مشرحة بغداد وحدها استقبلت 16 الف جثة في عام 2006
طالباني في دمشق لاقامة علاقات افضل مشرحة بغداد وحدها استقبلت 16 الف جثة في عام 2006بغداد ـ دمشق ـ رويترز: أبلغ مصدر في مشرحة بغداد رويترز امس الاحد بان المشرحة استقبلت العام الماضي جثث زهاء 16 الف شخص مجهول أغلبهم سقطوا ضحايا لفرق الاعدام الطائفية او حوادث العنف الطائفي. وقال المصدر الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه لان الحكومة العراقية حظرت علي المسؤولين الكشف عن البيانات الخاصة بمعدلات سقوط القتلي والجرحي ان المشرحة استقبلت نحو 1350 جثة في كانون الاول (ديسمبر). وكان ما يتراوح بين 80 و85 في المائة من هؤلاء ضحايا للعنف كما هو الحال بالنسبة للعام بأكمله.وتشير بيانات المشرحة وهي خاصة ببغداد وحدها الي ان عدد الضحايا المدنيين للعنف الارهابي في عام 2006 الذي كشفت عنه مصادر وزارة الداخلية قبل اسبوعين وهو 12320 قتيلا لا يشمل كل ضحايا اراقة الدماء في العراق. وتستبعد احصاءات وزارة الداخلية حالات الوفاة في حوادث العنف التي تصنف علي انها جنائية . وحيث ان احصائيات المشرحة لا تأخذ في الاعتبار ايضا حالات الوفاة الكثيرة خارج بغداد كما لا تشمل حقيقة كل حالات الوفاة في حوادث عنف في العاصمة فمن المؤكد ان العدد الاجمالي للوفيات اكبر من ذلك. وابلغ مسؤول بوزارة الصحة صحيفة واشنطن بوست الاسبوع الماضي بان ما يقرب من 23 الف مدني وشرطي قتلوا خلال العام وفقا لبيانات وزارة الصحة. وقال نائب لوزير الصحة انه لا يمكنه تأكيد الارقام.وقالت وزارة الداخلية ان 1231 شرطيا قتلوا.واضافت الامم المتحدة بيانات وزارة الصحة الخاصة بالبلاد ككل الي ارقام مشرحة بغداد لتخرج برقم يظهر ان 3700 مدني قتلوا في تشرين الاول (اكتوبر) وحده او نحو 120 شخصا يوميا. ووصفت الحكومة العراقية هذا بانه مبالغة ولكنها لم تقدم ارقاما رسمية خاصة بها. ولا تتوافر بيانات من الامم المتحدة بعد للفترة التي انقضت منذ تشرين الاول (اكتوبر). وبرغم ان العدد الاجمالي للوفيات موضع خلاف فلم يطعن اي مسؤول في المؤشرات التي تكشف عنها المجموعات المختلفة من البيانات والتي تفيد بان حوادث القتل سجلت زيادة ملحوظة العام الماضي ولا سيما منذ تفجير مزار شيعي في شباط (فبراير).وفي دمشق اعلن الرئيس العراقي جلال طالباني امس الاحد قبيل لقائه الرئيس السوري بشار الاسد في العاصمة السورية، تصميم العراق علي اقامة افضل العلاقات بين البلدين .وقال طالباني قبل ان يبدأ لقاء مع الاسد بمشاركة اعضاء وفدي البلدين في القصر الرئاسي السوري نعود الي سورية الحبيبة التي احتضنتنا ونعبر لها عن شكرنا لمواقفها واننا مصممون علي اقامة افضل العلاقات بين البلدين .وتأتي زيارة طالباني بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في تشرين الثاني (نوفمبر) 2006 بعد قطيعة استمرت 26 عاما. واعلن فخري كريم مستشار الرئيس العراقي جلال طالباني امس من العاصمة السورية أن المباحثات الامنية السورية ـ العراقية حققت نتائج ايجابية .