السعودية: تكهنات بتغيير وزاري يركز علي الخارجية والنفط
توقع تعيين وزير شيعي للمرة الاوليالسعودية: تكهنات بتغيير وزاري يركز علي الخارجية والنفطالرياض ـ من أندرو هاموند:تتصاعد التكهنات بالمملكة العربية السعودية بشأن مصير وزراء رئيسيين خلال تعديل وزاري محتمل في اذار (مارس) غير أن دبلوماسيين ومحللين يقولون انه لا توجد مؤشرات واضحة بشأن من سيبقي ومن سيغادر الحكومة. ويقترب وزير النفط علي النعيمي الذي يشرف علي سياسة الطاقة بالمملكة أكبر مصدر للنفط في العالم من اكمال فترة ولاية ثالثة من أربع سنوات. ويعد النعيمي الذي ولد في عام 1935 أحد أطول الوزراء بقاء في السلطة من خارج الاسرة الحاكمة التي قضي بعض أعضائها في مناصبهم الوزارية نحو ثلاثة عقود من الزمن. وأشار موقع سعودي اخباري وترفيهي علي شبكة الانترنت يتمتع بشعبية كبيرة مطلع الاسبوع الجاري الي أن النعيمي قد يكون احد الوزراء الذين سيغادرون الحكومة. وأعرب رشدي يونسي المحلل لدي منظمة (اوراسيا غروب) عن اعتقاده بأن النعيمي سيترك المنصب من تلقاء نفسه وقال ان الوزير ربما أصابه التعب منه. واضاف أنه يعتقد أن عبد الله جمعة المدير التنفيذي لشركة (ارامكو) وهي شركة النفط السعودية المملوكة للدولة سيكون المرشح الطبيعي لشغل المنصب. غير أنه رأي أن من المبكر للغاية تأكيد ذلك. وتولي الملك عبد الله الذي يتبني اصلاحات بشكل حذر الحكم في آب (أغسطس) 2005 .ويود الاصلاحيون رؤية أحد أبناء الاقلية الشيعية في السعودية في منصب وزاري رغم أن رجال دين متشددين نافذين في السعودية صعدوا مؤخرا لهجتهم الخطابية ضد الشيعة مع تأجج العنف الطائفي في العراق. وتركزت التكهنات أيضا علي وزير الخارجية الامير سعود الفيصل الذي يعتقد أن حالته الصحية ساءت. واستقال أخوه الامير تركي الفيصل فجأة الشهر الماضي من منصبه كسفير للمملكة لدي واشنطن مما أثار حديثا بأنه قد يتولي منصب وزير الخارجية من أجل ابقاء الحقيبة الوزارية داخل فرع الفيصل من الاسرة المالكة. لكن دبلوماسيين يقولون ان هناك شائعات أيضا تشير الي أن الامير بندر بن سلطان نجل ولي العهد السعودي والسفير السابق لدي واشنطن قد يتولي المنصب ليعود الي الاضواء. (رويترز)