القناة البريطانية الرابعة تعرض فيلما عن انتشار الافكار السلفية والتأثير الديني السعودي في بريطانيا

حجم الخط
0

القناة البريطانية الرابعة تعرض فيلما عن انتشار الافكار السلفية والتأثير الديني السعودي في بريطانيا

يكشف عمليات تجسس علي الجمعيات الاسلامية والجامعات البريطانية.. والجماعات الاسلامية تعتبره جزءا من حملة تشويه مستمرة ضد المسلمينالقناة البريطانية الرابعة تعرض فيلما عن انتشار الافكار السلفية والتأثير الديني السعودي في بريطانيالندن ـ القدس العربي : صار المسلمون في بريطانيا هدفا سهلا، ففشل التعددية الثقافية سببه انعزالية المسلمون، وتراجع اداء الطلاب في المدارس سببه العائلات المسلمة، ونقاب النساء المسلمات يمنع من التواصل الشخصي، ويؤثر علي التصرفات الفردية.والمسلمون يجب ان يسلموا ابناءهم للسلطات الامنية حالة ظهور اعراض عليهم تشي بتصرفات غير طبيعية، وممثلو الجالية المسلمة، قادتهم لا يفعلون ما يطلب منهم من اجل مواجهة نزعات التطرف والراديكالية. كما تم التجسس علي الجامعات والجمعيات الاسلامية فيها، وآخر التصريحات في هذا الاتجاه، ما قدمه احد التربويين المهمين في بريطانيا وهو سير سيرل تايلور، رئيس وقفية المدارس والاكاديميات الخاصة، حيث قال ان العائلات التي لا تتحدث في بيوتها الانكليزية، هذا يعتبر عاملا مهما في ضعف اداء مدارس وردت في آخر قائمة الآداء الأكاديمي.وقال التربوي البريطاني ان هناك نسبة كبيرة من الامهات يحضرن من بنغلاديش والباكستان ولا يتحدثن الانكليزية، وذلك من خلال الزفاف المرتب. وقال انه في حالة عدم التخاطب بالانكليزية في البيت بين الاب والام والابناء فان هذا يؤثر علي اداء الطالب في مادة اللغة الانكليزية. وجاء حديث تايلور في الوقت الذي ستعرض فيه القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني تشانال فور عن نشاطات السلفيين السعوديين في المساجد في لندن، وبيرمنغهام، والبرنامج الذي انتجته شركة هارد كاش لصالح القناة قام بدس محقق داخل حلقات الدروس الدينية في مساجد في شرق لندن، وبيرمنغهام، حيث يحاول البرنامج الوثائقي رصد ما يري انه تأثير السلفية السعودية والمؤسسة الدينية السعودية علي المساجد والمراكز الاسلامية في بريطانيا، ونشر ما اسماه الايديولوجية المتطرفة التي تتعارض مع قيم التسامح والتعددية الثقافية والحقوق المتساوية لكل من الذكر والانثي. وسيتم عرض الفيلم ضمن حلقات البرنامج المعروف ديسباتشيز/ ارساليات . وتقول الشركة ان التصوير السري الذي تم جاء ملتزما بمعايير قانون اوكوم والممارسة المهنية المعروفة، حيث سيتم تعمية وجوه المصلين او المشاركين في الدروس. ويركز التقرير علي نشاطات جماعة مركزي اهل الحديث في بيرمنغهام، حيث يزعم البرنامج ان المركز يحصل علي توجيهات وارشادات من المؤسسة الدينية السلفية السعودية. وقام المحقق السري بتصوير جلسات في المسجد المركزي التابع للجماعة في فترة استمرت اربعة اشهر العام الماضي، حيث قام بتغطية محاضرات ومؤتمرات عقدت في المركز، واشرطة دي في دي مثل الكبائر العظيمة ، التحضير للوقوف امام الله وهما شريطان من انتاج شركة اهل السنة، ويقدم الفيلم ايضا مقاطع من خطب ودروس القاها احد ممثلي تيار السلفية الشيخ صهيب حسن في مسجد التوحيد في شرق لندن، وهناك ايضا عمليات اتصال بالاقمار الصناعية مع المفتي العام السعودي. ويركز التقرير التلفزيوني علي احد دعاة السلفية واسمه ابو اسامة الذهبي الذي ينتقد التقرير واستخدامه لعبارات مثل كافر و كفار حيث يعتبرها معدو البرنامج غير محايدة ولا تدعو للتسامح. ويستشهد البرنامج بعبارات للذهبي يقول فيها انه لا احد من المسلمين يحب الكفار سواء من بريطانيا او امريكا، ويأخذ علي الذهبي ايضا دعوته الحضور لعدم الولاء لغير المسلمين، حيث قال ان المسلمين يحبون العيش في ظل دولة اسلامية. واثناء حديث ابو اسامة الذهبي عن الدولة الاسلامية اشار الي ان الكافر له عقوبة القتل والمرتد عقوبة الصلب. ويبدو ان الذهبي كان يعتمد علي فتاوي واراء فقهاء قديمة تتحدث عن اشكال الممارسة في مجتمع اسلامي كما يريده السلفيون. وفي هذا السياق يورد البرنامج ايضا بعض تعبيرات الذهبي عن المرأة التي يقول انها انسان غير كامل مقارنة بالرجل. وعن الشاذين ينتقد الذهبي القانون الذي يشرع الشذوذ ويجرم من ينتقدهم، حيث يقول سنميز ضدهم ولكن بدون ان نخرق القانون ، كما دعا الي الجهاد في دروسه. اما الشخص الاخر فهو الشيخ الجبالي، الذي دعا بعزل الاطفال المسلمين عن غير المسلمين خشية ان تتسرب تصرفاتهم للبيوت المسلمة.ويقول التقرير ان المفتي العام للسعودية قد رفض دعوات التسامح بين المسلمين وغير المسلمين بمن فيهم المسيحيون واليهود، حيث يقول ان كل شخص يدافع او يساعد مرتد او كافر او ملحد فهو ملعون ، كما اشار الي ان المفتي دعا الي تعزير الاطفال بضربهم ان لم يلتزموا او يتعلموا الصلاة.وسيظهر الشريط التلفزيوني ايضا اقوال شيخ اخر هو عبدالله الخنين الذي دعا لفرض النقاب علي المرأة. ومن الذين سيتعرض لهم ايضا الدكتور بلال فيليبس الذي اشار لفتوي تسمح بعقد قران الفتيات في سن التاسعة ما دام لم يتم الدخول بهن، اما الشيخ صهيب حسن، احد مسؤولي جماعة اهل الحديث، فتحدث عن نصر المسلمين المحتوم ضد الكفار. كما يتعرض ايضا لاقوال مولانا عبد الهادي احد زعماء جماعة اهل الحديث الذي وصف مؤتمرا شارك فيه الجبالي وابو اسامة الذهبي بأنه جميل مع ان الاقوال كانت فيه غير متسامحة. واتهم التقرير مركز اهل الحديث بانه كان يريد تصميم مساق دراسي في الصيف واحضار محاضرين من الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة. كما انتقد الفيلم ايضا اشرطة تباع في مكتبة قرب المسجد تمجد الجهاد والاستشهاد في الاسلام. ويزعم ان امام مسجد في داربي دهو دكتور اعجاز ميان، تحدث في المسجد باعجاب عن الشرطة الدينية السعودية، والتي قال انها تقوم بعقاب الذين يتأخرون عن الصلاة. ودعا المسلمين لتدمير الديمقراطية البريطانية والبيت الابيض الذي وصفه بأنه البيت الاسود. وانتقدت جماعات اسلامية التقرير التلفزيوني حيث قالت انه جزء من حملة تشويه ضد المسلمين في بريطانيا، وعرض تلفزيون اسلام تشانال برنامجا ناقش فيه مشاركون هذا البرنامج، وتتعرض القناة نفسها لحملة اخري ايضا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية