حزب الله جاهز لمواجهة اي عدوان اسرائيلي وقادر علي تحقيق النصر

حجم الخط
0

حزب الله جاهز لمواجهة اي عدوان اسرائيلي وقادر علي تحقيق النصر

الدكتور احمد ملي عضو المكتب السياسي للحزب:حزب الله جاهز لمواجهة اي عدوان اسرائيلي وقادر علي تحقيق النصرالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:اكد عضو المكتب السياسي لحزب الله، الدكتور احمد ملي، ان حزب الله علي جاهزية لدحر اي عدوان علي لبنان من قبل الدولة العبرية. اما فيما يتعلق بالاعتصام ضد الحكومة اللبنانية فقال انه سيستمر، لافتا الي ان حكومة فؤاد السنيورة، باتت محاصرة بفعل الاعتصام لقوي المعارضة. وفيما يلي مقتطفات من اللقاء الصحافي الذي ادلي به الدكتور ملي لصحيفة كل العرب الصادرة في مدينة الناصرة:ـ الساسة الاسرائيليون والعسكريون كذلك يؤكدون ان المواجهة مع حزب الله ستكون في الصيف المقبل، ماذا تقولون؟ـ نحن نتجاور مع عدو غاصب ولئيم، وهذا الامر يؤكد استمرار التهديد الاسرائيلي لبلدنا، ومن حقنا ان نرد علي اي عدوان بكل الوسائل المتاحة والتي نملكها.ـ وهم يريدون اعادة الهيبة لجيشهم بعد هزيمتهم في العدوان الاخير؟ـ هذا الامر يؤكد ضرورة وجود المقاومة، العدو لا يزال يحتل جزءا من اراضينا ويشكل تهديدا علي المنطقة، من ناحيتنا سنكون علي جاهزية، نتعاطي مع هذه التهديدات كتهديدات واقعة، نحن مستعدون للقيام بواجبنا للدفاع عن لبنان.ـ وهل يمكن القول ان افراد المقاومة جاهزون لالحاق هزيمة اخري بالجيش الاسرائيلي؟ـ العدو يعرف قدرة حزب الله اكثر من اية جهة اخري، بسالة ابطال المقاومة وجهوزيتهم كبيرة جدا، نحن ندافع عن ارضنا وهم يعرفون ذلك جيدا، ويمكن القول انهم يهولون وهدفهم ان يظهروا بأنهم لملموا صفوفهم وان الازمة من ورائهم.ـ الاستخبارات الاسرائيلية تقول بأن حزب الله استعاد عافيته، وعليه هذا الامر يزعجهم؟ـ اقول اذا كان التهديد الاسرائيلي مستمرا فمن حقنا ان نمتلك كل القوة لمواجهة هذا التهديد، كيف؟ هذا الامر يتعلق بنا.ـ وهل بذلك تردون علي جهات في لبنان تطالب بنزع سلاح الحزب؟ـ هذا السؤال ينبغي ان يوجه اليهم، خاصة وانهم يرفعون شعارات السيادة واتحفونا بهذه الشعارات.ـ وعلي صعيد الاعتصام في ساحتي رياض الصلح والشهداء، هذا الاعتصام لم يكسر الحكومة حتي اليوم، هل انتم ماضون في التصعيد؟ـ من الواضح ان المعارضة لديها تصميم وجدول زمني وبرنامج لانشطتها، لم تسقط الحكومة الي الآن صحيح، لكنها حكومة معزولة ومحاصرة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية