أحمد رزق: اسم التوربيني لسفاح قاتل وهو نذير شؤم!

حجم الخط
0

أحمد رزق: اسم التوربيني لسفاح قاتل وهو نذير شؤم!

القائمون علي فيلم التوربيني اضطروا لتغيير اسمهأحمد رزق: اسم التوربيني لسفاح قاتل وهو نذير شؤم!القاهرة ـ القدس العربي : يفكر حاليا القائمون علي أمر فيلم التوربيني الذي يلعب البطولة فيه النجم أحمد رزق تغيير اسمه حتي لا يعتقد الجمهور بإنه التوربيني السفاح.وقال رزق أن هذا نذير شؤم إذا أصررنا علي إبقاء اسمه علي أفيش الفيلم.وأضاف: فيلم التوربيني في الأصل مأخوذ عن الفيلم الأمريكي الشهير رجل المطر الذي لعب بطولته توم كروز وداستن هوفمان وليس له أي علاقة بحادث السفاح التوربيني حيث يناقش الفيلم قضية التوحد مع الآخر وليس عن أطفال الشوارع أو الجرائم البشعة التي ارتكبها التوربيني السفاح وشغلت الناس لفترة طويلة من الوقت. نلاحظ أنك تقوم ببطولات مطلقة مثل فيلم حمادة يلعب ثم تلجأ بعدها للبطولات الجماعية كما فيلم لخمة راس ، كيف تري تأثير ذلك علي مشوارك؟ البطولات الجماعية ليس لها آثار سلبية ولا تقلل من شأن الفنان الذي يشارك فيها بل بالعكس تساهم في تأكيد نجوميته مثلما حدث معي مثلا في فيلم لخمة راس الذي حقق ايرادات ضخمة فأنا لست ضد البطولات الجماعية ولكن ألجأ إليها كلما تستدعي الضرورة ذلك. لكنك مازلت لا ترحب بتجربتك في فيلم لخمة راس ؟ أعترف بإن الفيلم لم يكن علي المستوي الذي أنشده ومع ذلك حقق ايرادات ضخمة وغير مسبوقة. كيف تري معادلة تعاطف الجمهور مع فيلم حمادة يلعب خاصة وأن هناك آخرين يرفضونها؟ حمادة يلعب من وجهة نظري الخاصة فيلم جريء جدا لأنه يناقش قضية مهمة للجميع وبخاصة البسطاء من خلال أساليب الاحتيال والنصب في مجال الاعلانات وحكاية اتصل برقم وتكسب معنا – ويفاجأ الناس أنهم وقعوا ضحية عملية نصب كبيرة وهذه الاعلانات تذاع ليل نهار عبر شاشات التليفزيون، والفيلم يحذر الناس منها. السينما لجأت في الآونة الأخيرة الي إضافة بعض التوابل والبهارات مثل الاستعانة براقصة ومطرب لتجديد دماء الفيلم، كيف تري هذه الظاهرة؟ مرفوضة بالطبع، لأن السينما من أولي أساسياتها هي الحدوتة ، وفيلم بلا حدوتة درامية لايمكن أن نطلق عليه فيلما، وأنا لست ضد الاستعانة بمطرب وراقصة في الفيلم بشرط وجود ضرورة درامية تحتم ذلك بحيث تكون داخل النسيج الدرامي نفسه وموظفة فيه وليست مضافة اليه، ولكن ظهور مطرب وراقصة بلا ضرورة فان الفيلم أصلا ليس له ضرورة. كثير من الجمهور تصور أن فيلم التوربيني الذي تلعب بطولته يدور فكرته حول التوربيني السفاح الذي شغل الرأي العام في مصر لفترة طويلة؟ ليس هناك أي علاقة بين الاثنين، التوربيني الذي نقدمه مأخوذ عن الفيلم الأمريكي رجل المطر الذي لعب بطولته توم كروز وداستين هوفمان وأنا بالمناسبة أقوم بدور داستين هوفمان، أما التوربيني السفاح فموضوع آخر مختلف لا علاقة لنا به إلا التشابه في العنوان فقط. لكن تردد أن المسؤولين عن الفيلم بصدد تغيير اسمه بسبب ثورة الغضب التي انتابت الرأي العام لجرائمه البشعة؟ نحن بالفعل نفكر حاليا في تغيير اسم الفيلم حتي لا يتصور الجمهور بأننا نقدم فيلما عن هذا السفاح ونعطيه أكثر ما يستحق. لكن لماذا لا تستغلون التوربيني في الدعاية لفيلمك؟ لأسباب عديدة أهمها من وجهة نظري أن الفيلم يناقش قضية مختلفة وهي التوحد مع الآخر إلي جانب أنه فيلم أمريكي وقمنا بتمصيره وقضيته لا تمت بصلة لا من قريب أو بعيد بالسفاح فكيف نقحمه داخل الفيلم بلا سبب؟ البعض يردد أن الفيلم مأخوذ بالكامل عن الفيلم الأمريكي؟ غير صحيح، نحن اقتبسنا فقط الفكرة، أما الموضوع فهو مصري مئة في المئة، وبالمناسبة فكرة هذا الفيلم لم يسبق تناولها في أي وقت وتعد المرة الأولي التي نقدمها عبر الشاشة. شخصية د، حسن في مسلسل سارة ملائكية في مجتمع يظلم أبنائه، هل كانت مقصودة؟ اعترف بإنها شخصية لم تعد موجودة في عصرنا ونحن قصدنا تقديمها لنبرهن علي أن الشخصيات الايجابية الطيبة مازالت موجودة وأتصور أنها كانت أحد أهم عوامل نجاح المسلسل بشكل عام. تصور الكثيرون أنك بعد تألقك في مسلسل سارة سوف تنفتح امامك طاقة القدر؟ المشكلة ليست فيّ كممثل ولكن في الموضوع ونحن كممثلين نعاني ندرة الأعمال الجيدة، وأنا شخصيا عندما يقع بصري علي دور مهم أظل أحلم به شهورا حتي أجسده أمام الكاميرا وأظل سعيدا به حتي انتهي تماما من تصويره وهذا غير متاح علي طول الخط، ومن الصعب أن تعثر علي دور جيد بسهولة. البدايات دائما تشير الي ملامح الفنان، كيف كانت بداياتك؟ أنا في الأصل من أسرة فنية فوالدي مخرج مسرحي معروف بالاسكندرية، ولهذا تعلقت بالفن لأني كنت أحضر معه بروفات وعروض أعماله المسرحية التي يقوم بإخراجها وعن طريقه أحببت المسرح جدا وعندما أحس بإن بداخلي فنان أشار عليّ بالالتحاق بمعهد الفنون المسرحية، وانفتحت أمامي عوالم كنت أجهلها أثناء دراستي بالمعهد وتأكدت الموهبة من خلال الدراسة. وأول خطواتك الفنية من صاحب اليد العليا فيها؟ شاهدني بالصدفة المخرج جلال الشرقاوي وكان أيامها يحضر لمسرحية قصة الحي الغربي وأسند إليّ دورا فيها وبعدها رآني المخرج مجدي أبو عميرة فأسند لي دورا في مسلسل الرجل الآخر وتلقفني المخرج رأفت الميهي فرشحني لدور في فيلم عشا ربنا يحبك وتوالت البطولات. في خلال رحلتك القصيرة نسبيا، هل ندمت علي دور ما؟ لا، لم أندم، لإيماني أن الفنان دائما بداخله طاقات وامكانيات، ويستطيع بدور صغير أن يقلب الموازين المتعارف عليها ويـتألق ويبزغ نجمه. هجوم السينمائيين الكبار الي الشاشة الصغيرة هل هو في صالح النجوم الشباب؟ بالتأكيد، لأننا نستفيد من خبراتهم وتجاربهم الماضية، ولا يوجد فن يتوقف عند جيل معين، والساحة تتسع للجميع، ولا أعتقد أنها تؤثر علي مسيرة الأجيال الشابة فالدراما تتيح للجميع أداء الأدوار والتنوع فيها. كثيرون يتحدثون عن الإيرادات بإنها أهم شيء لنجاح أي فيلم، هل أنت مع هذه النظرة؟ الإيرادات مطلوبة بالطبع حتي تسير عجلة الانتاج ولا تتوقف عند مرحلة ما، ولكن أنا شخصيا لا أنظر إليها، واهتمامي الأول بالدور الذي أقدمه وهل سيعجب الجمهور أم لا.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية