الدستوري المعطّل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية